انقرة تريد مزيدا من الوضوح قبل ان تتخذ قرارها بالمشاركة

حجم الخط
0

انقرة تريد مزيدا من الوضوح قبل ان تتخذ قرارها بالمشاركة

باريس تنتظر مفهوم عمليات من الامم المتحدة قبل المشاركة في القوة الدوليةانقرة تريد مزيدا من الوضوح قبل ان تتخذ قرارها بالمشاركة باريس ـ مدريد ـ انقرة ـ اف ب: اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس الاثنين ان فرنسا ستحدد مستوي مشاركتها في تعزيز قوة الامم المتحدة العاملة في لبنان بعد ان تقدم الامم المتحدة مفهوم العمليات الذي سيسير عمل القوة الدولية.وقال مساعد المتحدث باسم الوزارة دوني سيمونو ان امانة الامم المتحدة ستقترح سريعا مفهوما للعمليات. وعلي هذا الاساس سنتخذ القرارات المناسبة .واضاف المتحدث ان تعزيز القوة الدولية يجب ان يتم في اسرع وقت ممكن بعد تحديد آليات تحركها .واوضح ان فرنسا تري انه من الضروري ان تلبي دول عدة سريعا طلب السلطات اللبنانية بالمساهمة في تعزيز القوة الدولية . والسبت اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك التزاما بمسؤولياتها، ستشارك فرنسا في تطبيق هذا القرار وخصوصا في ما يتصل بقوة الامم المتحدة الجديدة، وستحدد مدي مشاركتها في تعزيز هذه القوة بحسب وسائل التحرك المعطاة لها ووجود توزيع عادل بين الدول التي ستقدم وحدات عسكرية .واعلنت اسبانيا امس الاثنين انه يمكنها ان تشارك في قوة موسعة تابعة للامم المتحدة في لبنان بـ 700 عسكري، في حين قالت تركيا انها ترغب في الحصول علي توضيحات اضافية عن هذه القوة قبل اتخاذ قرار بشأن المشاركة فيها. ودعا مجلس الامن في القرار 1701 الي وقف العمليات العسكرية من خلال وقف حزب الله كل هجماته واسرائيل كل عملياتها العسكرية الهجومية.ومن جهته اعتبر مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط الفارو دو سوتو امس الاثنين ان الانتشار السريع للقوة الدولية في لبنان سيكون حاسما لتجنب الحوادث والاخطاء في الحسابات .وقال دو سوتو من القدس لاذاعة كادينا سير الاسبانية ان الانتشار السريع سيكون حاسما لاننا ندخل في مرحلة دقيقة. لقد توصلنا الي اتفاق لوقف الاعمال الحربية لكن ذلك يختلف عن اتفاق لوقف اطلاق النار بشروط وقواعد واضحة للعبة يمكن التحقق منها .واضاف يمكن وقوع حوادث واخطاء في الحسابات لكن كلما انتشرت القوات بسرعة كانت هناك احتمالات اقل لتسجيل مثل هذه الحوادث او الاخطاء في الحسابات .واكد علي التعهد الفعلي والرسمي لاسرائيل وحزب الله الشيعي بوقف الاعمال الحربية الذي دخل حيز التنفيذ صباح امس في الساعة 5.00 تغ بعد اكثر من شهر علي بدء النزاع في لبنان ووصفه بأنه خطوة اولي (…) في غاية الاهمية .اما تركيا فقد اعلنت امس الاثنين انها ستنتظر ان يصدر مجلس الامن الدولي قرارا بشأن انتشار قوة دولية في لبنان قبل ان تقرر ما اذا ستشارك فيها ام لا.وقال مكتب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في بيان علي مجلس الامن الدولي ان يأتي بمزيد من الوضوح عند اصدار قرار جديد حول شروط انتشار هذه القوة. وجاء في البيان ان تركيا ستدرس امكانيات مساهمتها في التوصل الي حل دائم للمشكلة (اللبنانية) علي ضوء هذه التطورات .وكان اردوغان اعلن في تموز (يوليو) ان تركيا العضو في حلف شمال الاطلسي وأحد حلفاء اسرائيل القلائل في الشرق الاوسط، قد تشارك في قوة دولية في لبنان في حال تم التوصل الي وقف اطلاق النار واذا وافقت كل من اسرائيل والدولة اللبنانية علي انتشارها.وكانت بيروت اعلنت الاحد ان تركيا وافقت الي جانب اسبانيا واندونيسيا وايطاليا وماليزيا والمغرب، علي ارسال قوات شرط ان توافق جميع الاطراف اللبنانية المعنية علي مشاركتها .واشاد البيان بالقرار 1701 الصادر عن مجلس الامن الذي توقفت بموجبه الاعمال الحربية بين اسرائيل وحزب الله الاثنين، معتبرا اياه مرحلة هامة لوضع حد للقتال قبل ان تتخذ الازمة في لبنان ابعادا اكثر خطورة، وللتوصل الي حل دائم للمشكلة .ونشر البيان اثر لقاء بين اردوغان ووزير الخارجية عبد الله غول، ووزير الدفاع وجدي غونول، ورئيس هيئة اركان الجيش المنتهية ولايته حلمي اوزكوك وخليفه ياسر بويوكانيت الذي سيتسلم مهامه الاسبوع المقبل.ويتخذ قرار بمشاركة عسكريين اتراك في قوة دولية في لبنان بموجب مرسوم حكومي، كما يجب ان يحظي بموافقة البرلمان التركي. وعلي الفور، دعت مجموعة من المثقفين الحكومة والبرلمان الي عدم ارسال قوات بسبب الوحشية التي لا تحتمل والتي تمارسها اسرائيل والولايات المتحدة في لبنان والاراضي الفلسطينية.وجاء في بيان وقعه ناشطون في حقوق الانسان وكتاب وسياسيون وجامعيون ان علي تركيا ان تبقي علي هامش القوي العدوانية التي تحاول اغراقها في مستنقع الشرق الاوسط .واضافوا لا تجعلوا شعبنا يشارك في جريمة ضد الانسانية، مهما كان السبب ، داعين السلطات الي تعزيز مساعداتها الانسانية الي اللبنانيين والفلسطينيين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية