سنغافورة توافق على تسليم اربعة من مواطنيها لواشنطن على خلفية تصدير اسلحة لايرانعواصم ـ وكالات: ضغط الاتحاد الاوروبي الجمعة على الهند لاستخدام نفوذها من اجل استئناف ايران المفاوضات حول برنامجها النووي المثير للجدل على خلفية اعلان نيودلهي للتو عن تطثيف التبادلات التجارية مع الجمهورية الاسلامية.
والهند التي اشترت اكبر كمية من النفط الخام الايراني في الشهر الفائت بحسب داو جونز باتت بالنسبة الى الدول الغربية مكبحا محتملا لجهود الضغط على ايران لاجبارها التخلي عن برنامجها النووي. واعلنت نيودلهي الخميس انها سترسل وفدا كبيرا يمثل قطاع التجارة والصناعة الى طهران في الشهر الجاري لبحث فرص زيادة التجارة الثنائية في ظل العقوبات الامريكية والاوروبية. وفي اثناء قمة الهند والاتحاد الاوروبي في نيودلهي لم يتحدث رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي مباشرة عن نوايا الهند لكنه اعرب عن ‘قلق عميق’ حيال البرنامج النووي الايراني. وطلب من الهند ‘استخدام نفوذها لاعادة طهران الى طاولة المفاوضات’. وتجنب رئيس الوزراء الهندي منموهان سينغ من هذه الدعوة مقرا بوجود ‘مشاكل مع البرنامج النووي الايراني’. واضاف ‘نعتقد بصدق انه يمكن ويجب حل هذه المسألة عبر تفضيل الدبلوماسية’. وبعد فرض الولايات المتحدة واوروبا حصارا يزداد قسوة على ايران قررت توجيه تبادلاتها التجارية الى اسيا. وترفض الصين والهند اللتان تشتريان 40′ من الخام الايراني المشاركة في العقوبات الغربية ضد طهران ورفضت الحصار النفطي المقرر عليها في كانون الثاني/يناير. من جهة اخرى اعلن قائد سلاح البحرية في الجيش الايراني الادميرال حبيب الله سياري ان القوة البحرية الايرانية استلمت غواصتين خفيفتين طراز ‘الغدير’ محليتي الصنع تماما. ونقلت وكالة أنباء ‘فارس’ الجمعة عن الادميرال سياري قوله ً ان الغواصتين ستدخلان الخدمة في الذكري الثالثة والثلاثين للثورة الاسلامية. واضاف ‘ قبل ذلك وخلال مناورات الولاية الكبري 90 والتي نفذت شرقي مضيق هرمز وبحر عمان وخليج عدن وشمال المحيط الهندي، اضيفت غواصتان من هذا الطراز الي سلاح البحرية حيث نفذتا المهمات المناطة بهما بنجاح’. وقال ان هذا الطراز من الغواصات يتمتع بقدرات عالية وقابلية ممتازة علي المناورة تتناسب مع الظروف الجغرافية والمياه الساحلية الايرانية. واشار الى ان سلاح البحرية ينفذ حاليا مشروع انتاج مدمرة طراز ‘جماران-2’ مضيفا ان هذه المدمرة تتسم بمواصفات اكثر تطورا مقارنة بمدمرة جماران السابقة.
اعطى القضاء في سنغافورة الجمعة الضوء الاخضر لتسليم ثلاثة رجال وامراة الى الولايات المتحدة حيث اتهموا بتصدير مكونات تدخل في صناعة قنابل يدوية الى ايران بهدف استخدامها في العراق.
وامام المتهمين الاربعة وجميعهم من سنغافورة مهلة 15 يوما لاستئناف حكم التسليم الصادر في العاصمة، بانتظار صدور قرار نهائي عن وزير العدل في الجزيرة ك. شانموغان الذي يتولى ايضا حقيبة الخارجية. ونفت وونغ ياه لان وليم يونغ نام وليم كو سينغ وهيا سو غان بنسون الوقائع خلال محاكمتهم في كانون الاول/ديسمبر الماضي حيث اعترضوا على تسليمهم. واتهم السنغافوريون الاربعة الذين اوقفوا في 24 تشرين الاول/اكتوبر بتصدير انظمة هوائيات لاسلكية الى ايران امريكية الصنع تم رصدها لاحقا في قنابل يدوية لم تنفجر في العراق. كما اعلنت وزارة العدل الامريكية انه كان من المفترض ان يتم ارسال الاف المكونات الشبيهة الاخرى من الولايات المتحدة الى ايران. ورحبت السفارة الامريكية في سنغافورة بقرار الترحيل. وصرح السفير الامريكي ديفيد اديلمان في بيان ان ‘هذا القرار يعكس مدى اهمية التعاون بين الولايات المتحدة وسنغافورة في مكافحة الجرائم بين الدول خصوصا تهريب الاسلحة والتجهيزات ويمكن ان يشكل تهديدا للولايات المتحدة والاسرة الدولية’. وكانت وونغ اعلنت في تصريح تلاه محاميها في كانون الاول/ديسمبر ‘لم اكن اعلم ابدا ان اغراضا امريكية المنشا ممنوعة من التصدير الى ايران’. وكانت وونغ تعمل لدى شركة يدريها ايراني فار من العدالة في الوقت الحالي.