اولمرت: حدود اسرائيل النهائية ستحدد وفق مصالحها الامنية وبيريس يعارض الانسحابات بدون شريك فلسطيني

حجم الخط
0

رئيس جهاز الامن العام الاسرائيلي السابق يهدد بقتل هنية او اعتقاله

الناصرة ـ “القدس العربي” ـ من زهير اندراوس:

قال رئيس جهاز الامن العام السابق (الشاباك الاسرائيلي) افي ديختر، امس الاثنين، في مقابلة مع القناة التجارية الثانية في التلفزيون الاسرائيلية ان اسرائيل تنوي القيام بانسحابات احادية الجانب في الضفة الغربية المحتلة لفرض واقع جديد بسبب عدم وجود شريك فلسطيني، علي حد تعبيره. واضاف في معرض رده علي سؤال علي ان الدولة العبرية تخطط لاعتقال رئيس الحكومة الفلسطينية المكلف اسماعيل هنية من حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وتابع انه في حال استمرار حماس في التنكر للاتفاقيات مع الدولة العبرية وعدم الاعتراف بها ومواصلة العمليات التي وصفها بالارهابية ضد اهداف اسرائيلية من طرفي الخط الاخضر، فان جيش الاحتلال الاسرائيلي لن يتورع عن اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني هنية. وحسب ديختر فان اسرائيل سترسل هنية الي المكان الذي يتواجد فيه الشيخ الشهيد احمد ياسين، مؤسس حركة المقاومة الاسلامية، والذي اغتالته قوات الاحتلال الاسرائيلي. ولفت المراسل السياسي للقناة الثانية ان المستويين الامني والسياسي في اسرائيل لم ينفيا تهديدات ديختر باغتيال او اعتقال هنية، الامر الذي يدل بحسب الصحافي الاسرائيلي بان وراء الاكمة ما وراءها، وخصوصا ان ديختر وهو من اقطاب حزب كاديما، والذي اسسه ارييل شارون، سيعين وزيرا للامن او وزيرا للامن الداخلي في حالة فوز كاديما في الانتخابات البرلمانية التي ستجري في الثامن والعشرين من شهر اذار (مارس) الجاري. علي صلة بما سلف كشفت صحيفة هآرتس الاسرائيلية امس الاثنين النقاب، عن رسالة تفاهمات سياسية وجهها رئيس الوزراء الاسرائيلي بالانابة الاسرائيلية، لاحد حاخامات المستوطنة الاحتلالية الون شبوط في غوش عتصيون في الضفة الغربية المحتلة، ويدعي يوئيل بن نون، يؤكد فيها اولمرت ان جدار العزل العنصري لن يكون بالضرورة الحدود الشرقية لدولة اسرائيل، وان حدود الدولة العبرية ستكون وفق مصالحها الامنية.

وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان رسالة التفاهمات المذكورة، نصت علي ان جدار العزل العنصري ليس الحدود السياسية لدولة اسرائيل، وان الحدود سترسم وفق مصالح دولة اسرائيل، ليس الا.

واضاف اولمرت في رسالته، كما جاء في هآرتس انه في كل عملية سياسية، سيتم الحفاظ علي المكانة السيادية الموحدة لمدينة القدس، وسيتم الحفاظ علي كتل الاستيطان المركزية غوش عتصيون، كتلة المستوطنات المحيطة بالقدس، كتلة مستوطنات اريئيل والمناطق الامنية ذات الاهمية الحيوية لاسرائيل، علي حد تعبيره. كما يلتزم اولمرت في رسالة التفاهمات المذكورة باشراك الصهيونية المتدينة في كافة العمليات السياسية في المستقبل.

ولفتت الصحيفة الي ان اولمرت في صياغته لرسالة التفاهمات وسع نطاق مصطلح كتلة مستوطنات معاليه ادوميم لتصبح كتلة المستوطنات المحيطة بالقدس، والذي يشمل للوهلة الاولي ايضا، مستوطنات غفعات زئيف الواقعة شمالي القدس. كما شملت الرسالة بحسب الصحيفة الاسرائيلية، مصطلح مناطق امنية ذات اهمية حيوية لاسرائيل اضافة الي غور الاردن. الي ذلك قال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق شمعون بيريس، وهو من اقطاب حزب كاديما، انه يعارض الانسحابات الاحادية الجانب من الضفة الغربية المحتلة، واعتبر المراقبون الاسرائيليون هذا التصريح بانه تحد لسياسة اولمرت، خصوصا وان هذه المرة الاولي في تاريخ الحزب القصير توجه سهام النقد لاولمرت.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية