انفجار قذيفة اسرائيلية داخل مبني الامن الوطني خلف شهيدين و3 جرحي
سقطت علي الارض اثناء نقلها من غرفة لأخري لتفكيكها من قبل قسم الهندسة:انفجار قذيفة اسرائيلية داخل مبني الامن الوطني خلف شهيدين و3 جرحيرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:استشهد امس اثنان من قوات الامن الوطني الفلسطيني وجرح 3 وصفت جراحهم بالخطيرة بسبب انفجار قذيفة اسرائيلية خلال نقلها الي مبني تابع للامن الوطني الفلسطيني شمال قطاع غزة.واوضح مصدر امني رفيع المستوي لـ القدس العربي بان القذيفة سقطت علي الارض اثناء نقلها من غرفة لاخري داخل مبني الامن الوطني بهدف تفكيكها من قبل سلاح الهندسة.واشار المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه بان سقوط القذيفة من بين ايدي قوات الامن جاء مباشرة علي الصاعق المفجر للقذيفة للاسف .واشار المسؤول الامني ان اجهزة الامن الفلسطينية وخاصة الامن الوطني تجمع جميع القذائف الاسرائيلية التي لم تنفجر بعد اطلاقها من قبل قوات الاحتلال لابطال مفعولها.ونوه المسؤول الامني بان هناك قذائف اسرائيلية لا تنفجر لحظة وصولها للارض وانما تبقي لفترة من الوقت لذلك تقوم قوات الامن الوطني بجمعها وابطال مفعولها من قبل سلاح الهندسة.وبين المسؤول الامني ان تلك القذائف التي تسمي مشركة اي لا تنفجر مباشرة يستخدمها جيش الاحتلال الاسرائيلي كألغام تنفجر بعد العبث بها من قبل اشخاص غير مختصين.واوضح المسؤول الامني ان تلك القذائف لايمكن الاستفادة منها حتي لو جرت عملية تشريحها، ونافيا امكانية ان يكون الشهداء والجرحي نتيجة انفجار تلك القديفة كانوا يحاولون استخراج المواد المتفجرة من داخل تلك القذيفة.واكدت مصادر طبية وأمنية فلسطينية اخري أن الغرفة التي حدث بها الانفجار هدمت بالكامل موضحه بان الشهيدين تم انتشال جثمانيهما من تحت الانقاض. وأفاد الدكتور معاوية حسنين، مدير قسم الطوارئ والإسعاف بوزارة الصحة أن الشهيدين هما: النقيب خالد سعيد سنونة (33 عاما)، وتامر المشهراوي (26 عاماً)، فيما أصيب كل من: محمد عبد الله الشريف، ونبيل العامودي بجراح.وأوضح الدكتور حسنين، أن دماراً كبيراً أصاب الموقع جراء هذا الانفجار، مبيناً أن الجهات الأمنية المسؤولة، شرعت بالتحقيق في ملابسات الحادث. ومن جهته قال خالد أبو هلال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني: حدث انفجار في غرفة العمليات لقوات الأمن الوطني الكائنة في منطقة الكتيبة جباليا، ونتج عن هذا الانفجار سقوط شهيدين وعدة جرحي. واضاف قائلا: لازالت تجري التحقيقات لمعرفة أسباب هذا الانفجار، وحين المعرفة سنعلن عن ذلك.واستبعد أبو هلال أن يكون الانفجار ناجماً عن سقوط قذيفة فلسطينية، وقال: لا إطلاقاً، قد يكون انفجارا داخليا ناتجا عن وجود مواد أو نحو ذلك. وقال شهود عيان إن قذيفة مدفعية اسرائيلية سقطت علي إحدي الغرف في المقر الأمني ما أدي الي تدميرها علي رؤوس من كانوا بداخلها من عناصر الامن، في حين نفي الجيش الاسرائيلي قيامه بقصف الموقع، مدعياً أن استخدام مواد متفجرة داخل المقر كان سبباً في الانفجار.