اهداف سويف تفضح بلطجة اسرائيل وداعميها وجون سنو يدعو لاعلام انساني غير مضلل

حجم الخط
0

اهداف سويف تفضح بلطجة اسرائيل وداعميها وجون سنو يدعو لاعلام انساني غير مضلل

في الحفل السنوي لجمعية العون الطبي للفلسطينيين في لندن:اهداف سويف تفضح بلطجة اسرائيل وداعميها وجون سنو يدعو لاعلام انساني غير مضلللندن ـ القدس العربي ـ من سمير ناصيف:نظمت جمعية العون الطبي للفلسطينيين حفلة العشاء السنوية التي يذهب ريعها لدعم مشاريع طبية وانسانية في الضفة الغربية وغزة.واقيمت الحفلة الجمعة في فندق كارلتون تاور في لندن وحضرها عدد كبير من ابناء الجالية الفلسطينية والعربية بالاضافة الي نسبة كبيرة من الشخصيات والعائلات البريطانية بدعم الفلسطينيين والمساهمة في صمودهم وتخفيف معاناتهم.وافتتحت الحفلة رئيسة الجمعية المحامية المدافعة عن حقوق الانسان هيلينا كينيدي التي اكدت بانها حرصت علي اهمية نشر العدالة والسلام في الشرق الاوسط منذ صغرها ولدي نشوئها في اسكتلندا وخلال دراستها الجامعية في لندن حيث تعرفت عن كثب علي المآسي التي يعانيها الشعب الفلسطيني من خلال تعرفها علي زملاء في الجامعة بينهم المحامي الفلسطيني ميشيل عبد المسيح.وقالت كينيدي ان داعية حقوق الانسان بيانكا جاغر ستلقي الكلمة الرئيسية في الحفلة الي جانب الصحافي التلفزيوني جون سنو والكاتبة المصرية الاصل اهداف سويف والسفير الفلسطيني مانويل حساسيان علما ان الاميرة هيا بنت الحسين اعتذرت عن الحضور بسبب ارتباطها باستقبال رئيس جمهورية النمسا وزوجته مع زوجها حاكم دبي ورئيس وزراء دولة الامارات الشيخ محمد المكتوم. بيد ان كينيدي اكدت بان الجمعية ستنظم حفلة في المستقبل في دبي.واعطت كينيدي المنصة الي السفير الفلسطيني في المملكة المتحدة مانويل حساسيان الذي استهل كلمته بقوله ان اقتحام اسرائيل لسجن اريحا الذي تم في 14 الجاري يشكل عملا بشعا وفظيعا ولا يمكن قبوله. كما ندد بالضغوط الاقتصادية التي تمارسها اسرائيل علي القيادة والحكومة الفلسطينية وخصوصا عن طريق تجميد الاموال المقتطعة للفلسطينيين من الضرائب وتعطيل الاقتصاد الفلسطيني عموما عبر اقفال المعابر وتكثيف الحواجز وجعل المواصلات صعبة الي اقصي الدرجات. وقدم احصاءات اشارت الي الارتباط المكثف للاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الاسرائيلي والي ارتفاع نسبة الفقر في المناطق الفلسطينية وخصوصا في ضوء تجميد اسرائيل لتنقلات العمال الفلسطينيين. وقال ان الاقفالات الاسرائيلية تؤدي الي خسارة تبلغ 8.5 مليون دولار يوميا. واكد بأن كل ذلك ينعكس علي الحياة اليومية وعلي الحاجات الانسانية للعائلات الفلسطينية المقيمة في اراضي السلطة، وبالتالي من الضرورة تقديم الدعم المادي الكبير لها.اما الصحافي البريطاني جون سنو، مذيع الاخبار في القناة التلفزيونية الرابعة منذ عام 1989، والذي زار الاراضي الفلسطينية في اكثر من مناسبة واشرف علي تحضير برامج وثائقية صلبة عنها فقال انه لم يزر فلسطين منذ الحصار الاسرائيلي لمركز القيادة الفلسطينية في رام الله خلال قيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وهو يأسف لذلك، ولكنه اوضح بان اي صحافي بريطاني او غربي يتحمس اكثر مما يجب للدفاع عن حقوق الفلسطينيين ومعاناتهم يتهم بالعداء للسامية، ومن الصعب اقناع رؤساء تحرير الصحف والمشرفين علي المحطات التلفزيونية بضرورة التغطية الانسانية لما يحدث. وشدد سنو علي اهمية هذه التغطية الانسانية واظهار معاناة الاشخاص والعائلات بدلا من التركيز علي الموضوع وكأنه قضية عادية يتنازع فيها شعبان في صراع بنفس مكاييل القوي.وتحدث سنو عن التضليل الاعلامي الغربي من خلال وصفه لما رآه في زيارته الاخيرة لايران حيث شاهد، حسب قوله، شعبا حيويا يناضل لتحقيق الانجازات العلمية والانسانية ويقوم بأبحاث وتجارب ترفض بعض الجهات الامريكية المحافظة والتقليدية القيام بها لاسباب دينية متخلفة. وقال ان ايران هي احدي الدول الاكثر امنا في العالم. واشار الي ان الوعود التي قدمتها ايران لقيادة حماس بتقديم المعونة المالية والمادية لها ستنفذ لان القيادة الايرانية جدية في هذا الالتزام. واوضح سنو ان العالم الغربي لا يرغب في معرفة الحقيقة عما يجري في ايران ولا يرغب ايضا بالاطلاع علي حقيقة الامور في فلسطين، بل اصبح مبرمجا للاستماع الي مشاهدة اخبار وصور القنابل المتفجرة والموتي والبرنامج النووي السري التي تفرضها عليه وسائل الاعلام الغربية.ودعا المحطات التلفزيونية الكبري الي تكثيف برامجها الوثائقية الانسانية التي تتحدث عما يجري للبشر الفلسطينيين في فلسطين والعراق والامكنة الاخري التي تتعرض فيها الانسانية لهذا التنكيل البشع. وقال انه لو عرف الشعبان البريطاني والامريكي مستوي المعاناة البشرية التي تفرض علي الفلسطينيين والعراقيين لما قبل ابدا بتمرير سياسات حكومتهما.واختتم بقوله انه لا يعتقد بان الولايات المتحدة (او اسرائيل) سترتكب الغلطة نفسها في ايران التي ارتكبتها في العراق، عبر قصفها او غزوها.وتحدثت بيانكا جاغر عن جولاتها في رام الله والخليل وجنين بعد الغزو الاسرائيلي لهذه المناطق في السنوات الماضية وعندما اشتركت في حملة للمساعدة الانسانية هناك تابعة للامم المتحدة. وقالت انها شاهدت بأم عينيها الجنود الاسرائيليين يمنعون المساعدات الطبية والانسانية في وقت كان فيه فلسطينيون يموتون بسبب حاجتهم لهذه المساعدات. واكدت بان عمل جمعية العون الطبي للفلسطينيين اساسي وخصوصا انه يساعد النساء (الامهات) والاطفال الذين هم بأشد الحاجة الي المساعدة، وهم الذين يدفعون الثمن الاكبر نتيجة للنزاعات المسلحة.اما الكاتبة اهداف سويف فأكدت بان منظمة العون الطبي للفلسطينيين تساعد المحتاجين في الضفة وغزة والمخيمات الفلسطينية في لبنان منذ 21 عاما. وقالت انه علي الرغم من ان الفلسطينيين حاولوا مرارا، وما زالوا يحاولون، فان الاحتلال الاسرائيلي لم يسمح لهم بذلك واستمر في ممارسة السياسات التي تؤدي الي ازدياد الفقر والمعاناة لديهم.واشارت الي ان اكثرية الفلسطينيين تتوقع من حكومة حماس الجديدة تحقيق نهوض اقتصادي يحتاجه الشعب الفلسطيني الي اقصي درجة.وتحدثت سويف عما سمته البلطجة الاسرائيلية في التعامل مع الفلسطينيين. و البلطجي حسب قولها هو الذي يستخدم القوة الوحشية لتنفيذ مآربه من دون الشعور باي عقدة ذنب، ومن غير الاكتراث لشرفه وسمعته، وهو لا يستثني النساء والاطفال خلال تنكيله بمن يعتبرهم اعداءه، كما يستخدم الكذب والنفاق في التغطية علي جرائمه.واشارت الي سخف الذين يمارسون البلطجة او يحمون ممارستها ويدعون في الوقت عينه انهم يرغبون بنشر الديمقراطية في العالم.وفي نهاية الحفلة جمعت تبرعات كثيفة عبر دعم من الحاضرين لمشاريع في الضفة وغزة والمشاركة في يانصيب خيري. وتبرع المشاركون بسخاء.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية