انفجار في قافلة تابعة لقوات حلف الاطلسي في افغانستان

حجم الخط
0

الباكستانيون والافغان يبحثون اجراء محادثات قبلية بشأن طالبان

قندهار (افغانستان) ـ اسلام اباد ـ رويترز: قال شهود ومسؤول بحلف شمال الاطلسي ان انفجارا استهدف قافلة تابعة لقوات الحلف في جنوب افغانستان امس الاثنين مما أسفر عن اصابة جنديين.

ووقع الانفجار في حي باقليم قندهار الذي كان معقلا لمؤيدي حركة طالبان حين ظهرت في التسعينات ومركز عمليات المقاتلين منذ الاطاحة بهم من الحكم عام 2001. وقال متحدث باسم قوة الحلف في افغانستان ان التقارير الاولية أشارت الي اصابة جنديين وتضرر مركبة واحدة. وذكر أفراد الشرطة في موقع الحادث أن انتحاريا يقود سيارة ملغومة هو الذي نفذ الهجوم.

وقال الملا حياة خان القيادي بطالبان ان الحركة هي التي نفذت الهجوم. وفي حادث منفصل في الاقليم قالت حركة طالبان انها أعدمت رجلين اتهمتهما بالتجسس لحساب الحلف.

وقال أحد عناصر طالبان بالهاتف ان أعضاء الحركة احتجزا الرجلين يوم الاثنين حيث كانت بحوزتهما وثائق تظهر أنهما كانا يتجسسان لحساب قوات الحلف.

وأضاف أنهما ذبحا بعد محاكمتهما محاكمة قصيرة. وقتل ما يقرب من أربعة الاف شخص في أعمال عنف في افغانستان هذا العام وهي الفترة الاكثر دموية منذ الاطاحة بطالبان. كما قتل نحو 160 من افراد القوات الاجنبية. ومن جهة اخري قالت مسؤولة باكستانية امس الاثنين ان باكستان وأفغانستان تبادلتا الاقتراحات حول كيفية تنظيم اجتماعات لزعماء القبائل من جانبي الحدود المضطربة في محاولة لانهاء تمرد طالبان في أفغانستان.

وتدهورت العلاقات بين البلدين وهما حليفان رئيسيان للولايات المتحدة في الحرب ضد الارهاب بشدة هذا العام بسبب اتهامات أفغانستان لاسلام اباد بأن متشددين من طالبان يعملون من مخابئ في باكستان. واتفق زعيما البلدين خلال محادثات مع الرئيس الامريكي جوج بوش في واشنطن في أيلول (سبتمبر) علي تنظيم مجالس تعرف باسم جيركا لزعماء القبائل علي أمل حشد التأييد لمساعي مواجهة طالبان.

وقالت تسنيم اسلام المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية في مؤتمر صحافي امس هناك اتفاق علي المفهوم الاساسي مضيفة أن الجانبين تبادلا الاقتراحات لتشكيل تلك المجالس. ومضت تقول المحاولة التي تبذل هي استخدام هذه المؤسسة القبلية في تحقيق السلام في أفغانستان.

ولم تذكر تفاصيل المقترحات. وتؤيد باكستان أن يكون الحضور مقتصرا علي زعماء قبائل البشتون التي تقطن جانبي الحدود الوعرة حيث يعمل مقاتلو طالبان وتنظم القاعدة. وتريد أفغانستان تمثيل كل الجماعات العرقية الموجودة بها في المحادثات. وفي الاسبوع الماضي وجه الرئيس الافغاني حامد كرزاي الذي تكافح حكومته أكثر المراحل عنفا لحركة طالبان منذ الاطاحة بها عام 2001 اتهامات جديدة لباكستان بمساعدة طالبان. وتقول باكستان انه في حين أن بعض المقاتلين يعبرون الحدود التي يسهل اختراقها فان أساس مشكلة طالبان موجودة في أفغانستان.

وكانت باكستان الداعم الرئيسي لطالبان لكنها تخلت عنها بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 أيلول (سبتمبر).

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية