اولمرت بحث مع بوتين الأزمة الايرانية وحاول اقناعه بوقف تزويد سورية بالاسلحة

حجم الخط
0

اولمرت بحث مع بوتين الأزمة الايرانية وحاول اقناعه بوقف تزويد سورية بالاسلحة

انباء عن امتلاك حماس لصواريخ مضادة للدبابات برأسين لصد الاجتياح الاسرائيلي للقطاعاولمرت بحث مع بوتين الأزمة الايرانية وحاول اقناعه بوقف تزويد سورية بالاسلحةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت انه عبر عن القلق بشأن برنامج ايران النووي خلال محادثات امس الاربعاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.وقال اولمرت ان محادثاته مع بوتين تطرقت ايضا الي الحاجة لفرض حظر علي مبيعات الاسلحة الي ايران وسورية. وقال مسؤولون امنيون اسرائيليون ان الاسلحة الروسية الصنع لدي سورية استخدمها مقاتلو حزب الله خلال حرب لبنان الصيف الحالي.وصرح اولمرت للصحافيين بعد محادثات مع بوتين في الكرملين نحن عند منعطف خطر، ويجب علي المجتمع الدولي بأكمله الوقوف صفا واحدا لمنع ايران من تحقيق نيتها الحقيقية بتسليح نفسها باسلحة نووية .واضاف لقد خرجت من الاجتماع بشعور بأن الرئيس بوتين يفهم هذا الخطر . ووصف اولمرت البرنامج النووي الايراني، الذي تصر طهران انه لاغراض مدنية، بأنه تهديد لاسرائيل لا يمكننا القبول به .وقالت مصادر سياسية وامنية اسرائيلية امس الاربعاء ان اولمرت، طرح امام بوتين ايضا، قضية تخوف الدولة العبرية من وصول صواريخ مضادة للدبابات من صنع روسي الي قطاع غزة، وتحديدا الي حركة حماس.وقالت المصادر السياسية ايضا ان رئيس الموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) مئير داغان اجتمع الي اولمرت قبيل سفره الي موسكو وقدم له شرحا وافيا عن الجهود التي تبذلها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من اجل الحصول علي هذه الصواريخ، لافتة الي ان هذا الطراز من الصواريخ تم استعماله من قبل مقاتلي حزب الله في المواجهة الاخيرة بينهم وبين الاحتلال في تموز (يوليو) المنصرم، الامر الذي ادي الي وقوع خسائر كبيرة وجسيمة في صفوف جيش الاحتلال، وان هذه الصواريخ اعطبت دبابة المركافاه الاسرائيلية، الامر الذي دفع اسرائيل الي الاعلان عن وقف انتاجها. وحسب المصادر الاسرائيلية فان الحديث يدور عن صواريخ روسية الصنع من طراز تاندام وهي صواريخ مضادة للدبابات وتحمل رأسين، الاول يصيب الدبابة والرأس الثاني ينفجر فيعطبها ويقتل طاقمها.واكدت المصادر الاسرائيلية ان حركة حماس تمكنت في الاشهر الاخيرة من تهريب كمية كبيرة من هذه الصواريخ الي قطاع غزة، وان تصريحات حماس بانها ستصد العدوان الاسرائيلي علي قطاع غزة، نابعة من ان الحركة تمتلك هذه الصواريخ وتعد المفاجآت للاحتلال الاسرائيلي علي غرار الحرب التي خاضتها منظمة حزب الله اللبنانية في الحرب الثانية علي لبنان.واضافت المصادر الاسرائيلية ان حرب لبنان الثانية قطعت الشك باليقين بأن الدبابات الاسرائيلية لا تقدر علي مواجهة الصواريخ المضادة للدبابات من صنع روسي، وبالتالي كي لا يتكرر المشهد نفسه في قطاع غزة، فان اولمرت سيحاول اقناع الرئيس الروسي بالعمل بكل ما اوتي من قوة بهدف منع حركة حماس من الحصول علي صواريخ اخري من هذا الطراز.وقالت مصادر في جيش الاحتلال الاسرائيلي لمراسل صحيفة معاريف للشؤون العسكرية عمير راببورت، ان قادة الجيش يخشون من ان هذه الصواريخ سترجح الكفة لصالح المقاومة الفلسطينية كما حدث في لبنان، وبالتالي فان اسرائيل بمستوييها الامني والسياسي تعمل بجدية من اجل ازالة هذا الخطر الذي يتهدد القوات العاملة في قطاع غزة، عندما ستبدأ الحملة العسكرية الاسرائيلية واسعة النطاق علي القطاع، علي غرار الحملة الاسرائيلية في العــــام 2002 والتي تم خلالها اجتياح الضفة الغربية، وهي العملية المسماة اسرائيليا عملية السور الواقي.بالاضافة الي ذلك، قال الصحافي اوري يابلونكا، الذي يرافق اولمرت في زيارته الي موسكو، ان رئيس الوزراء الاسرائيلي سيطرح امام الرئيس بوتين قضية بيع الاسلحة الروسية الي سورية، وانه سيؤكد له انه حسب المعلومات الاستخباراتية التي تملكها اسرائيل، فان سورية تقوم بتزويد التنظيمات الارهابية في لبنان وفي فلسطين بهذه الاسلحة المتطورة، الامر الذي يحرج اسرائيل ويضعف قوتها العسكرية. واوضح الصحافي الاسرائيلي ان روسيا لم تنف انها قامت ببيع سورية صواريخ مضادة للدببابات من الطراز المتقدم، ولكنها نفت نفيا قاطعا ان تكون هذه الصواريخ قد وصلت الي منظمة حزب الله اللبناني.وقالت المصادر الاسرائيلية ايضا انه خلال العدوان علي لبنان فوجئت اسرائيل من ان حزب الله يمتلك اسلحة روسية متطورة للغاية وان مقاتليه قاموا باستخدامها لصد الجيش الاسرائيلي، وانها قامت بعد ذلك بتقديم احتجاج رسمي الي السلطات الروسية في موسكو، ولكن السلطات الروسية لم تفعل شيئا لوقف وصول هذه الصواريخ الي لبنان، وتحديدا الي حزب الله.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية