اولمرت يلتقي عباس الاحد ارضاء لواشنطن وقرر عدم تحويل اموال الضرائب الفلسطينية للسلطة

حجم الخط
0

اولمرت يلتقي عباس الاحد ارضاء لواشنطن وقرر عدم تحويل اموال الضرائب الفلسطينية للسلطة

الرئيس الفلسطيني يتوجه الي الاردن للقاء العاهل الاردني السبت اولمرت يلتقي عباس الاحد ارضاء لواشنطن وقرر عدم تحويل اموال الضرائب الفلسطينية للسلطةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت عدم تحويل اموال الضرائب التي تحتجزها اسرائيل للسلطة الفلسطينية، وذلك في الوقت الذي تجري فيه الاستعدادات للقاء المرتقب مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاحد.وذكرت الاذاعة الاسرائيلية امس أن تل ابيب لن تحول في الوقت الحالي المزيد من عائدات الضرائب المجمدة المستحقة للسلطة الفلسطينية والتي تقدر بمئات الملايين من الدولارات.وأشارت الاذاعة الاسرائيلية إلي أن أولمرت اتخذ ذلك القرار بذريعة ان عباس صرف قسما من الاموال التي حولتها اسرائيل في صرف رواتب الموظفين الفلسطينيين وانه تخلي عن وعده بعدم صرف تلك الاموال الا للاغراض الانسانية فقط.وكانت اسرائيل افرجت عن 100 مليون دولار من الاموال الفلسطينية المحتجزة، وذلك لصالح مؤسسة الرئاسة الفلسطينية شرط ان تذهب تلك الاموال للنواحي الانسانية. وقالت متحدثة باسم أولمرت إن إسرائيل لم تعد بتحويل المزيد من أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية وانها تحقق في تقارير بأن المئة مليون دولار التي جري تحويلها في منتصف كانون الثاني الماضي لم تصل لمن كان من المفترض أن تصل إليهم، ومشيرة الي ان اولمرت سيبحث تلك المسألة في اجتماعه الاحد مع عباس.ومن الجدير بالذكر ان اسرائيل تجمع حوالي 50 مليون دولار شهريا لصالح السلطة كضرائب علي البضائع التي تدخل الاراضي الفلسطينية عبر الموانئ والمطارات الاسرائيلية، ولكن الحكومة الاسرائيلية قررت حجز تلك الاموال عقب فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية وتشكيلها الحكومة في اذار (مارس) العام الماضي بحجة تخوفها من وصول تلك الاموال للمقاومة الفلسطينية.وأوضحت مصادر اسرائيلية ان وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني اتفقت مع اولمرت علي عدم تحويل اموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدي اسرائيل للسلطة، وذلك قبيل توجهها الي الولايات المتحدة يوم الأحد المقبل.وأضافت المصادر أنه تقرر خلال لقاء بين ليفني واولمرت وقف تحويل العوائد الضريبية الي السلطة الفلسطينية وعدم تقديم أي تسهيلات للفلسطينيين خلال اللقاء الذي سيعقده أولمرت الاحد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.وبحسب المصادر ذاتها فإن هذا القرار اتُخذ لعدم التزام عباس بتعهده بتحويل العوائد الضريبية الي أهداف إنسانية بحتة علي حد قولها. وتوقع مسؤولون اسرائيليون امس ان يجتمع اولمرت وعباس يوم الاحد لبحث موضوع الجندي الاسرائيلي جلعاد شليط المحتجز لدي فصائل المقاومة وعدد الاسري الذين يمكن ان توافق اسرائيل علي ان يشملهم التبادل المزمع وفقا للوساطة المصرية.وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت سيعقد الاجتماع علي الارجح يوم الاحد ، ومشيرة الي انه لم يتم بعد وضع اللمسات النهائية لبعض التفاصيل.ويأتي اجتماع عباس اولمرت بعد تعهد الاخير بمقاطعة حكومة الوحدة الوطنية التي يجري تشكلها بين حركتي فتح وحماس اذا لم تعترف باسرائيل وتنبذ العنف أو تقبل الاتفاقات السابقة مثلما تطالب اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط.وسيحاول عباس اقناع أولمرت بتخفيف معارضته لحكومة الوحدة الوطنية ويتوقع ان يثير امكانية توسيع اتفاق الهدنة المضطرب في غزة ليشمل الضفة الغربية المحتلة.وتعارض بعض فصائل المقاومة الفلسطينية وخصوصا حركة الجهاد الاسلامي توسيع الهدنة. ويقول مسؤولون اسرائيليون انهم لن يبحثوا هذا الاتفاق الي ان يتوقف الفلسطينيون عن اطلاق صواريخ محلية الصنع من قطاع غزة.ومن جهة اخري قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان الرئيس الفلسطيني توجه الجمعة الي الاردن للقاء العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني للبحث في تطورات الاوضاع في المنطقه قبل لقائه مع رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت الاحد.واضاف ابو ردينة ان اللقاء يأتي في اطار التنسيق المشترك بين القيادتين الفلسطينية والاردنية وتنسيق المواقف سيما بعد القاء العاهل الاردني لكلمته الهامة امام الكونغرس الامريكي والتي شدد خلالها علي ضرورة احياء عملية السلام .واوضح ان عباس سيناقش مع الملك عبد الله الثاني كذلك التحضيرات للقمة العربية المقرر انعقادها في الثامن والعشرين من الشهر الجاري في الرياض .وتابع يقول ان الرئيس سيضع العاهل الاردني بصورة تطورات الوضع في الاراضي الفلسطينية والخطوات التي تمت من اجل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي اتفق علي الغالبية العظمي من تفاصيلها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية