عمان ـ “القدس العربي” ـ من بسام البدارين: نظم الاردن صباح امس زيارة لنحو 50 مواطنا من اهالي الاسري الاردنيين في السجون الاسرائيلية الي اسرائيل، في اول زيارة جماعية لهم بعد 7 سنوات من الزيارة الاخيرة عام 1999، وذلك بتنظيم من وزارة الخارجية الاردنية بناء علي مطالب سابقة من الاهالي.
واكدت مصادر في لجنة الاهالي ان وزارة الخارجية ابلغت اهلي 15 اسيرا من بين 35 اسيرا بالانضمام للزيارة دون ان تكشف اسباب استثناء اهالي الاسري الباقين من الزيارة.
وتمني رئيس لجنة الاهالي صالح العجلوني ان تكون هناك تسهيلات تتيح المجال امام الاهالي للاطمئنان علي الاوضاع الصحية والحياتية لابنائهم الذين يقبعون في المعتقل لمدد متفاوتة مطالبا باطلاق جميع الاسري.
وافاد السفير الاردني في اسرائيل علي العايد ان فريقا من السفارة سيرافق الاهالي في زيارتهم لابنائهم للتأكد من تسهيل زيارتهم. مضيفا ان السفارة تعتبر ملف الاسري اولوية وبندا دائما يتصدر اجندة لقاءاتهما مع الجانب الاسرائيلي مؤكدا ان مطلب الاردن هو اطلاق جميع الاسري. وقدرت اللجنة عدد الاسري الاردنيين في اسرائيل حاليا بـ 35 اسيرا في حين تشكك وزارة الخارجية في هذه الارقام علي اعتبار ان العديد من هؤلاء الاسري يحملون ارقاما وطنية فلسطينية وبالتالي جنسيتهم الفلسطينية. ومن جهة اخري اعلنت لجنة اهالي الاسري ان اللجنة تلقت اتصالا من ذوي اسير اردني جديد هو هشام احمد كعبي يؤكدون بوجوده داخل معتقل جلبوع الاسرائيلي منذ العام 2004. واشار العجلوني الي ان هشام يحمل جواز سفر وهوية احوال مدنية ودفتر خدمة علم ورقما وطنيا اردنيا لافتا الي انه حكم من قبل محكمة اسرائيلية بالسجن لمدة اربعة مؤبدات بتهمة قيامه بتجنيد استشهاديين للقيام بعمليات عسكرية.