اولمرت يطلب زجاجا مضادا للرصاص لحضور المباريات الكروية
بعد ان شمت بنصر الله الذي يتواجد في البونكر اولمرت يطلب زجاجا مضادا للرصاص لحضور المباريات الكرويةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:افادت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية امس الاثنين نقلا عن مصادر سياسية رفيعة المستوي في تل ابيب ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت حرم منذ ان انتخب قائما بأعمال رئيس الوزراء من مشاهدة مباريات فريق بيتار القدس، الذي يتصدر لائحة دوري الاضواء في الدولة العبرية، وذلك بناء علي توصية جهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي)، الامر الذي ازعج ولا زال رئيس الوزراء الشغوف بالمباريات الكروية، والمعروف بتأييده للفريق المشهور بعدائه للعرب والمسلمين، والذي لا ينفك جمهوره يشتم العرب والمسلمين واسماع اقذع الشتائم ضدهم في المباريات التي يجريها.وذكرت المصادر السياسية الاسرائيلية، كما افادت صحيفة (هآرتس) امس، ان رئيس الوزراء استفسر عن امكانية حضوره لبعض المباريات من حين الي اخر فكان جواب الشاباك بانه يمكنه حضور المباريات في استاد تيدي ، الذي يلعب فيه فريقه المفضل والذي سمي علي اسم رئيس بلدية القدس الغربية الاسابق تيدي كوليك، اذا توفر مكان خاص محمي بواسطة زجاج مضاد للرصاص.وتابعت الصحيفة قائلة ان رئيس الوزراء قام بابلاغ صاحب فريق بيتار الميلياردير اليهودي روسي الاصل اركادي غايداماك بهذا التطور، والذي اعرب عن استعداده لتجهيز غرفة محصنة علي حسابه الشخصي حتي يتمكن اولمرت من حضور المباريات التي يرغب في مشاهدتها دون ان يجازف امنيا.واختفي اولمرت لاسباب أمنية عن مدرجات مشجعي بيتار لمدة طويلة ليفسح بذلك المجال امام خصمه بنيامين نتنياهو، رئيس حزب الليكود المعارض، الذي حضر المباراة الاخيرة الي احتلال مقعده علي مدرجات مشجعي بيتار القدس، والتي انتهت بفوز بيتار القدس علي هبوعيل تل ابيب الاحد بالنتيجة 2 الي واحد. والجدير بالذكر ان حسن نصر الله الامين العام لحزب الله عدو اولمرت اللدود اشتهر بالظهور في المناسبات العامة خلف لوح من الزجاج المضاد للرصاص، مما اثار قبل اكثر من اسبوع شماتة اولمرت الذي قال في معرض تفاخره بنتائج الحرب بأنه يتجول حرا طليقا فيما يقبع حسن نصر الله في الغرف المحمية. وفي هذا السياق كتب المحلل الاسرائيلي عوزي بنزيمان في صحيفة (هآرتس) مقالا جاء فيه: يفهم من تصريح اولمرت انه لا ينوي السماح لنصر الله بالخروج من مكمنه. في الوقت الذي يستطيع هو فيه ان يتجول بلسانه بحرية في كريات شمونة وصفد، يعرف نصر الله انه لم يتبق له شيء غير المخبأ. اي ان اولمرت يعتقد ان زعيم حزب الله مضطر منذ الان فصاعدا ان يعيش تحت الارض، وانه لا يملك شيئا فوقها. اولمرت يقول للعالم في واقع الامر بأن نصر الله بالنسبة له شخص مستهدف واذا خرج من مكمنه فسيأمر بتنفيذ عملية اغتيال ممركزة ضده. وتابع قائلا: الغطرسة، حتي عندما تكون خاوية وفارغة، ليست وصفة مجدية لادارة شؤون الدولة. الامر المقلق في اقوال اولمرت الاخيرة ليس فوقيتها المفرطة فقط، وانما الدافع الاساسي من ورائها.