انفلونزا الطيور تطغي علي ازمات السودانيين وتذكرهم باغاني الطيور المحببة لديهم

حجم الخط
0

انفلونزا الطيور تطغي علي ازمات السودانيين وتذكرهم باغاني الطيور المحببة لديهم

انفلونزا الطيور تطغي علي ازمات السودانيين وتذكرهم باغاني الطيور المحببة لديهمالخرطوم ـ القدس العربي : غطت انفلونزا الطيور الأزمة الجديدة في خارطة الازمات السودانية علي ما سبقها حتي الصراع المحتدم في اقليم دارفور وعودة الدبلوماسيين السودانيين المحتجزين في سفارة السودان في العاصمة التشادية نجامينا.. وبدأت الاغاني الشهيرة التي تحمل مخاطبة الطيور تنثال في ذاكرة ابناء العاصمة السودانية وبألم حتي ان احدي كبريات الصحف التي تصدر في الخرطوم رسمت علي صدر صفحتها الاولي باسم عصفور محبوب لدي السودانيين يعرف باسم ود أبرق قال عنه مدير عام الطب العلاجي بوزارة الصحة عبد الحميد السيسي انه يمثل ناقلاً خطيراً للمرض بحكم وجوده في معظم البيوت السودانية وتنقله بينها والمزارع المجاورة.. وتساءلت صحيفة الوفاق وهي تفرد مساحة واسعة لقصائد غنائية في صفحتها الاولي.. هل يمكن ابادة كل القصائد وكل الغناء الذي ارتبط بالطيور بعد ان ارتبطت هي بالوباء القاتل، وهناك الشاعر الراحل السفير صلاح احمد ابراهيم الذي كتب بالله يا الطير المهاجر للوطن زمن الخريف والحلنقي الذي كتب هجرة عصافير الخريف .. و حمام الوادي .. واسماعيل حسن الذي سطر طير الرهو وهو طائر معروف في السودان.. وطير المشارق.. المدهش ان كل هذه القصائد قد غناها فنانون كبار في السودان علي رأسهم وردي الملقب بفنان افريقيا وحمد الريح نقيب الفنانين الحالي. وتشكل الطيور حسب الطبيعة في السودان حضورا في الادب السوداني والشعر بصفة خاصة والان وقد اصبحت تشكل خطراً علي الانسان تصبح المشكلة في كيفية التعامل معها بعدم انتشار ما اصبحت تحمله من فيروس الوباء بعد ان كانت تتمتع بكامل الحرية في اجواء ومناطق السودان الممتدة مساحته مليون ميل مربع.وعلي حسب تصريحات وزيرة الصحة السودانية تابيتا بطرس بخلو السودان من الاصابة بانفلونزا الطيور بين البشر تاكيداً لنتائج الفحص علي المشتبه به المواطن ابراهيم حسب الرسول والتي اظهرت عدم اصابته بالمرض ليتحول المستشفي المحتجز فيه الي مسرح لفرح تناثرت فيه قطع الحلوي مع زغاريد النسوة والغناء.. لكنها اهازيج بعيدة عن العصافير والطيور.. بجانب ذلك فان المواطنين امتنعوا عن تناول منتجات الدجاج وشهدت اسواقها ركوداً كبيراً وصفه احد التجار بانه ينذر بكارثة اقتصادية وباغلاق بيوتهم.. والكل حتي المستشفيات امتنعت عن تقديم الدجاج لنزلائها وبدأت في ابادة المجمد في مخازنها.وتلقت غرفة العمليات زهاء 20 بلاغاً بوجود حالات نفوق في حظائر للدواجن بمناطق مختلفة في ضواحي العاصمة.. ودعت احدي الصحف ائمة المساجد وخطباءها الي تكريس خطبة الجمعة اليوم للدعاء من اجل ان يزيل الله البلاء واصفة ذلك انه من الابتلاءات التي تصيب السودانيين في مصادر رزقهم.. وهنالك سؤال يطرحه المسيحيون في اعيادهم المقبلة.. ما البديل للبيض.. وكيف سيكتمل احتفالهم دون البيض الملون.. مع اتجاه لاستخدام الفسيخ الذي هو سمك غير قابل للاصابة بانفلونزا الطيور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية