اولمرت يسعي للحصول علي دعم دولي لخطة انسحاب من الضفة الغربية

حجم الخط
0

اولمرت يسعي للحصول علي دعم دولي لخطة انسحاب من الضفة الغربية

اولمرت يسعي للحصول علي دعم دولي لخطة انسحاب من الضفة الغربية نيويورك ـ اف ب: قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت في مقابلة نشرتها امس صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية انه يسعي للحصول علي الدعم الامريكي والدولي لخطته التي تنص علي انسحاب كبير من الضفة الغربية.وقال اولمرت انه سيلتقي بالرئيس الامريكي جورج بوش في واشنطن الشهر المقبل في مستهل مساعيه للحصول علي مساعدة دولية تشمل دعما ماليا لسحب نحو 70 الف مستوطن يهودي من مستوطنات في الضفة الغربية.واضاف انه يتوقع ان يبدأ في وضع خطة الانسحاب بعد الانتهاء من محادثات تشكيل ائتلاف حكومي في اسرائيل خلال اسبوعين تقريبا، كما يتوقع الانتهاء من وضع اللمسات النهائية علي الخطة خلال الاسابيع الـ18 المقبلة. واشار الي انه لا ينوي اجراء استفتاء او اي نوع من التصويت علي خطته مضيفا ان الانتخابات التي جرت الشهر الماضي ومنحت حزبه كاديما اكبر عدد من مقاعد البرلمان الاسرائيلي اثبتت ان غالبية الاسرائيليين يشاطرونه رؤيته.وقال اولمرت للصحيفة ان الهدف من خطته هو اقامة حدود معترف بها دوليا تضمن محافظة اسرائيل علي الغالبية اليهودية فيها حتي عقود قادمة.واضاف اولمرت انه يتوقع تنفيذ خطته من دون مشاركة الفلسطينيين، الا انه اشار الي ان الخطة ستساعد علي توفير ظروف تقود في النهاية الي اقامة دولة فلسطينية وسلام قائم علي التفاوض.واكد ان الخطة التي ستحتفظ اسرائيل بموجبها بكتل استيطانية كبيرة تضم الغالبية العظمي من المستوطنين اليهود البالغ عددهم 250الفا، هي البديل الوحيد للاقتتال المستمر، داعيا الي منحها دعما دوليا واسعا. واضاف اولمرت ان دولة اسرائيل ستغير وجه المنطقة. ولن افوت هذه الفرصة .واشار الي انه يراقب الوضع عن كثب ليري ما اذا كانت الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ستتجه نحو موقف معتدل من اسرائيل، واذا لم يكن الوضع كذلك فان اسرائيل ستتحرك بشكل احادي. ولكنه اكد لكنني لا استطيع الانتظار الي الابد .اما بالنسبة لقضية القدس الشائكة، استبعد اولمرت تقاسم السيطرة السياسية علي المدينة والاماكن المقدسة فيها مع اي دولة فلسطينية مستقبلية، الا انه ترك الباب مفتوحا علي احتمال وضع بعض الاحياء العربية المحيطة بالقدس تحت السيطرة الفلسطينية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية