اولمرت: الحكومة صادقت بالاجماع علي قرار الحرب وزيرة المعارف الاسرائيلية: الجيش ضلل السياسين عشية العدوان علي لبنان ولو عرفت الحقيقة لصوتت ضدها

حجم الخط
0

اولمرت: الحكومة صادقت بالاجماع علي قرار الحرب وزيرة المعارف الاسرائيلية: الجيش ضلل السياسين عشية العدوان علي لبنان ولو عرفت الحقيقة لصوتت ضدها

اولمرت: الحكومة صادقت بالاجماع علي قرار الحرب وزيرة المعارف الاسرائيلية: الجيش ضلل السياسين عشية العدوان علي لبنان ولو عرفت الحقيقة لصوتت ضدهاالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:اتهمت وزيرة التربية والتعليم الإسرائيلية في الدولة العبرية، البروفسورة يولي تمير، وهي من اقطاب حزب العمل الاسرائيلي، العسكريين بتضليل الحكومة عشية العدوان علي لبنان في شهر تموز (يوليو) من العام الماضي. وانضمت بذلك الي إيهود باراك، رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق في توجيه الانتقادات للقيادة السياسية الإسرائيلية واعتبارها عديمة الخبرة والتجربة. وقالت تمير في مقابلة اجرتها معها القناة التجارية الثانية في التلفزيون الاسرائيلي ضمن برنامج وجه الصحافة إن المعلومات التي قدمها المستوي العسكري للحكومة عشية الحرب ضللت المستوي السياسي. وأضافت أن التضليل تمثل في خلق انطباع لدي الوزراء أن الحديث يدور عن حملة قصيرة، يمكن لأهدافها أن تتحقق باستخدام سلاح الجو وبتوغلات برية محدودة. ومضت قائلة ان قيادة الجيش ومجلس الأمن القومي عرضوا علي الوزراء صورة أحادية الأبعاد ومعلومات غير كافية. معتبرة أنه لو تقدم أحدهم في نفس الجلسة وشكك في التقديرات، لربما بدا كل شيء علي نحو آخر، علي حد تعبيرها. وأشارت الوزيرة تمير في معرض ردها علي سؤال الي قلة التجربة والخبرة لدي رئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير الامن عمير بيرتس وقالت: يتواجد حول الطاولة (أي طاولة الحكومة) أناس بدون خبرة عسكرية وأمنية ومع ذلك اتخذ القرار بشن الحرب الثانية علي لبنان. وأضافت أن إسرائيل عادت الي واقع عرفته وجربته في السابق، في حرب تشرين (اكتوبر) من العام 1973 وقالت لو كنت أعرف ما أعرفه اليوم لكنت اتخذت قرارا آخر . جدير بالذكر بان الوزيرة تمير هي من مؤيدي رئيس حزب العمل عمير بيرتس في الانتخابات الداخلية، واحد اقطاب ما يسمي باليسار الصهيوني الاسرائيلي، الذي توصل مع شخصيات فلسطينية الي تفاهمات سميت لاحقا مبادرة جنيف. في سياق ذي صلة قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، في مقابلات صحافية نشرت امس الاثنين بمناسبة الذكري الـ59 لقيام الدولة العبرية انه يعتقد بان كل القرارات الهامة التي اتخذتها أثناء القتال في لبنان كانت قرارات صحيحة.واضاف أنا بالتأكيد مصر علي الاستمرار في منصبي، وأعتقد أن محاولة مقارنة ظروف الحرب بحرب يوم الغفران في العام 1973 غير صحيحة. ومضي قائلا: لا شك أنه ظهرت إخفاقات وتقصيرات وهي بحاجة الي إصلاح، معتبرا أن الحكمة هي في استخلاص العبر ودراستها، ويجب عدم الانشغال في جلد الذات وتوجيه الاتهامات المتبادلة والانشغال في خلافات شخصية وتسييس الأجهزة الأمنية. وقال أولمرت ايضا الحكومة تحدثت بصوت واحد أثناء الحرب وصادقت بالإجماع علي قرار الخروج الي الحرب. واعتبر رئيس الوزراء أولمرت، وهو ما لم يستطع أن يقنع به أحدا، أن الأهداف من الحرب تحققت، وهي تغيير المعادلة في الجنوب اللبناني، علي حد تعبيره، قائلا: صحيح ان ذلك تم بثمن باهظ وفي ظروف غير سهلة، ولكن المعادلة تغيرت. ورغم أنه أعلن عن تحرير الأسري كهدف رئيسي للعدوان، الشيء الذي لم يتحقق قال: كان واضحا بالنسبة لنا منذ اللحظة الأولي أن قدرتنا علي إعادتهما ستكون معقدة ومركبة جدا. وكان واضحا أيضا منذ البداية أن ذلك يجب أن يكون أحد أهدافنا، ولكن حين قلنا ذلك كان جليا أن ذلك لا يعني أن لدينا فرصة مؤكدة بأنه يمكننا تحقيق ذلك في عملية عسكرية. يشار الي ان اولمرت هو اول رئيس وزراء في الدولة العبرية الذي يتمتع بشعبية 3 بالمئة فقط من الاسرائيليين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية