اهالي الجولان يحتفلون بالذكري الستين للجلاء ويؤكدون ان المقاومة هي الخيار الوحيد لانهاء الاحتلال الاسرائيلي
اهالي الجولان يحتفلون بالذكري الستين للجلاء ويؤكدون ان المقاومة هي الخيار الوحيد لانهاء الاحتلال الاسرائيليالناصرة ـ القدس العربي من زهير اندراوس:بمناسبة الذكري الستين لعيد الجلاء احيا الاف المواطنين السوريين في الجولان العربي السوري المحتل هذه المناسبة المجيدة، في تظاهرة كبري يتقدمها الفرسان الذين رفعوا الأعلام السورية، في اشارة إلي ابطال الجلاء الذين شاركوا في الثورات السورية لطرد المستعمر الفرنسي.وقد شارك ابناء الجولان المحتل من كافة قري الجولان في هذه المناسبة، اضافة إلي عشرات الوفود الفلسطينية من مناطق الـ48 التي قدمت من النقب والجليل والمثلث الفلسطيني والقدس الشريف، تضامنا مع النضال الوطني الذي يخوضه ابناء الجولان ضد الاحتلال الاسرائيلي. وقد بدأت الاستعدادات قبل عدة ايام لإحياء هذه المناسبة الوطنية. ففي قرية بقعاثا اقيم حفل فني احتفالا بذكري عيد الجلاء شارك فيه عشرات المواطنين. ومنذ ساعات صباح اليوم قامت مجموعة من المواطنين بتجهيز مكان الاحتفال ورفع الاعلام السورية وصور الرئيسين السوري الراحل حافظ الاسد وصورة الرئيس الحالي الدكتور بشار الاسد علي خط وقف إطلاق النار، مقابل موقع عين التينة، في الجانب المحرر من الجولان، حيث وصلت وفود طلبة الجولان الدارسين في جامعة دمشق، وعدد غفير من المواطنين السورين إلي موقع عين التينة، في انتظار طقوس الاحتفال المركزي في محافظة القنيطرة، الذي أقامته قيادة فرع القنيطرة لحزب البعث، في ساحة التحرير في مدينة القنيطرة، حيث شاركت في المهرجان جماهير محافظات القنيطرة، السويداء، ودرعا، وريف دمشق، ضمت الفعاليات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية والحزبية وجماهير غفيرة من المواطنين الذين غصت بهم جميع ساحات وشوارع مدينة القنيطرة المحررة. ومثل الرئيس بشار الأسد في المهرجان السيد محمد سعيد بخيتان، الأمين القطري المساعد لحزب البعث، و حضر الاحتفال ايضا السيد عبد الله الاحمر الامين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي، ورئيس الوزراء.وعند الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر انتقلت طقوس الاحتفال إلي موقع عين التينة مقابل بلدة مجدل شمس المحتلة، حيث وصلت الوفود من محافظة القنيطرة، دون أن يصل أي من المسؤولين الذين مثلوا الرئيس والحكومة السورية في احتفال القنيطرة إلي مكان الاحتفال، واقتصر التمثيل الرسمي علي أمانة فرع حزب البعث ممثلة بالسيد محمد العفيش، الذي ألقي كلمة الحزب في هذه المناسبة وكلمة الجبهة التقدمية الوطنية.وقد افتتح المهرجان بالنشيد العربي السوري، ثم كلمة المطران العربي الارثوذكسي الارشمندريت عطا الله حنا، الناطق الرسمي بلسان البطريركية الارثوذكسية في القدس المحتلة، الذي قدم من القدس خصيصا للمشاركة، ثم كلمة السيد سعيد نفاع عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس ميثاق المعروفيين الأحرار، والناشطة راوية الشنطي من مدينة شفا عمرو ومن اقطاب حركة ابناء البلد في الداخل الفلسطيني، وكلمة أسري الجولان من داخل السجون الإسرائيلية، وكلمة أبناء الجولان، أشادت الكلمات جميعا بهذه الذكري المجيدة، مؤكدة علي خيار المقاومة والصمود ورفض الخنوع للضغوطات الأمريكية الإسرائيلية الموجهة ضد سورية. والجدير ذكره ان مجموعة السنديانة النسائية كانت قد استضافت وفدا من جمعية الاهالي الفلسطينية، مثلت فرع الجمعية في النقب، وقامت بجولة ميدانية في الجولان وبيت الفن، قبل ان تنضم لتشارك في الاحتفال بعيد الجلاء.