اولمرت يمنع افرايم سنيه من المشاركة بمؤتمر بسبب تواجد الوزير فياض
اولمرت يمنع افرايم سنيه من المشاركة بمؤتمر بسبب تواجد الوزير فياضالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس: كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية في عددها الصادر امس الثلاثاء النقاب عن ان رئيس الوزراء الإسرائيليي، إيهود أولمرت، طلب من نائب وزير الأمن، افرايم سنيه، وهو من اقطاب حزب العمل الاسرائيلي، عدم السفر الي واشنطن هذا الاسبوع لحضور لقاء يشارك فيه وزير المالية الفلسطيني، سلام فياض.وقال مراسل الصحيفة في واشنطن شموئيل روزنر، ان هذا الرفض يأتي رغم اعتبار فياض أحد الوزراء المعتدلين في حكومة الوحدة الفلسطينية وفق التصنيف الاسرائيلي، والذين وافقت الإدارة الأمريكية علي إجراء محادثات معهم. وبحسب الصحيفة فان الوزير فياض سيلقي خطابا امام المؤتمر. يشار في هذا السياق الي ان الوزير فياض مقبول علي الاوروبيين والامريكيين علي حد سواء، وللتدليل علي ذلك، يشار في هذا السياق الي ان وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس، كانت قد صرحت مؤخرا لوسائل الاعلام ان تشكيل حكومة الوحدة لا يمنع مواصلة إجراء حوار مع فياض، ولا يشكل عائقا امام مواصلة استقباله رسميا في العواصم الاوروبية وفي واشنطن.وبحسب التقرير الذي اوردته الصحيفة الاسرائيلية فان الوزير الفلسطيني فياض، سيشارك في محادثات برعاية مركز سبان التابع لمعهد بروكنجز، والذي يجري لقاءات بين شخصيات إسرائيلية وفلسطينية وأمريكية في محادثات استراتيجية حول الصراع. ومن المقرر أن يشارك عن الإدارة الأمريكية مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، ديفيد وولش، ونائبه المساعد روف دانين. وتشارك كندا في اللقاء أيضاً، بالإضافة الي ممثل عن الاتحاد الأوروبي. جدير بالذكر ان رجل الاعمال الاسرائيلي حاييم سابان، المقيم في امريكا، هو رئيس المعهد الذي ينظم هذه اللقاءات والمؤتمرات، وكان قد استضاف الرئيس العراقي جلال الطالباني قبل حوالي السنتين، وخلال المؤتمر تمت مصافحة علنية بين الطالباني وبين وزير الخارجية الاسرائيلي انذاك سيلفان شالوم. وتابع الصحافي الاسرائيلي قائلا ان الإسرائيليين الذين سوف يشاركون في المؤتمر في واشنطن لا يتبوآن أي منصب رسمےي في الدولة العبرية. وفي هذا السياق تجدر الإشارة الي أنه كان قد شارك في السابق عدد من كبار المسؤولين الإسرائيليين، من بينهم وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، ووزير البناء والاسكان مئير شطريت، بالإضافة الي الوزير الفلسطيني السابق ومستشار الامن القومي حاليا، النائب محمد دحلان وشخصيات اخري.وبحسب الصحيفة الاسرائيلية فان المعهد كان قد وجه الدعوة الي سنيه للحضور، واستجاب الأخير بدوره، إلا أنه نقل عن مصادر في الولايات المتحدة أنه بعد أن علمت السفارة الإسرائيلية في الولايات المتحدة الامريكية بحقيقة الدعوة، توجه السفير الإسرائيلي، سالي مريدور، الي أولمرت، وقدم توصية بعدم السماح لنائب وزير الامن الاســـرائيلي بالمشاركة، من منطلق انه لا يمــكن السماح له بالمشاركة في لقاء يشــارك فيه عضو في حكومة فلسطينية تقاطعها الحكومة الاسرائيلية. واكدت الصحيفة الاسرائيلية، ان سنيه كعضو في الحكومة الاسرائيلية ملزم بالحصول علي مصادقة من وزير الامن لكي يشارك في مؤتمرات من هذا القبيل، وفعلا، حصل سنيه علي موافقة بيرتس، الا ان اولمرت صاحب الكلمة الاخيرة، قرر عكس ذلك.