اونروا: الظروف المعيشية لفلسطينيي الاراضي المحتلة ستزداد سوءا اذا لم ترفع اسرائيل حصارها الاقتصادي

حجم الخط
0

اونروا: الظروف المعيشية لفلسطينيي الاراضي المحتلة ستزداد سوءا اذا لم ترفع اسرائيل حصارها الاقتصادي

اونروا: الظروف المعيشية لفلسطينيي الاراضي المحتلة ستزداد سوءا اذا لم ترفع اسرائيل حصارها الاقتصاديالقدس ـ من اليستير ليون: قالت مسؤولة بارزة بالامم المتحدة الجمعة ان ظروف معيشة الفلسطينيين في أراضي الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ستزداد سوءا ما لم ترفع اسرائيل الحصار الاقتصادي وتسمح بحركة الافراد والسلع. وأبلغت كارين كونينغ أبوزيد رئيسة وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين )اونروا( رويترز أن المانحين قدموا أموالا العام الماضي أكثر من أي وقت مضي لكن ذلك يرجع الي أن الجميع أصبح يعتمد علي المساعدات .وقالت في مكتبها بالقدس مشيرة الي ارتفاع معدلات البطالة والتأخر في دفع الاجور في العام الماضي الكل أصبح في حال صعبة الان مع تراجع الاقتصاد برمته بدرجة كبيرة. لم يعد أمامهم أي فرص . وتابعت نحن نقدم الغذاء لاغلب اللاجئين في غزة ونسبة كبيرة من اللاجئين في الضفة الغربية وبرنامج الاغذية العالمي )التابع للامم المتحدة( يطعم غير اللاجئين .وكان بعض المانحين الاجانب الذين أوقفوا المساعدات المباشرة للحكومة التي تقودها حماس بسبب رفضها الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف وقبول الاتفاقات الموقعة قد خففوا من مقاطعتهم الدبلوماسية منذ أن شكلت حماس حكومة وحدة وطنية مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس يوم 17 آذار (مارس) الجاري. وقالت أبوزيد اسرائيل مازالت ترفض دفع الضرائب واعطاء الفلسطينيين المال الذي يخصهم . وأشارت الي بعض التحسن في الفترة الاخيرة في السماح لرجال الاعمال بالخروج والدخول من قطاع غزة وقالت لن تسير الامور بشكل جيد حقيقة ما لم تخفف اسرائيل القيود التي تفرضها علي معبري المنطار واريز الي غزة وعلي حدود رفح مع مصر. وعلي الرغم من حظر المساعدات المباشرة تقول الامم المتحدة ان مساعدات أجنبية قيمتها نحو 1.2 مليار دولار قدمت للفلسطينيين العام الماضي ارتفاعا من مليار دولار في عام 2005. ومع ذلك انكمش الاقتصاد الفلسطيني بنحو عشرة بالمئة وارتفعت معدلات الفقر. وابدت أبو زيد أملها في أن تسفر القمة العربية المنتظر عقدها الاسبوع المقبل عن الاتفاق علي مبادرة سلام يمكن ان يستغلها المجتمع الدولي في تشجيع استئناف المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية. وتابعت رسالتنا تتضمن… تشجيع الناس من كل جانب علي اعتبار الاخر شريكا له والعمل بنشاط علي مائدة المفاوضات… نحن نقول ذلك من وجهة نظر انسانية لاننا نري الامور تزداد سوءا .ويوفر طاقم أنروا المكون من 27 الف عامل التعليم والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية ومساعدات الطوارئ لنحو 4.3 مليون لاجئ في قطاع غزة والضفة الغربية والاردن ولبنان وسورية. وقالت أبوزيد وهي أمريكية الجنسية ان المناقشات جارية بشأن مسألة حساسة هي كيف يمكن لاونروا الاستمرار في تقديم المساعدات للاجئين في ظل غياب حل سياسي منظور. واضافت هذا امر مهم ويتعين علينا الان الحديث بشأنه بمنتهي الجدية مع المانحين لانه قد مر 58 عاما وكل عام يزيد عدد اللاجئين وهو ما يعني الاحتياج للمزيد من المال والمزيد من المدارس والمزيد من المعلمين وهكذا .وتابعت أن اللاجئين الفلسطينيين مثل غيرهم من اللاجئين في العالم يتعين عليهم وعلي ابنائهم الاحتفاظ بوضعهم الي ان يتمكنوا من العودة الي ديارهم أو الذهاب الي مكان اخر أو الاستقرار حيث هم .وطالبت انروا التي تأسست لرعاية اللاجئين بعد حرب عام 1948 التي شردت مئات الالوف من الفلسطينيين بمبلغ قياسي من المساعدات الطارئة هذا العام بلغ 246 مليون دولار. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية