انه وقت العمل للمسلمين

حجم الخط
0

يتعرض المسلمون لأوقات عصيبة من الدول التي تتبني الافكار وتسن القوانين مخالفة بذلك مبادئها بالحرية والعدالة وذلك للتضييق علي المسلمين والتجسس عليهم كسياسة تتبعها الدول الديمقراطية التي تتغني بالحرية وتتباكي علي حقوق الانسان المهدورة في عالمنا العربي والاسلامي فتجّيش الجيوش من كل بقاع الارض لنصرتنا واحقاق الحق واعادة الديمقراطية لتحكم بلادنا كما هو الحال في العراق وافغانستان. لا احد ينكر تنامي وتزايد مشاعر القلق والعداء للمسلمين بسبب ما يسمي بـ الارهاب حيث اخذت الدول تعمل لحماية نفسها بسن القوانين الظالمة بحجة منع ومحاربة الارهاب في الوقت الذي ترعي هذه الدول الارهاب وتدعمه منتهكة بذلك كل الشرائع والمواثيق ولا أدل علي ذلك من ما يحدث يومياً في فلسطين من مجازر وحشية وابادة جماعية وتدمير لكل ما هو حي وكذلك ما يحدث في العراق من قتل يومي ليصل عدد القتلي الي ما يزيد عن 655 الفا حسب بعض الاحصائيات هذا بالاضافة لآلاف الجرحي والمشوهين والمعاقين وقتل ما يزيد عن المليون ونصف بسبب الحصار الظالم، كل ذلك لتطبيق الديمقراطية والتخلص من الحكم الاستبدادي والحجة اكذوبة اسلحة الدمار الشامل التي ثبت بالادلة القاطعة وتقارير الكونغرس الامريكي بطلانها، فان كان ما جري في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) 2001 ارهاباً فماذا يقال عما يحدث في فلسطين والعراق من حرب ابادة وجرائم بشعة تقشعر لها الابدان وارهاب منظم تقوده امريكا وأتباعها متخفية بشعارات تحرير العراق من الحكم الدكتاتوري وتطبيق الديمقراطية والحرية ومبادئ العدالة (وحق الكيان الصهيوني المحتل بالدفاع عن نفسه وكأنه يتعرض لهجوم جيوش جرارة)، فماذا جني العراق بعدما تخلص من الحكم السابق غير القتل والدمار والمقابر الجماعية وهتك الاعراض وتعذيب الاف المعتقلين في سجون الاحتلال وسجون الداخلية، فأين ما يدعونه بالعالم الحر مما يحدث أم ان حياة العرب والمسلمين رخيصة لدرجة لا تستحق حتي الادانة والاستنكار في الوقت الذي يتباكي العالم أجمع شرقي وغربي علي حياة ثلاثة جنود صهاينة فيقتل من اجلهم في فلسطين ما يزيد عن 400 شهيد ويأسر ما يزيد عن 1500 أسير وتجتاح المدن الفلسطينية، ويقتل الالاف في لبنان باستخدام كل انواع الاسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً!! فأي ديمقراطية تلك التي ينادون بها وهم لا يسمعون لشعوبهم التي تتظاهر وتعارض ما يحدث في بلادنا من قتل وتدمير وتطالب بسحب الجيوش من العراق وحكوماتها التي تدّعي الديمقراطية وحكم الشعب تتجاهل كل ذلك في سبيل تحقيق مصالح الشركات التي تسيطر علي القرار فيها. فكيف إذن سيكون حال الديمقراطية التي تريد امريكا ان تطبقها علينا وهــــي التي لا تلقي بالاً لاحتجاجات مواطنيها.

راضي العوريمواطن فلسطيني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية