اولاد حارة المحروسة في عهد ناظر الوقف
اولاد حارة المحروسة في عهد ناظر الوقف الشعب المصري يعيش منذ ربع قرن احداث رواية أولاد حارتنا للاديب الراحل نجيب محفوظ حيث يحلم بأمتلاك خيرات وثروة البلد (الوقف) والذي يهنيء به ناظر الوقف ادريس (مبارك) وحرم الناظر نظيره (سوزان) وابنائه عتريس (جمال) وبرديس (علاء) وبمعاونة حفنة من الفتوات والذين تناوبوا علي حماية الناظر حجاج (زكي بدر) وجلطة (حسن ابو باشا) ولهيطة (حبيب العادلي) وقاموا بتوزيع الاحتكار علي أذنابهم أحمد عز (الحديد) ورشيد محمد رشيد (الشاي) ونجيب ساويرس (الأتصالات) ومحمد منصور (النقل) و… وهم يفرضون أتاوة علي كل من يريد أن يحتكر شيئا أو يستثمر أمواله في أي مشروع مما أدي الي تعطيل حركة الأنشاء والتعمير. وتساندهم جوقة من الصحافيين المنافقين الذين يجملون جرائم ناظر الوقف وأسرته وأذنابه علي مواقفهم المخزية وتعديهم علي حقوق الوقف مقابل مكاسب شخصية لهم . كما يتولي تزوير الوصايا العشر للوقف (الدستور) الدكتور سبارس كبير ترزية القوانين بمجلس ناظر الوقف والمسمي زورا بمجلس الحارة ويعاونه في ذلك أغلبية باطلة من هتيفة ناظر الوقف. وهم يتحصنون خلف أسوار عالية مكهربة ومدججة بالسلاح خوفا ورعبا ممن أطلقوا عليهم بجرابيع حارة المحروسة (بقية أفراد الشعب). فقراء حارة المحروسة تنهكهم الفاقة وتنهال عليهم الصفعات وهم رافعون شعار فلنمت بيد الله خيرا من أن نموت بفتوة او مطوة بلطجي او كارثة قطار أو غرق عبارة أو حريق مسرح وأحسن ما نفعله هو أن نبعد عن الشر ونغنيلله. حيث أنهم يتغنون بمواويل حزينة ينسجونها من خيوط الخيبة والفقر والذل والمرض أو يترنمون بأغنيات فاحشة داعرة يقذفونها في أذان النساء والرجال الباحثين عن السلوي والعزاء ولو في خرابة مظلمة. ناظر الوقف وفتواته يتربصون لكل شريف وشجاع (نادي القضاة وصحافيين فرسان) يطالب بأقالة ناظر الوقف وتقديمه للمحاكمة مع أذنابه علي جرائمهم اللاأنسانية والوحشية. نتيجة للسلبية والخوف المعشش في عظام اهل حارة المحروسة وعدم تصديهم لجبروت ناظر الوقف فأنه يتجه لتوريث أبنه عتريس (جمال) أدارة الوقف غصبا وقهرا وضد امال اهل حارة المحروسة والي أن يقيد الله من نسل أدهم من يوقف ناظر الوقف عند حده ويوزع خيرات الوقف علي الجميع بلاأستثنأء ويتحقق ماتمناه ادهم من ان يعيش الجميع في بحبوحة وسعادة صافية.فتحي أحمدرساله علي البريد الالكتروني6