اولمرت: غيرنا وجه الشرق الاوسط .. بيرتس: إسرائيل ستحتل منطقة في جنوب لبنان لتسليمها للقوات الدولية

حجم الخط
0

اولمرت: غيرنا وجه الشرق الاوسط .. بيرتس: إسرائيل ستحتل منطقة في جنوب لبنان لتسليمها للقوات الدولية

الحكومة الاسرائيلية تقرر منح الجيش الضوء الاخضر للبدء باجتياح لبنان حتي نهر الليطاني لابعاد مقاتلي حزب اللهاولمرت: غيرنا وجه الشرق الاوسط .. بيرتس: إسرائيل ستحتل منطقة في جنوب لبنان لتسليمها للقوات الدوليةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: قال رئيس الحكومة الاسرائيلي ايهود اولمرت امس الثلاثاء ان اسرائيل لن تقبل بوقف لاطلاق النار في نزاعها مع حزب الله قبل ان تتغير جذريا علي الارض الشروط التي ادت الي الحرب .واعتبر اولمرت ان العملية الاسرائيلية في لبنان غيرت وجه الشرق الاوسط .وقال اولمرت في خطاب القاه امام دفعة جديدة من خريجي مدرسة غليلوت الحربية في رامات هاشارون قرب تل ابيب اذا ما انتهت المعركة اليوم، يمكننا ان نقول ان وجه الشرق الاوسط قد تغير تماما مع النجاح الكامل للجيش الاسرائيلي وللشعب الاسرائيلي .وقال اليوم، لم يعد التهديد الذي يمثله حزب الله كما كان في السابق. لن يتمكن بعد اليوم من تهديد الشعب الاسرائيلي لان هذا الشعب يواجه وينتصر .واعلن الجيش الاسرائيلي امس الثلاثاء انه وجه تحذيرا الي بعض السكان في مناطق الي الشمال من نهر الليطاني بلبنان يطالبهم بمغادرة المنطقة. وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي هناك عدد قليل من الاماكن الي الشمال من نهر الليطاني نعلم ان حزب الله ينشط فيها ووزعت فيها المنشورات .وقرر المجلس الوزاري الامني والسياسي الاسرائيلي في ساعة متأخرة من فجر امس الثلاثاء منح جيش الاحتلال الاسرائيلي الضوء الاخضر للبدء بعملية عسكرية برية واسعة النطاق في الجنوب اللبناني. واوضحت صحيفة هآرتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء ان القرار اتخذ بالاجماع، وان وزيرا واحدا فقط، هو اوفير بينيس باز من حزب العمل، امتنع عن التصويت في الاجتماع الذي استمر علي مدار اربع ساعات في مبني وزارة الامن الاسرائيلية في تل ابيب. وبحسب الصحيفة الاسرائيلية فان الهدف من العملية البرية، التي سيشارك فيها ايضا جنود الاحتياط الذين تم استدعاؤهم الي الخدمة، هو ابعاد مقاتلي حزب الله الي ما بعد نهر الليطاني في الجنوب اللبناني. وقالت الصحيفة ان اولمرت اوضح خلال الجلسة الماراثونية ان الدولة العبرية لن توقف عدوانها علي لبنان حتي تتمكن من تحقيق الاهداف التي وضعتها قبل البدء بالعدوان في الثاني عشر من شهر تموز (يوليو) الماضي.ومضت الصحيفة قائلة نقلا عن مسؤول حكومي رفيع المستوي شارك في الجلسة ان هدف العملية العسكرية البرية هو تحقيق انجاز عسكري، قبل ان يتخذ القرار القاضي بوقف اطلاق النار في نهاية الاسبوع الحالي، وذلك عندما سيجتمع مجلس الامن ويعلن عن وقف اطلاق النار ويقرر من هي القوة المتعددة الجنسيات التي سترابط علي الحدود الاسرائيلية اللبنانية لمنع الاحتكاك بين المقاومة اللبنانية وبين قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي. واضافت الصحيفة ان الوزراء الذين شاركوا في الاجتماع منحوا جيش الاحتلال الضوء الاخضر للشروع في العملية العسكرية وانهم لم يحددوا للجيش فترة زمنية للانتهاء من العملية. وخلال الاجتماع اكدت الصحيفة الاسرائيلية ان الوزراء استمعوا الي شرح واف من قادة الاجهزة الامنية الاسرائيلية الموساد (الاستخبارات الخارجية) والشاباك (جهاز الامن العام) وامان (شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال) حول الوضع في لبنان، بالاضافة الي ذلك قدمت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني تقريرا مطولا حول الجهود الدبلوماسية الاسرائيلية وحول المساعي التي تقوم بها من اجل احداث تغيير في الرأي العام العالمي الذي بات معاديا للدولة العبرية بعد ان قام الاحتلال الاحد الماضي بتنفيذ مجزرة قانا الثانية. بالاضافة الي ذلك تطرقت الوزيرة ليفني الي اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في نهاية الاسبوع الحالي. وقال احد الوزراء الذي شارك في الاجتماع انه مع نهاية وقف القصف الجوي الاسرائيلي ليلة الثلاثاء في الثانية عشرة ليلا سيبدأ سلاح الجو بقصف لبنان، كما ستبدأ العملية البرية واسعة النطاق.وفي خطاب حربي ألقاه أولمرت أمام رؤساء السلطات المحلية، فهم من خطابه تصميم إسرائيل علي الاستمرار في العدوان علي لبنان، ضاربا التوقعات حول انتهاء الحرب نهاية الاسبوع الحالي.وقد كان العنوان البارز في خطاب أولمرت ان الحرب مستمرة، لا يوجد وقف إطلاق نار ولن يكون خلال الأيام القريبة.خطابه الذي استمر لمدة عشرين دقيقة لم يخل من التهديد والتعبئة للجبهة الداخلية، حيث قال: المعركة لم تنته، وهناك عدة أيام حرب ليست قليلة تنتظرنا، وحذر من أن الصواريخ والقذائف ستستمر في السقوط علي البلاد وقال انه يتوقع ساعات من الخوف والارتباك والألم والدمع.وأضاف: لن نتنازل ولن نتوقف، سنستمر في الحرب الي أن نحقق الأهداف وحتي نحقق الهدوء والسلام، علي حد تعبيره. وقال: حينما بدأت الحرب قلت انها لن تكون سهلة وسننهي الحرب حينما يتوقف التهديد عنا، وحينما يعود جنودنا الاسري.من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إن قرار الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية والسياسية يقضي باحتلال حزام في جنوب لبنان لتسليمه لقوات دولية.ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بيرتس قوله أثناء جولة قام بها امس عند الحدود مع لبنان إن قرار الحكومة المصغرة الأمنية الذي اتخذ الليلة قبل الماضية يسمح بإعداد المنطقة في جنوب لبنان الي حين وصول قوة متعددة الجنسيات .وأضاف بيرتس أن الهدف هو أن تنجح القوة الدولية بالحفاظ علي الوضع الجديد الذي يحاول الجيش الإسرائيلي إيجاده ويقضي بألا يتواجد حزب الله في جنوب لبنان وألا يستخدم السكان فيه .وقال إنه في موازاة القتال هناك عملية سياسية وكل عملية عسكرية من شأنها التأثير علي القدرة للتوصل الي انجازات سياسية .وتابع أن أي اتفاق في جنوب لبنان يجب أن يشمل تحرير المخطوفين في إشارة الي الجنديين الإسرائيليين اللذين أسرهما حزب الله في 12 تموز (يوليو) الفائت.وأشار بيرتس الي أن إسرائيل تبذل جهودا لإقناع المجتمع الدولي بحاجة الدولة العبرية للحفاظ علي أمنها.وقال إنه يأمل بأن يكون هناك ما يكفي من الوقت لاستكمال عمليات الجيش الإسرائيلي.وأضاف أن الأيام القادمة ستكون حاسمة .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية