هذه مقابلة وهمية تماما لان رئيس الوزراء الغاها قبل اربعة ايام من موعدها
رئيس الوزراء ايهود اولمرت ألغي المقابلة المحددة معه قبل اربعة ايام من موعدها، لذلك قررنا التذاكي واجراء المقابلة معه غيابيا. المقابلة التي سنوردها لاحقا هي مقابلة وهمية تماما، ولم تجرِ أبدا. الاسئلة المطروحة أصلية أما الاجابات فقد كتبتها بنفسي وعلي مسؤوليتي. هيا نبدأ مع سورية. السوريون واللبنانيون يصرحون جهارا بأن سلاح الجو قد هاجم الاراضي السورية. هل كانت هناك عملية أم لا؟ أنت تضيع وقتك. أنت تعرف جيدا أننا لا نعلق علي أي شيء في هذه المسألة. ورغم ذلك يقولون أنك لو أدليت بتصريحات لارتفع رصيدك في الاستطلاعات فأنت بحاجة الي ذلك كالهواء للتنفس. صحيح. لقد قلت أنني رئيس وزراء لا يتمتع بالشعبية. والفضل بذلك يعود اليكم. المستشارون يقولون لي بأن في شخصيتي شيئا ما متعجرفا ومتكبرا. من يعرفني يدرك أنني انسان آخر تماما. ولكنني سأواصل الصمت وأنتم ستضطرون الي احترام ذلك. أنا سأحاول طرح السؤال عليك بطريقة اخري: هل اقتربنا أكثر من السلام أو الحرب مع سورية خلال الاسبوعين الأخيرين؟ حسب رأيي التوتر ازداد وربما نكون قد اقتربنا من المجابهة علي المدي القصير، ولكن علي المدي المتوسط والبعيد ازدادت فرص السلام تحديدا وفقا لوجهة نظري. لماذا لا تقوم بالتوصل الي السلام مع سورية في الواقع؟ المسألة بسيطة جدا، ليس هناك لاجئون ولا أرض الآباء والأجداد وهناك شريك واضح مع كلمة وقدرة علي السيطرة وامكانية للانتهاء من قضية الجبهة الشمالية وكبح جماح حزب الله وتقييد ايران. هذه مسألة مطلوبة وكل ما يتطلبه ذلك منك هو أن تكون قائدا. من السهل عليك أن تقول ذلك من الموقع الذي تجلس فيه. أنت محق من حيث المبدأ. أما من حيث الواقع فلو كنت مطلعا علي التفاصيل والتقديرات وكل ما هو موضوع علي الطاولة لفهمت بصورة أفضل. ولكن الحقيقة هي أنني غير قادر بكل بساطة. لست قادرا في وضعي اليوم علي اقناع الامريكيين بتقبل هذه الخطوة وكذلك الجمهور الاسرائيلي غير المعني بالمرة بالنزول عن هضبة الجولان. هذا كثير جدا بالنسبة لهم. أنا أعترف. لقد جربت قليلا وأرسلت الرسل وأطلقت التلميحات وتحدثت بشيء ما في مواجهة الامريكيين، ولكن ذلك كبير عليّ. هذا مؤسف بالنسبة لي ولكن هذا هو الوضع. ومن الناحية الاخري تأتينا حماس. في هذا الاسبوع سقط صاروخ قسام علي قاعدة زكيم فتسبب بعشرات الجرحي. المسألة مسألة وقت حتي يسقط قسام آخر ويقتل اطفالا في مدرسة أو في روضة اطفال. عندئذ ستضطر لشن العملية في غزة، فلماذا الانتظار حتي يحدث ذلك؟ هذه مسخرة بلا نهاية وتبخيس لدم الناس. أنت مخطئ، فهذه قضية مسؤولية ثقيلة وأمامنا قدر لا ينتهي من الاعتبارات والمصالح التي يتوجب أن نذكرها طول الوقت. اسرائيل ليست مضطرة للدخول الآن الي حرب في غزة. هذا سيتسبب بعشرات القتلي وربما المئات، ويهدر الطاقات والتركيز في الوقت الذي نمر فيه في وضع حساس جدا في الجبهات غير المستقرة فعلا. أنا لا أنوي الرقص علي ألحان حماس. يتوجب أن نضع كل شيء في نصابه الصحيح. صحيح هناك هزلية وحدث كثير الاصابات الامر الذي قد يجرنا الي الداخل، ولكن هذا جزء من خطورة منصبي هنا. علي أن أفكر بالدولة كلها. كما أن قضية تحصين المنازل تتجاوز نسبيتها كليا. من يبدأ بتحصين نفسه ذاتها سيجد أننا سنضطر الي تحصين عسقلان وأسدود ومن ثم تل ابيب بعد ذلك. ليس لهذا مثيل من حيث التأثير السلبي. نحن سنجد حلا لهذا الوضع، فهو لن يستمر الي الأبد. في الوقت الحالي يتوجب ضبط النفس والادراك بأننا أمام معركة طويلة متعددة الجبهات وغير بسيطة. أنت في الوقت الحالي تهدر الكثير من الوقت مع أبو مازن. هل هذا جدي؟ وهل تعتقد بالفعل أن هناك شريكا؟ وأن من الممكن إتمام الصفقة معه؟ أولا، هناك شريك. أبو مازن وسلام فياض هما منتخب الأحلام بالنسبة لنا. سلام فياض ايجابي جدا وأقل التزاما بكثير بقضية اللاجئين. أبو مازن هو رجل سلام ومعارض حقيقي للارهاب. وضعهما علي الارض ليس سهلا. هما بحاجة الي دعمنا، وأنا اعتقد أنني استطيع التوصل الي تسوية معهما. السؤال هو ما الذي سيحدث علي الارض. الجيش الاسرائيلي يقيدني وكذلك الشاباك. يا ليتنا أنا وأبو مازن كنا نستطيع تحويل المباحثات بيننا الي اتفاق. من الأسهل لنا كثيرا أن نقول الامور شفويا. سيكون من الصعب علينا جدا أن نكتبها. لماذا؟ لانهم قد يقتلونه هناك، أما عندي فقد يخرج ايفيت من الحكومة. هذا وضع محبط. الجميع يعرفون ما هو الحل ويعرفون أن من الواجب اقامة دولة فلسطينية في حدود 1967 مع تبادل للاراضي، واقامة عاصمة فلسطينية في أحياء شرقي القدس، والتوصل الي تسوية خاصة لمنطقة الحوض المقدس، محافظين علي حائط المبكي والحي اليهودي وأماكننا المقدسة، وصياغة شيء ما لحل مشكلة اللاجئين من دون إدخال عدد ملموس منهم الي اسرائيل. ولكن ليس هناك الآن من يستطيع التوقيع علي ذلك علانية. هم ليسوا مُعدين لذلك ولا أنا. ورغم ذلك لدي ائتلاف. ولكن كان هناك لشارون ائتلاف ايضا، إلا أنه تجاهل. هو اعتقد أن قيادته قوية بدرجة كافية. أنا لست شارون. خيرا أو شرا. لقد آن الأوان حتي يتوقفوا عن المقارنة بيننا. أنا آمل بالفعل أن يعود ارييل الينا، ولكنني لست هو. كانت بيننا علاقات قريبة وسرت معه علي الدرب، إلا أنه ترك لي تركة صعبة جدا. شاهدنا ذلك في الحرب، وأنا دفعت ثمن الاهمال الاجرامي. أنت لم تدفع الثمن تماما. فأنت ما زلت هنا. هل قرأت ما كتبه جلعاد شارون في هذا الاسبوع في يديعوت احرونوت؟ أنا سأقتبس لك: في حرب لبنان الثانية لم يكن للجيش الاسرائيلي رب يقوده ولا وزير دفاع ولا رئيس وزراء ولا مجلس وزاري جدي يعرفون كيف يحددون أهدافا واضحة يمكن تحقيقها وادراك ما يحدث. افتقدنا حينئذ قائدا كاريزماتيا يمكنه أن يقودنا نحو النصر. أحقا؟ هذا الشخص يفتقر للخجل. هو يغازل المزاج الشعبي بصورة ماهرة، ولكن هناك حدود لكل شيء. أنا مستعد لتحمل الكثير، ولكن ليس هذه القذارة وليس من هذا الشخص. نحن لم يكن لدينا مجلس وزاري جدي؟ في المجلس الوزاري شارك اشخاص مثل شاؤول موفاز وآفي ديختر وفؤاد بن اليعازر، ونحن صادقنا للجيش علي كل ما أراده. أعطيناه حرية كاملة باستثناء تدمير البني التحتية في لبنان. كل شيء كان مباحا، المهم بالنسبة لنا أن يطرحوا الخطط وينفذونها. هذا الشخص يوجه الانتقادات لرئيس الوزراء ووزير الدفاع والمجلس الوزاري، أولم ينسَ شيئا؟ هو ينسي أن هناك رئيسا لهيئة الاركان، وكل من لديه عقل في رأسه يعرف أن رئيس هيئة الاركان لم يوفر البضاعة المطلوبة. هو الذي كان واثقا من امكانية حل كل شيء من الجو، وهو الذي أقنعنا بعدم استدعاء الاحتياط وعدم استخدام الخطط المُعدة مسبقا. أنا أحب داني حلوتس، فهو شخص موهوب ومقاتل جدير. ولكنه لم يكن ملائما لمنصب رئيس هيئة الاركان علي ما يبدو. كان هنا خطأ. ولست أنا الذي ارتكب هذا الخطأ ولا المجلس الوزاري. هذا خطأ عائلة شارون، خطؤها العائلي الخاص. وبدلا من الاختباء الي أن تمر موجة الغضب، يأتينا هذا العبقري ويُنظّر علينا قائلا أنه لم يكن لدينا قائد كاريزماتي يقود الشعب نحو الانتصار. هذه وقاحة لا مثيل لها بالمرة. اذا كنت محقا الي هذا الحد فلماذا تخشي من تقرير فينوغراد؟ فأنت ايضا لم تخرج بصورة جيدة في الفصل الاول من هذا التقرير، وهم ينوون قتلك تماما في التقرير الثاني. يُفهم من خلال التسريبات أنهم يريدون نشر انذارات بعد الأعياد لاعطائكم فرصة اسبوعين للاطلاع علي المعلومات واسبوعين للرد عليها كتابيا ومن ثم نشر التقرير في كانون الاول (ديسمبر) او كانون الثاني (يناير). زمنك محدد ومحسوب. أنا أقترح عليك أن تطمئن، وأقترح عليهم ايضا أن يستكينوا. هذا الامر لن يحدث. مع كل الاحترام لن يكون هناك اهمال أو تفريط. هم لا يستطيعون اعطاء الناس اسبوعين للرد كتابيا حتي ينقذوا رؤوسهم واسمهم الطيب وسمعتهم. المسألة تتعلق بعدد كبير من الضباط، ومن بينهم قائد المنطقة الشمالية ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وعشرات الضباط من المستوي القيادي في الجيش الذين قد تتضرر سمعتهم واسمهم الطيب. اجل، أنا هناك ايضا، ولكنني لست الوحيد. محكمة العدل العليا سكبت دلو ماء بارد علي رأس نظرية البروفيسورة غبيزون المدروسة جيدا حول لب العدالة الطبيعية، وغيرها من التفاهات. المحكمة العليا حولت ذلك الي أضحوكة حقيقية. أنا آمل أن يستخلصوا العبرة من ذلك. في الفصل الاول من التقرير جاؤوا وقتلوا الجميع بكل بساطة من دون تحذير أو إشعار. هذا الامر لا يمكن أن يتكرر في الفصل الثاني. اذا كانوا يريدون تدمير سمعة الناس فهذا حقهم، ولكن يجب اعطاء هؤلاء الناس حقا حقيقيا للدفاع عن انفسهم، فهكذا تسير الامور في الدولة الطبيعية. اذا نحن أمام تقرير صعب جدا خصوصا في الفصل الذي يتعلق بأيام الحرب الثلاثة الاخيرة التي لا داعي لها والتي فقد خلالها الجيش الاسرائيلي 34 مقاتلا. أنا أختلف معك. الجمهور سيسمع عن المكالمة الهاتفية التي تلقاها السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة، داني غيلرمان، من السفير الامريكي جون بولتون في يوم الخميس بعد الظهر، قبل يوم من الانطلاق بالعملية. بولتون قال له الامور التالية: كوندي باعتكم للاوروبيين. صيغة القرار التي ستطرح علي الامم المتحدة تغيرت. لقد تورطتم. غيلرمان أعلم تسيبي لفني بذلك فنقلت الخبر إلي. شن العملية البرية الاخيرة هو الذي تسبب بالضغط الذي غيّر الصيغة النهائية للقرار 1701، والذي توجد فيه انجازات هائلة لاسرائيل. بالاضافة الي ذلك يتوجب ان نتوخي الدقة، سقط في تلك العملية 22 قتيلا، و12 آخرين سقطوا من دون صلة بها. بامكانك أن تتأكد من هذه المعطيات في الجيش. كل قتيل يسقط هو مأساة لا تنتهي وموجعة وتقطيع للحم الحي، ولكن من المهم أن نتوخي الدقة في الأرقام ايضا. هل تدرك الآن أن فك الارتباط كان خطأ؟ هناك شيء ما في هذه المسألة. كان علينا أن نخرج من غزة، هذا واضح ولا ندم عليه. من الناحية الاخري الانطواء الذي خططت له لفظ أنفاسه وعن حق. النهج أحادي الجانب انتهي في واقع اليوم. هذا كان خطأ. قُل لي لماذا لا تفهم التلميح في الواقع؟ فشعب اسرائيل لا يحبك. أنت لا تمر عبر بوابة الشعبية، ولديك صورة السياسي الفاسد والباحث عن الملذات والشخص المتكبر الذي وصل الي موقع مرتفع فتشبث به بكل طاقاته. الجمهور لا يريدك فلماذا تريد البقاء بالقوة؟ أنت مضلل. شعب اسرائيل لا يحبني بسببكم أساسا. أنا أبدو في الصورة التي تصفني بها من خلال المصفاة البائسة التي ترسمونني بها. من يعرفني يدرك أنني لست كذلك. عدا عن ذلك، المقياس الوحيد للحب أو للشعبية هو البقاء في الحكم وليس الانتخابات. قبل مدة غير بعيدة كانت هنا انتخابات وفزت بـ 29 مقعدا، وهو أكثر من ضعف من جاؤوا بعدي. هذا انتصار ساحق وقد كان انتصاري أنا. المقياس التالي سيكون في الانتخابات القادمة، أما ما تبقي فهو زبد فوق الماء. الشعبية المؤقتة التي تجيء وتذهب هي شعبية مصطنعة من وسائل الاعلام. وحتي لو أجرينا الانتخابات الآن وتجاوبنا مع هذه الجلبة فمن الذي سيأتي، بيبي؟ أولم يكن هنا. وباراك؟ هو ايضا كان هنا. تسيبي؟ ماذا، هل تسخر مني. موفاز؟ ديختر؟. هذه الحكومة في نهاية المطاف تقوم بعمل ممتاز، اذا تفحصتموها لحظة قبل مقياس الكراهية والآراء المسبقة ستتوصلون الي الاستنتاج الصحيح. كانت هناك حرب وارتُكبت فيها الأخطاء والآن هناك عملية ترميم هائلة. هذه الحرب كانت ايضا حدثا هاما وضوءا تحذيريا أُشعل قبل الموعد وأتاح لنا الاستيقاظ والادراك والتعديل في الوقت المناسب. الاهمال الهائل للجيش طوال سنوات لم يكن بسببي، وأنا أقود عملية اعادة البناء وليس العكس. وأنا أدعوك لأن تسأل غابي اشكنازي عن ذلك. من المحظور علينا أن نصمت ازاء ما يحدث خصوصا معك أنت. فمن كافة النواحي يتبين أنك مصاب بالفساد. أمس فقط قال نائب الدولة عيران شندر بأنه سيشرع في تحقيق جنائي آخر ضدك في قضية التعيينات السياسية ومركز الاستثمارات. هذا مثال جيد علي ما يحدث هنا. خُذ مثلا شندر هذا: هل هذه البشري التي يزفها للناس عشية رأس السنة، تحقيق جنائي جديد؟ أوليست هذه قضايا قديمة ستنتهي مثلما انتهي كل ما عداها وتتمخض عن لا شيء. هناك انطباع تحديدا بأنك تفقد صوابك احيانا. في كل مرة يذكرون فيها اسم زليخة أو لندنشتراوس مثلا؟ أنا اقترح عليك أن لا تتطرق الي هذه المسائل الآن. ليس عشية العيد. هيا بنا نتحدث عن ايهود باراك. علي الرحب والسعة. لدي علاقات ممتازة معه. الامر لم يبدأ بصورة جيدة، هو دخل مع قرار مسبق بالخروج بعد عدة اشهر. اليوم هو يعرف أننا طاقم منتصر، كما أنه يعرف وضع الدولة عموما. هو يعرف أن فكرة التوجه الي الانتخابات في بداية 2008 هي فكرة جنونية وعديمة المسؤولية وأمامنا معا عام من العمل المشترك. هل خاب أملك منه؟ لا، فأنا أعرفه بمساوئه وخصاله الجيدة، وهو موهوب وممركز ويفهم في القضايا العسكرية والأمنية. من الناحية الاخري هو يتسرع وينجر ومتفاخر كثيرا بنفسه. هو يدين لي بانتصاره علي بيبي، وهو يدين لي ايضا بجزء من انتصاره علي عامي ايلون. هو ينسي ذلك سريعا جدا، ولكنني اعتقد أن المسؤولية ستنتصر، فالدولة أهم في نهاية المطاف. الامر يبدو وكأنك ستكون فرحا أكثر لو فرّ لاجئو كديما برئاستك الي حزب العمل. هل تعرف؟ ربما نعم. ربما يحدث هذا ايضا. ولكن من المبكر جدا الحكم علي الامور وحسمها، والامر يتطلب بعض الصبر، فليست هناك انتخابات بعد. بيبي؟ اقتربنا جدا في الفترة الأخيرة. ومع ذلك؟ سأقول بحذر انه لو كان الامر معتمدا عليه وحده لدخل الي الحكومة اليوم. وانما الامر يتعلق بحزبه، حيث سيقتلونه اذا فعل ذلك. هم يشمون رائحة الحكم فيفقدون صوابهم. هناك 11 فما جائعا يتوجب عليه ان يطعمها، وهذه ليست بالمهمة البسيطة. هو يتمتع بالشعبية بدرجة أكبر منك وبفارق سنوات ضوئية. أنا لا انافس أحدا في مستوي الشعبية. هو وزير مالية ممتاز، ووزير خارجية ممتاز، أما كرقم واحد، فالجواب هو لا. مصيرك الآن بيد تسيبي لفني، اذا قررت الخروج بعد تقرير فينوغراد النهائي فأنت مُنتهٍ. لقد قلتم ذلك سابقا، وليس هناك تقرير فينوغراد، وهي لم تقرر الخروج بعد. أما موعد نهايتي فلستم أنتم الذين تحددونه. أنا أشك أنها ستخرج، وهي تحاول كذلك استخلاص العِبر.
بن كاسبيتمراسل سياسي في الصحيفة(معاريف) 12/9/2007