تل أبيب ـ يو بي آي: جال رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت امس الاثنين في كريات شمونه (شمال إسرائيل) حيث ووجه بانتقادات شديدة من قبل السكان الذين دعا بعضهم الي إقالة الحكومة.
وذكرت صحيفة يديعوت احرونوت ان اولمرت وجد السكان المحليين غاضبين.
ونقلت عن احد السكان قوله سمعت ان رئيس الوزراء يزور المدينة. لو قدر لي ان التقيه لدقيقتين وجها لوجه سأقول له: اولمرت لقد صوت لك وأنا آسف علي ذلك.
وتأتي زيارة اولمرت في ظل انتقادات شديدة لقيادة الجبهة الداخلية وأدائها خلال الحرب.
وتفقد اولمرت مدرسة دانزنغر الثانوية التي أصيبت ثلاث مرات بصواريخ أطلقها حزب الله خلال المواجهات التي استمرت منذ 12 يوليو (تموز) الماضي وحتي 14 أغسطس (آب) الحالي. وقال اوري رودا الذي يملك محلا لبيع الفلافل علي بولفار تل شاي الناس غاضبون ومحبطون. هذا فشل للنظام وللحكومة.
وأضاف نحن نحاول إعادة الهدوء الي الشمال من ناحية، لكنهم لم يعلنوا حالة الطوارئ ولم يخلوا السكان من المدينة. عندما بدأت البلدية فعل ذلك تم هذا بطريقة غير منظمة سببت الهلع والقتال بين أولئك الذين غادروا وبين الذين ظلوا في المدينة.
وقال يوسف غاباني الذي يقيم في المدينة منذ خمسين عاما وشهد جميع الحروب ان الحرب الأخيرة كانت الأصعب. وأضاف هذه الحكومة يجب ان تذهب. وتابع هذه حكومة ارتكبت الكثير من الأخطاء، وبدلا من الزيارات المؤدبة لرؤساء المدن والناشطين السياسيين، يجب عليه ان يأتي ويجتمع بنا ويشرح للناس أصحاب الأعمال كيفية التعاطي مع الخسائر وكيف يمكن تجنب حرب ثالثة مع لبنان تلوح في الأفق.
وقال غاباني لو كان ارييل شارون رئيسا للوزراء وكان شاؤول موفاز وزيرا للدفاع فلا شك لدي في ان هذه الحرب كانت ستبدأ بطريقة مختلفة ولكانت نهايتها مختلفة. للأسف اختار رئيس الوزراء رؤية جدران مدرسة بدلا من الاجتماع مع الناس الذين دمرت منازلهم وأعمالهم في وسط كريات شمونه.
واجتمع اولمرت مع مجلس مدينة كريات شمونه حيث ابلغ انه تم التخلي عن السكان.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن احد أعضاء مجلس المدينة قوله لاولمرت لم أشاهد مثل هذا التعفن والفقر. توقف عن ازدرائنا. الي أين تقود منطقتنا؟.
ورد اولمرت علي الانتقادات قائلا أود التركيز علي المستقبل لا علي الماضي. من اجل هذا أنا هنا اليوم. أعدكم ان لجنة ستؤلف وسنعرف كيف نتعلم الدروس الضرورية.