اوقفوا الزعيق وابدأوا بالمقاطعات
اوقفوا الزعيق وابدأوا بالمقاطعات أيها المبالغون في الكلام، الشاتمون لإسرائيل والزعماء العرب، أما آن الأوان لأن تفعلوا شيئا؟ جميلة هي الكلمات، التي تزينون بها الصحف والتي تبحثون من خلالها عن أسمائكم، لكن ركونكم لهذه الكلمات لن ينقذ طفلا، ولن يسعف امرأة، ولن يغيث مستغيثا! ألم نجرب قبل أشهر سلاحا فتاكا أسمه المقاطعة؟ فالرأسمال يفهم أمرا واحدا فقط هو البضائع والنقود، وكل واحد منا يستطيع أن يحرمه الإرباح، وأن يجعل أصحاب الشركات المتابعين للبورصة، يعلمون أن هناك بورصة لا يمكن أن يتجاوزوها ابدا. غير أن المقاطعة هذه المرة يجب أن لا تقتصر علي البضائع والمنتجات، ولكن يجب أن نتجاوزها إلي مقاطعة، كل شيء، الصحف والإعلام الغربي، الذي ينقل بكل وقاحة، وجهة النظر الأمريكية والإسرائيلية، وقتها سنعتبر بأن أي زعيم أو مسؤول عربي يدلي بتصريح أو مقابلة لهذه الوسائل هو خائن. المقاطعة، سوف تقيم الدنيا ولا تقعدها، فأوروبا وأمريكا الرأسماليتان لا تهزهما إلا المقاطعة الاقتصادية والثقافية في زمن العولمة، نحن كتلة مستهلكة، لا وعي لها بمدي دورها وقدرتها علي التأثير. إذا بدل أن نسب وندين ونشتم لماذا لا نقوم بحملات مقاطعة شاملة وكبيرة ومستمرة لا تستهدف حدثا واحدا ولكن تكون البداية الحقيقة من أجل إعلام الذين يلهيهم المال في أوروبا وأمريكا عن معانات الشعوب، هؤلاء الذين لا يتابعون إلا نشرة أخبار واحدة وقت الغداء و العشاء. والذين يصدقون ما تقوله لهم وسائل إعلامهم الموجهة. مراد عمرورسالة علي البريد الالكتروني6