انقسام في الحكومة حول الخطف ووزير التعليم يقاطعها احتجاجا
انقسام في الحكومة حول الخطف ووزير التعليم يقاطعها احتجاجا أدلي مسؤولون بالحكومة العراقية امس بتصريحات شديدة التضارب بشأن ما اذا كان عشرات الرهائن ما زالوا مفقودين بعد يوم من عملية خطف جماعي من مبني وزارة التعليم العالي في قلب بغداد مما أثار المخاوف من أن ميليشيات العنف الطائفي بالعراق خارج نطاق السيطرة. وقال عبد ذياب العجيلي وزير التعليم العالي ان ما يصل الي 80 رهينة ما زالوا مفقودين وربما تحتجزهم ميليشيا شيعية مضيفا أنه سيقاطع الحكومة لحين اطلاق سراحهم. لكن المتحدث باسم الحكومة التي تبدو حريصة علي التهوين من الحادث قال ان ما بين اثنين وخمسة فقط ما زالوا مفقودين. والعجيلي واحد من بضعة وزراء من الاقلية السنية العربية في حكومة الوحدة الوطنية التي تدعمها الولايات المتحدة بقيادة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي. وقال اذا لم اتمكن من حماية موظفي الوزارة التي ارأسها.. ومنتسبيها واساتذتها وطلبتها فما الفائدة من بقائي؟ . وأضاف أن 27 موظفا أفرج عنهم فضلا عن عدد من الاشخاص الذين كانوا يزورون الوزارة واختطفوا عندما احتجز مسلحون يرتدون زي الشرطة كل الذكور الموجودين وقادوهم في وضح النهار باتجاه حي مدينة الصدر وهو معقل للشيعة في شرق بغداد.