اولمرت يلتقي عباس ويتعهد بدراسة اطلاق المزيد من الاسري واعادة مبعدي كنيسة المهد

حجم الخط
0

رام الله ـ “القدس العربي”: تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في ختام لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة اريحا بالضفة الغربية امس الاثنين بدراسة امكانية اطلاق سراح المزيد من الاسري الفلسطينيين والسماح بعودة مبعدي كنيسة المهد في بيت لحم الي الضفة الغربية.

وافادت وسائل اعلام اسرائيلية بان القرار بخصوص السماح لمبعدي كنيسة المهد بالعودة الي الضفة سيتخذ بعد مشاورات ستجريها القيادة السياسية الاسرائيلية مع اجهزتها الامنية.

وكان الجيش الاسرائيلي قد حاصر كنيسة المهد في بيت لحم اثناء حملة السور الواقي العسكرية التي اجتاح خلالها الضفة الغربية مجددا، واتفق مع السلطة الفلسطينية والاتحاد الاوروبي بان يخرج المحاصرون في الكنيسة، الذين حملوا السلاح وبينهم رجال امن فلسطينيين، من الكنيسة دون ان تعتقلهم اسرائيل شرط ان يتم ابعادهم الي قطاع غزة ودول اوروبية.

ولم تسمح اسرائيل منذ ذلك الوقت بعودة المبعدين الي الضفة الغربية علما ان رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون كان قد تعهد في قمة شرم الشيخ في العام 2005 بالسماح بعودتهم.

وقال عباس ان اطلاق سراح الاسري الفلسطينيين الشهر الماضي كان له تأثير ايجابي للغاية علي الشارع الفلسطيني وطلب اطلاق سراح المزيد من الاسري فيما وعد اولمرت بدراسة الموضوع.

واعلن اولمرت في ختام اللقاء ان اسرائيل والفلسطينيين سيوسعون المحادثات بينهما بهدف التوصل الي قيام دولة فلسطينية في اقرب وقت ممكن. وقال اولمرت “لقد بحثنا في المواضيع الجوهرية التي تشكل اساسا لاقامة دولة فلسطينية وقررنا توسيع المحادثات بيننا بخصوص اقامة دولة فلسطينية. لكن اولمرت امتنع عن تحديد جدول زمني وقال انه لا ينوي المماطلة وهدفنا المشترك هو التوصل الي الرؤية المشتركة لكلينا وللرئيس (الامريكي جورج) بوش بخصوص اقامة دولتين للشعبين تعيش الواحدة الي جانب الاخري بامن وسلام ونحن نريد القيام بذلك في اقرب وقت ممكن.

وقال ان اساس المحادثات سيبقي خارطة الطريق المقبولة من الجانبين. من جانبهم عرض مسؤولون امنيون فلسطينيون تقارير حول التعاون الامني بين السلطة الفلسطينية واسرائيل واطلعوا اولمرت والوفد المرافق له علي ان اجهزة الامن الفلسطينية ضبطت مؤخرا اسلحة ومواد متفجرة في مناطق الضفة وسلمتها لاسرائيل.

كذلك طلب الجانب الفلسطيني اطلاعه علي الجدول الزمني لازالة الحواجز العسكرية الاسرائيلية في الضفة الغربية فيما قال اولمرت ومستشاروه ان جهاز الامن الاسرائيلي يوشك علي انهاء تقرير عما قريب بهذا الخصوص ووعدوا بنقل استخلاصات التقرير لايدي الفلسطينيين. يشار الي ان اللقاء بين اولمرت وعباس تم علي مرحلتين، احداهما كان اجتماعا منفردا بين اولمرت وعباس والثانية بحضور مستشارين من الجانبين وتخلله غداء عمل. وقالت مصادر في مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي ان اولمرت وعباس اتفقا علي تعزيز التعاون بين الجانبين ودفع المصالح المشتركة واصدار تعليمات للوزراء في الجانبين بعقد لقاءات بينهم. من جهة اخري نقل موقع (يديعوت احرونوت) الالكتروني عن وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني قولها قبل لقاء اولمرت ـ عباس ان وحدة فلسطينية (بين فتح وحماس) تعني الجمود وتدهور الاوضاع.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية