اولمرت: جيش الاحتلال يتدرب استعدادا للمواجهة مع ايران
قال ان حزب الله استعمل خلال الحرب صواريخ اسرائيلية الصنعاولمرت: جيش الاحتلال يتدرب استعدادا للمواجهة مع ايرانالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:علي الرغم من ان اسرائيل الرسمية تعلن انها لن تقوم بتوجيه ضربة عسكرية لوقف البرنامج النووي الايراني، الا ان صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية، كشفت في عددها الصادر امس الاثنين ان الجيش الاسرائيلي يقوم بالتدريبات استعدادا للتهديد النووي الايراني.وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت، قال في اجتماع مغلق في القدس الغربية مع نشطاء حزب كاديما الذي يتزعمه ان الجيش الاسرائيلي لا ينتظر ان يقوم الايرانيون بمفاجأته، وانه بدأ بالاستعداد لصد العدوان والتعامل مع التهديد الايراني، الذي تعتبره الدولة العبرية اكبر تهديد استراتيجي علي امنها القومي، بحسب المصادر الاسرائيلية السياسية والامنية الرسمية. في سياق ذي صلة، قالت الصحيفة الاسرائيلية ان الدولة العبرية قدمت شكوي رسمية الي الامم المتحدة ضد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الذي صرح قبل عدة ايام ان مصير اسرائيل الي الزوال بسرعة. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان اقوال الرئيس الايراني تتناقض بشكل جوهري مع القانون الدولي، كما انها تتناقض مع مبادئ الامم المتحدة التي تنص علي ان الدول الاعضاء في الهيئة غير مسموح لهم بتهديد دولة اخري عضو في الامم المتحدة، وتابعت الصحيفة ان الشكوي ارسلت الي الامين العام للام المتحدة كوفي عنان والي رئيس مجلس الامن الدولي.في غضون ذلك كشف النقاب امس في تل ابيب عن ان المحادثات التي اجراها رئيس الوزراء الاسرائيلي اولمرت في روسيا الاسبوع الماضي مع صناع القرار في موسكو شهدت توترا ملموسا بين الطرفين، كما ابلغ اولمرت الوزراء في حكومته عندما قام باستعراض نتائج زيارته نهاية الاسبوع الماضي الي روسيا. والمحت صحيفة (يديعوت احرونوت) الي ان مشادة كلامية وقعت خلال اللقاء الذي جمع اولمرت مع وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف.وقالت الصحيفة ان اولمرت طلب من ايفانوف ان تتوقف روسيا عن بيع الصواريخ المضادة للدبابات لسورية، لان الاخيرة، علي حد زعم اولمرت، تقوم بنقل الصواريخ الي منظمة حزب الله اللبنانية. وشدد اولمرت خلال الجلسة انه خلال حرب لبنان الثانية استعملت منظمة حزب الله صواريخ صنعت في روسيا وبيعت من قبلها لسورية التي نقلتها لحزب الله، حيث قام مقاتلوه باستعمالها لضرب الدبابات الاسرائيلية، وتحديدا دبابة الميركافاه ، التي اعلنت اسرائيل عن وقف تصنيعها بعد الحرب الثانية علي لبنان. وعند سماع وزير الدفاع الروسي الشكاوي من اولمرت ابرز له بينات موثقة مفادها ان منظمة حزب الله استعملت خلال الحرب صواريخ من صنع اسرائيل وهي من طراز غيل ، عندها اجاب اولمرت انه فعلا استعملت منظمة حزب الله الصاروخ الاسرائيلي، ولكنه استدرك وقال ان جنود الاحتلال نسوا هذا الصاروخ خلال الحرب علي لبنان في الجنوب اللبناني، وقامت منظمة حزب الله باستعماله لضرب الدبابات الاسرائيلية.كما كشف النقاب عن ان روسيا قامت ببيع سورية صواريخ مضادة للدبابات من طراز ماتيس وكورنيت، وان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، وعد اولمرت بان توقف روسيا بيع الصواريخ لروسيا. كما كشفت الصحيفة عن ان الرئيس الروسي اصدر اوامره خلال الحرب علي لبنان بعدم بيع سورية صواريخ مضادة للدبابات، الا ان مدير احد المصانع العسكرية، لم يذعن للاوامر وقام ببيع الصواريخ لسورية، وبعد اكتشاف الامر، زعمت الصحيفة الاسرائيلية، قام الرئيس الروسي باقالة المدير الذي باع الصواريخ.