اول حكم قضائي من نوعه ليبيان يكسبان طعنا في حكم يقضي بترحيلهما من بريطانيا
اول حكم قضائي من نوعه ليبيان يكسبان طعنا في حكم يقضي بترحيلهما من بريطانيالندن ـ رويترز: كسب ليبيان اتهما بأن لهما صلات بتنظيم القاعدة طعنا ضد قرار ترحيلهما من بريطانيا في حكم قضائي هو الاول من نوعه الجمعة مما أثار رد فعل غاضبا من رئيس الوزراء توني بلير.وقال الرجلان اللذان عرفا بالاحرف الاولي فقط من اسميهما (د.د) و(أ.س) انهما سيواجهان معاملة سيئة بسبب معتقداتهما الدينية والسياسية اذا أعيدا الي ليبيا. وحاولت وزارة الداخلية البريطانية التي وصفت الرجلين بأنهما يمثلان تهديدا للامن القومي طردهما بموجب بنود مذكرة تفاهم وقعت في عام 2005 بين لندن وطرابلس تعهدت بموجبها ليبيا بعدم تعذيب المشتبه بهم الذين يجري ترحيلهم اليها من بريطانيا أو اساءة معاملتهم أو الحكم عليهم بالاعدام. غير أن لجنة طعون الهجرة الخاصة في لندن قالت الجمعة ان هناك مخاطر حقيقية من امكانية انتهاك حقوق الرجلين اذا أعيدا الي ليبيا. واضافت في حكمها هناك أيضا مخاطر حقيقية من أن محاكمة الطاعنين الاثنين سترقي الي حد الحرمان الكامل من محاكمة نزيهة . وقالت الحكومة البريطانية انها ستطعن في الحكم. وقال بلير لكي نتمكن من اعطاء اشارة قوية بأن هؤلاء الناس لا يمكنهم الافلات بما كانوا يريدون أن يفعلوه يتعين أن نكون قادرين علي طرد الاشخاص واعادتهم الي بلادهم .وأضاف من الصعب جدا لمن يشغل المنصب الذي أشغله وتقع عليه مسؤولية محاولة حماية أمن بلدنا أن يسمع أنه اذا كانت هناك شكوك تثار حول النظام السياسي في البلاد التي يأتي منها (هؤلاء) الناس فانني لا أستطيع اعادتهم الي تلك الدول في حين أنهم يشكلون تهديدا للناس في هذه البلاد .وتمثل هذه القضية أول تحد للاتفاق الذي وقع في عام 2005. وقال محام يتولي الدفاع عن احد الرجلين ان قرار المحكمة يتعين أن يمهد الطريق للافراج عن ليبيين اخرين. وقالت وزارة الداخلية نعتقد أن التأكيدات المقدمة الينا من جانب الليبيين توفر ضمانات لمعاملة ملائمة للافراد الذين تتم اعادتهم وتؤكد أن حقوقهم ستحترم .وتحتاج بريطانيا بموجب قوانين حقوق الانسان لضمانات من تلك الدول التي يتم ترحيل أفراد اليها بعدم اساءة معاملتهم. ووقعت بريطانيا اتفاقيات مشابهة مع الاردن ولبنان تقضي بعدم اساءة معاملة المرحلين. وقالت هاليا جوان نائبة مدير منظمة العفو الدولية عن منطقة أوروبا ووسط اسيا انه يشير الي أنه يتعين الغاء مذكرات التفاهم التي وقعتها السلطات البريطانية مع حكومات الدول المعروف عنها بأنها تستخدم التعذيب وعدم التفاوض علي وثائق أخري كهذه .وكانت لجنة طعون الهجرة الخاصة قضت في شباط (فبراير) بامكانية ترحيل رجل الدين المتشدد أبو قتادة الي الاردن رغم احتمال أن يواجه محاكمة غير نزيهة. وقضت بامكان الافراج عن الرجلين بكفالة. ولم يتم وضع اللمسات النهائية لشروط الافراج حتي الآن.