اهانة قياداتنا في الاسر الاسرائيلي؟

حجم الخط
0

اهانة قياداتنا في الاسر الاسرائيلي؟

اهانة قياداتنا في الاسر الاسرائيلي؟ من منا لم يتأثر حقا من مشهد رئيس المجلس التشريعي الدكتور عزيز الدويك مكبلا بفولاذ الديمقراطية الإسرائيلية ومضطهدا يحاولون منعه من الكلام إلي وسائل الإعلام. لكنه كان قويا بمعنوياته وعباراته المؤكدة هويته ووطنيته الفلسطينية.. ومحاولا تذكير شرطة سلطات الاحتلال أن الحكومة الإسرائيلية قد اعترفت بنزاهة الانتخابات الفلسطينية وانه يؤدي دوره الوطني في رئاسة المجلس التشريعي وفق الشرعية الفلسطينية، ومؤكدا عدم اعترافه بأي سلطة أو ولاية عليه ولا علي أي مواطن فلسطيني غير شرعية القانون الفلسطيني.. فهذا المشهد المؤلم سيحبكه خطاط رواية المستقبل الفلسطيني مع مشاهد القادة: أبو القسام مروان البرغوثي، احمد سعدات، عبد الرحيم ملوح، وفي الذروة مشهد اغتيال الرئيس ياسر عرفات بعد الهجوم الحربي وحصار دام سنوات علي مكتبه في مقر قيادته برام الله وغيرهم من المناضلين من أجل إعلاء شأن الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ومن أجل استقلاله.. ولعلنا نفترض أن الغزاة يقصدون إظهار قادتنا في مراسيم صور صعب وقعها علي نفوسنا.. لكننا نعتقد أنها لن تزيدنا إلا إصرارا علي التمسك بمبادئ نضالنا والارتقاء بالعمل الكفاحي المنظم والمشروع ،ونبذ الخلافات الجوهرية أو الشكلية بين قوي العمل الوطني لتجسيم وحدة وطنية حقيقية لا تأخذنا فيها العواطف والانفعالات بقدر ما نريدها فكرا وعقيدة وطنية تشكل منهجا ومثالا يحتذي لكل المناضلين من أجل حرية شعب فلسطين مهما تنوعت برامجهم التنظيمية ومنطلقاتها النظرية، فقضية التحرر من الاحتلال وتحرير الأسري والمعتقلين وتحقيق أهدافنا وثوابتنا الوطنية الجامعة أكبر من أن يقدر علي انجازها حركة أو جبهة أو فصيل بعينه، لأنها بكل بساطة ليست معركة انتخابات واقتراع بل هي قضية الحرية للوطن المؤلفة تضاريسه من عظام الشهداء الذين قضوا من أجل أن يرفع العلم الوطني فوق قباب كنائس القدس ومآذن مساجدها ،والمواطن المؤلف وعيه من ذاكرة وحاضر ومستقبل يشع بالعطاء والتضحية المحسوبة والمرتبطة بأهدافنا النبيلة..إن مشهد الرجل الشيخ المكبل لدليل علي رغبة القمع الكامنة دونما اعتبار للعمر ولا للموقع الاجتماعي أو السياسي، وهو بالدرجة الأهم عندنا نسف لكل ادعاءات حكومة الاحتلال صحابة ديمقراطية الكلبشات والقضبان الحديدية، والفائزة بلقب أحسن مضطهد ومتعد علي حقوق الإنسان والحائز علي امتياز انتهاك حقوقه الأساسية. لكن الأهم عندنا أن يتحرر مناضلونا من الأسر والاعتقال الظالم وقد تشبعت إرادتهم بالعزة والفخر، فنحن بحاجة لأن نحيا وإياهم في وطن حر عزيز، ليكون المرء منا عزيزا مهما كانت النوائب. موفق مطررسالة علي البريد الالكتروني6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية