اهكذا ينفق المال الحلال في لبنان يا سماحة السيد؟
اهكذا ينفق المال الحلال في لبنان يا سماحة السيد؟ كنا ننتظر خطاب السيد حسن نصر الله في عاشوراء مساء الاربعاء لتفسير اخطاء ما يجري في لبنان الجريح المريض اقتصاديا نتيجة حرب فرضت عليه.. لكن ما يثير كان استهلال الحديث بان ما شوهد من سيارات تحترق علي شاشات التلفزة هي مركبات وآليات تعود ملكيتها الي انصاره ومريديه، وهو امر يثير الاعجاب ويدعو الي التهليل والتكبير لهذا الانجاز. وعلي الرغم من ان كثيرا من السيارات التي حطمت واحرقت هي للمواطنين اللبنانيين الذين صادف وجودهم ومرورهم في اماكن قطع الطرقات واقامة الحواجز لتنفيذ التعطيل القسري لمجري الحياة في ذلك الثلاثاء الاسود، هذا الاضراب الذي لم يكن ليحدث بالســــلم فارادوه بادوات الحرب والترهيب والاجرام.هذه السيارات العائدة للسيد حسن وانصاره ومحازبيه هي من المال الحلال القادم من ايران، هذا المال الذي تحدث عنه بانه ثلاثة او اربعة مليارات وبأنه مستـــــعد لدخول السجن وان يؤخذ رهينة ان لم يستجر هذه الاموال ويستثمرها في لبنان.نستفسر السيد حسن عن هذه الاموال والمليارات الاربعة المخصصة من قبل الايرانيين للبنانيين أهي حقيقة.. ونتمني بانك لن تسجن من اجلها، لانك استلمت قسما منها وباشرت بصرفه وستسلم الباقي وعلي دفعات وفق ما تقوم به من انجازات، ولكن ما نخشاه فعلا هو ان هذه الاموال ليست لاعمار لبنان، فالمال الايراني مخصص للتسلح والعتاد الحربي لترسانات الاسلحة التي اضحت منتشرة من الشمال اللبناني الي ما قبل الليطاني هذه الاموال للتجنيد والتشييع وذلك تحضيرا لجولات العنف الطائفي التي تلف المنطقة، والتي خطط لها في ليل اسود بانتظار ساعة الصفر. لقد سلمت الدفعة الاولي من الاموال قبل حرب تموز، وكانت سلفة علي الحساب وبطريقة ممنهجة استخدمت لتدمير لبنان بايد اسرائيلية، عبر التصريح بعدم ادراك ان خطف اثنين من الجنود الاسرائيليين سيؤدي الي هذا التدمير والخراب في لبنان.لقد وصل لبنان نتيجة هذه السياسات الي حافة الهاوية، بل الي الهاوية ذاتها، بينما كان الجميع يساومون علي لبنان عربا وغربا.. والمساومة مستمرة!وما عجزت عنه اسرائيل حينها من تدمير واثارة نعرات طائفية ومذهبية ينفذ جزءا منه حزب الله الان وغيره كذلك.هذه الاموال تمول الاعتصامات والتخريب المخزي وسط بيروت وتعطل الحياة الاقتصادية وتدمر اقتصاد لبنان وتشتري بها سيارات وذمم اشخاص لا عمل لهم لينفذوا هذا التخريب. للاسف الشديد.احمد المهندسرسالة علي البريد الالكتروني6