واشنطن ـ ا ف ب: حض الرئيس باراك اوباما مجددا الكونغرس على تمديد خفض الضريبة على المداخيل، وهو اجراء يشمل 160 مليون امريكي.
وقال اوباما في مداخلته الاذاعية الاسبوعية يوم السبت ‘ليس الان وقت وضع العصي في الدواليب، انه وقت التحلي بالذكاء. وهذا الخفض الضريبي يعبر عن ذكاء’. وفي ضوء تسوية بين اوباما والجمهوريين صادق الكونغرس في كانون الاول/ديسمبر الفائت على قانون ينص على تمديد الاعفاءات الضريبية للموظفين والتأمين ضد البطالة حتى نهاية شباط/فبراير، علما انها كانت ستنتهي في 31 كانون الاول/ديسمبر. وحذر خبراء اقتصاديون من ان وقف العمل بهذا القانون مع قرب انتهاء المهلة سيعرض 160 مليون اميركي لزيادة ضرائبهم. ويتردد الجمهوريون في منح اي مكسب لاوباما خشية اعتباره انتصارا واستخدامه في معركة الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. واضاف اوباما ‘على الكونغرس ان يمنع زيادة الضرائب على الطبقة الوسطى’. وطلب الرئيس من الامريكيين الاتصال بنوابهم في اسرع وقت لطلب تمديد الخفض الضريبي. وتابع ‘اطلبوا منهم ان يقوموا بعملهم. هذا ما تحتاج اليه الطبقة الوسطى. هذا ما تحتاج اليه بلادنا’. وسيرفع اوباما اليوم الاثنين ميزانية العام 2013 الى الكونغرس والتي تلحظ زيادة الضرائب المفروضة على الاغنياء. من جهة ثانية ذكرت تقارير إخبارية أن مشروع الموازنة للعام المالي 2013 الذي تعده إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما يشير إلى أن العجز في الميزانية سيصل إلى 901 مليار دولار. وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية أن التوقعات تستند إلى افتراض موافقة الكونغرس على كل توصيات البيت الأبيض بشأن كل شيء في مشروع الميزانية من إنهاء التخفيضات الضريبية التي كان الرئيس السابق جورج بوش قد منحها للأسر التي يزيد دخلها السنوي عن 250 ألف دولار إلى برامج التعليم ومشروعات البنية الأساسية. كان أوباما قد أشار إلى أن خططه للإنفاق خلال العام المالي الذي يبدأ أول تشرين أول/أكتوبر المقبل سوف تستند إلى مقترحاته السابقة والتي تتعارض مع مقترحات منافسيه المحتملين في انتخابات الرئاسة الأمريكية حيث يسعى أوباما إلى زيادة الضرائب على الأثرياء مع زيادة الإنفاق الحكومي على برامج توفير وظائف جديدة وإنعاش الاقتصاد. يذكر أن أوباما يسعى إلى الفوز بفترة رئاسية جديدة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في تشرين ثان/نوفمبر المقبل. ونقلت وكالة بلومبرغ عن روي مايرز المحلل الاقتصادي في مكتب الموازنة التابع للكونجرس سابقا إن مشروع الموازنة الجديد سيكون ‘وثيقة سياسية بنسبة 99.7” في إشارة إلى تأثير معركة انتخابات الرئاسة على إدارة أوباما أثناء إعداد مشروع الموازنة. ومن المنتظر أن يشير مشروع الموازنة أيضا إلى عجز مالي خلال العام الحالي قدره 1.33 تريليون دولار بما يعادل 8.5’ من إجمالي الناتج المحلي.