اولمرت دمر القدس كعاصمة علمانية مفتخرة وفرط بها للاصوليين

حجم الخط
0

اولمرت دمر القدس كعاصمة علمانية مفتخرة وفرط بها للاصوليين

يُحظر ايداع الدولة بيديه حتي لا يبيعها اولمرت دمر القدس كعاصمة علمانية مفتخرة وفرط بها للاصوليين كصحافي ترعرع في القدس في ايام ولاية رئيس البلدية اهود اولمرت، ويعرف ما الذي يستطيع هذا الشخص أن يفعله، اتصلت عشية إدخال شارون الي المستشفي مع أصدقائي من الطفولة وسألتهم اذا كانوا فرحين لأن الدولة قد أودعت عمليا بيد الشخص صاحب السيجار الذي نجح في خداعنا جميعا (ليس المقصود ايغال شيلون).ولسروري، بالمناسبة، كانت كل المحادثات محلية لأن أحدا من رفاق الصبا لم يعد يقيم في العاصمة. أنصار جبل الهيكل وحدهم هم الذين ظلوا هناك من جانبي المتراس. والله وحده يعرف عدد الجوانب الموجودة لديهم اذا أخذنا في الحسبان انفصامهم الشخصي وعوارض المخلص الذي ينتظرونه.من اكتوي بالمياه الساخنة أصبح حذرا مع المياه الباردة، ومن عاش مرة واحدة التاريخ بصورة تراجيدية سيسعي جدا الي تجنب تكرار هذا التاريخ كمهزلة. نحن المقدسيين نذكر كل شيء تقريبا وخصوصا رئيس بلديتنا الذي جبي ضريبة الارنونا (الاملاك) الباهظة منا حتي عندما كنا طلابا مغفلين في الوقت الذي كان يقدمها كهبة للاصوليين الكسالي الذين أخذوا يتكاثرون ويزدادون خصوبة (وصوتوا في الانتخابات بما في ذلك موتاهم). نذكر اولمرت الذي ترك الاعمال التجارية تموت ودفع الشبان الي الهجرة نحو اماكن العمل، والذي فرض علينا العيش في مدينة فقيرة مليئة بالقاذورات والكراهية مع حياة ليلية بائسة وحياة نهارية صعبة.اولمرت الذي أظهر للجميع أنه قادر علي بناء مستوطنة جبل أبو غنيم وشق الطرقات فوق المناطق الخضراء التي بقيت من أحراش القدس ووادي الغزلان. والآن، ها هو يحصل علي الدولة. حظا سعيدا لنا جميعا. الفضول يساورني حتي أعرف اذا كان سيبيع الدولة ايضا ولمن؟ فالمشترون المحتملون كثيرون كما نعلم، من الطغمة المريبة التي لا تهتم إلا الي توفير مكان تضع فيه حقيبة الخمسين مليون دولار الثقيلة، وحتي الدول التي تطلق علي نفسها صفة الصديقة وتعبر عن صداقتها لنا من خلال القوة والسيطرة واموال السلاح والمصالح التجارية والنفط. نصيحة للاعبي البورصة: انتبهوا الي أسهم اسرائيل 100 ، خلال الاسابيع القادمة. المقصود ليس بورصة حياتنا ووجودنا وانما هو أن اهود اولمرت قد يكون سياسيا سمينا ربما، أما كقائد؟ فبالتأكيد لا.من يعرف؟ ربما نضج وأصبح راشدا. ربما تغير وتحول الي قائد، وربما يقودنا جميعا نحو اماكن أكثر ربيعية حيث يتردد في رأسه صدي صوت الجد النائم. ربما يستحق اولمرت مئة يوم من التسامح واعطاء الفرصة وربما حتي يمكننا أن نعطيه ولاية بأكملها. ربما تبرهن ذراعه القوية التي أرسلها الي عمونة واخلاء سوق الجملة في الخليل علي أنه قد أصبح ذا شخصية قوية وارتدي فوق جلده اللطيف جلد نمر قائد. اسمحوا لي أن أضحك بأدب، وأن أسعل جانبا، وأن اقول لكن أننا لا نستطيع أن نمنح هذه الفرصة لانفسنا.أنا أنظر الي الشخص محاولا خداع نفسي، قائلا انه لو شاخ هذا الشخص بيولوجيا خلال العقد الأخير منذ أن قطع أوصال علمانية القدس الخلابة (وفي عقد آخر منذ أن تم إنزاله فوق منصبه الحالي)، لن أتجرأ علي قول ذلك بحق أي مرشح آخر: يا ويلنا اذا ترأس دولتنا هذا الشخص الناعم الملمس الذي أوصل القدس الي هاوية اقتصادية واجتماعية وثقافية. هذا هو رأيي، وأنا من هناك من القدس. رحلت عن المدينة بسببه، ومثلي فعل الكثيرون الكثيرون.يونتان يافينكاتب يميني(يديعوت احرونوت) 8/2/2006

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية