اولمرت يعلن ان ليبرمان وزير في الحكومة وبيرتس سيتسلم حقيبة الامن ونائبه سيكون ايالون
كتساف سيكلف اليوم اولمرت رسميا بتشكيل الحكومة الاسرائيليةاولمرت يعلن ان ليبرمان وزير في الحكومة وبيرتس سيتسلم حقيبة الامن ونائبه سيكون ايالونالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:رغم انه لم يتم الاعلان عن ذلك بشكل رسمي، الا ان كافة الدلالات تشير الي ان رئيس الدولة العبرية، موشيه كتساف سيكلف يهود اولمرت، زعيم حزب كاديما بتشكيل الحكومة الاسرائيلية القادمة بعد ان حصل حزبه في الانتخابات الاخيرة علي 29 مقعدا من اصل 120 مقعدا في الكنيست الاسرائيلي.وقالت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية في عددها الصادر امس الاربعاء انه في نهاية المباحثات التي اجراها كتساف مع عدد من الكتل البرلمانية، صرح للصحافيين بان عمير بيرتس، رئيس حزب العمل الاسرائيلي الذي نال (19 مقعدا) قد هاتفه وابلغه بانه يؤيد تخويل اولمرت تشكيل الحكومة القادمة، ونقل عنه قوله انه لا يوجد مرشح ثان لتشكيل الحكومة القادمة.وكانت كتلة الحزب الديني المتشدد شاس (12 مقعدا) قد قالت انها ضد خطة اولمرت (التجميع) الا انها اوصت بتسمية اولمرت لتشكيل الحكومة. وصرح اعضاء الكتلة بأنهم يرون انفسهم في الحكومة القادمة.واضافت الصحيفة ان كتساف سيجتمع مع اولمرت قبل عيد الفصح لدي اليهود، وانه قد اتخذ قراره الذي سيعلن عنه رسميا مساء اليوم الخميس. واجتمع كتساف مع كتلة الليكود (12 مقعدا) والتي يتزعمها رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق بنيامين نتنياهو، حيث رفضت الكتلة تسمية مرشح لرئاسة الحكومة. وحسب كل الدلائل والمؤشرات فان حزب كاديما سيضطر الي التنازل عن حقيبة الامن لصالح عمير بيرتس، الذي اعلن انه سيتسلم الحقيبة المهمة من طرف حزب العمل. واشار محللون الي ان منح حقيبة الامن لبيرتس، سيؤدي الي مشاكل داخل حزب كاديما، خصوصا وان بيرتس لا يتمتع بمؤهلات امنية، فهو لم يكن جنرالا في الجيش الاسرائيلي، واشار التلفزيون الاسرائيلي، القناة الثانية التجارية، الي ان بيرتس سيضطر هو الاخر الي اسناد منصب نائب وزير الامن الي رئيس جهاز الامن العام الاسبق (الشاباك) عامي ايالون، لكي يساعده في ادارة الوزارة المهمة الثانية في اسرائيل بعد حقيبة المالية، التي رفض حزب كاديما منحها لعمير بيرتس بسبب تخوفه من اجندته الاقتصادية الاجتماعية، واعلانه بانه سيدعم الطبقات الفقيرة في اسرائيل، كما ان زعماء الاقتصاد الاسرائيلي علي مختـــلف مشاربهم اعلنوا انهم يعارضون ان يتسلم بيرتس حقيبة المالية لان سياسته الاقتصادية لا تتماشي مع وجهة النظر الاقتصادية في الدولة العبرية. واضاف التلفزيون الاسرائيلي ان زعيم حزب العمل الذي كان اعلن انه لن يجلس في حكومة واحدة مع حزب اسرائيل بيتنا (11 مقعدا) بزعامة افيغدور ليبرمان، تراجع عن موقفه وقال في جلسات مغلقة انه لا يرفض الجلوس مع ليبرمان بشكل قاطع، خصوصا وان ايهود اولمرت اعلن ان كل حزب في اسرائيل، ما عدا الاحزاب العربية الثلاثة، مدعو الي الدخول في التشكيلة الجديدة للحكومة الاسرائيلية شريطة ان يوافق علي الخطوط العريضة للتوليفة الجديدة. علاوة علي ذلك اتفق اولمرت مع بيرتس علي ان يتم الاتفاق والتوقيع بينهما علي الائتلاف الجديد اولا ومن ثم يستطيع اولمرت مواصلة توزيع الحقائب علي الاحزاب التي تريد المشاركة في التوليفة الجديدة. واثار تصريح اولمرت ردود فعل غاضبة في صفوف اعضاء الكنيست من حزب كاديما الذين قالوا، كما افاد موقع (يديعوت احرونوت) علي الانترنت، ان اولمرت تنازل كثيرا لعمير بيرتس وحزب العمل، مشيرين الي ان اسناد حقيبة الامن له، هو طعنة في ظهر وزير الامن الحالي شاؤول موفاز.من ناحيتها كشفت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية الاربعاء عن ان اولمرت ابلغ رئيس حزب العمل بيرتس بان ليبرمان سيكون وزيرا في الحكومة المقبلة، وذلك خلال اللقاءات السرية التي عقدت بين الاثنين مطلع الاسبوع الحالي، واكدت الصحيفة ان بيرتس لم يرفض هذا الاقتراح انما تحفظ تجاهه، ولكن اولمرت اصر خلال اللقاءات علي التشديد بان حزب اسرائيل بيتنا سيكون شريكا في الحكومة الجديدة. وحسب هآرتس فانه في نهاية المطاف سيحصل حزب العمل علي خمس او ست حقائب وزارية ومن المرجح جدا ان تسند اليه حقيبة المعارف حيث رشح بيرتس لهذا المنصب النائبة بروفيسور يولي تمير.يشار الي ان الاحزاب العربية الثلاثة: القائمة الموحدة والعربية للتغيير (اربعة مقاعد)، والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (3 مقاعد)، والتجمع الوطني الديمقراطي( 3مقاعد) والتي اجتمع ممثلوها مع رئيس الدولة العبرية رفضوا تسمية رئيس الوزراء واعلنوا انهم ناقشوا مع رئيس الدولة المشاكل المستعصية التي يعاني منها العرب في مناطق الـ48.