انقرة تؤكد ان الاضطرابات الكردية لن تؤثر علي احلال الديمقراطية في البلاد
انقرة تؤكد ان الاضطرابات الكردية لن تؤثر علي احلال الديمقراطية في البلاد انقرة ـ اف ب: وعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس الثلاثاء بمزيد من الديمقراطية والحريات بعد الاضطرابات الكردية التي اسفرت عن سقوط 51 قتيلا في تركيا مؤكدا ان هذه الاحداث لن تضعف جهود اضفاء الديمقراطية علي البلاد.وقال اردوغان امام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه لن نتراجع ابدا علي طريق الديمقراطية والحريات والحق محملا حركة التمرد الكردية المسلحة مسؤولية اعمال العنف. ووعد رئيس الوزراء التركي بمزيد من الديمقراطة والحريات والحقوق للمناطق الكردية الفقيرة في جنوب شرق الاناضول الذي يشهد منذ 28 اذار (مارس) اضطرابات واعمال شغب بين انصار حزب العمال الكردستاني (انفصالي) والقوي الامنية. واكد اردوغان ان حكومته لن تدع حزب العمال الكردستاني يستغل الفقر المستشري في هذه المناطق.وشدد اردوغان علي ان هؤلاء (الاعضاء في حزب العمال الكردستاني) يريدون ان تبقي هذه المدن دائما ضحية الفقر مؤكدا ان ايديولوجيتهم تستند الي الحقد لكننا في كل مرة سنستثمر اكثر ونبني مستشفي ومدرسة ومتجر في جنوب شرق البلاد.ورفض اقامة اي حوار مع الحزب الرئيسي المؤيد للاكراد دي تي بي ، طالما لم يعتبر هذا الاخير حزب العمال الكردستاني حركة ارهابية علي غرار تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي. ويتعرض عدة مسؤولين في هذا الحزب للملاحقة بتهمة الاشادة بالتمرد الكردي.وقتل 12 شخصا بينهم ثلاثة اطفال في حوادث وقعت في دياربكر كبري مدن جنوب شرق الاناضول وفي مناطق اخري في المنطقة حيث تكثفت التظاهرات بعد دفن 14 متمردا كرديا قتلهم الجيش.وامتدت الاحداث الي اسطنبول (شمال غرب) حيث قتلت ثلاث نساء الاحد في هجوم استخدمت فيه زجاجات حارقة. وشن الهجوم انصار لحزب العمال الكردستاني مستهدفين حافلة في احدي ضواحي اسطنبول العمالية. واسطنبول اكبر مدينة تركية من حيث عدد السكان (12 مليون نسمة).واعلنت الشرطة الثلاثاء اجراءات جديدة لمنع وقوع هجمات مماثلة بينها وضع عناصر من الشرطة باللباس المدني في الحافلات.وتفتش شرطة اسطنبول عن سبعة الي ثمانية من مثيري الشغب تشتبه في انهم وراء الهجوم في هذه المدينة التي تضم مئات الاف الاكراد الذين يعيش غالبيتهم في ظروف صعبة.اما في دياربكر ومحيطها فيبدو ان الهدوء عاد ليسيطر امس الثلاثاء لكن القوي الامنية لا تزال منتشرة علي ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.