اويحيي يرفض استقبال كبير ويعتبر سعيه لتأسيس حزب رغبة تجاوزها الزمن
اويحيي يرفض استقبال كبير ويعتبر سعيه لتأسيس حزب رغبة تجاوزها الزمن الجزائر ـ القدس العربي من مولود مرشدي:علمت القدس العربي من مصادر حزبية ان الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي احمد اويحيي رفض استقبال رابح كبير العضو القيادي في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة العائد الي الجزائر بعد 14 سنة قضاها في المنفي بمدينة فرنكفورت الألمانية.وذكرت المصادر ان بوفراش، النائب غير المتحزب عن الجزائر العاصمة بالمجلس الشعبي الوطني (الغرفة الاولي) قام بدور الوسيط في هذا المسعي لدي مقربين من رئيس الحكومة السابق لتحديد موعد للقاء.وأضافت ان مدير مكتب اويحيي عبد السلام بوشوارب الذي تلقي الطلب اكتفي بالقول للنائب بوفراش سابلغه بالأمر في إشارة الي الامين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي.ولكن اويحيي رفض اللقاء معتبرا ان اللقاءات التي يعقدها رابح كبير بـ لا حدث ، وان مساعيه لتأسيس حزب تنم عن رغبة تجاوزها الوقت.وأجري القيادي السابق في الجبهة الإسلامية للانقاذ المحظورة منذ عودته الي الجزائر في 17 ايلول/سبتمبر الماضي سلسلة لقاءات مع رؤساء عدة احزاب كان اخرها لقاءه مع امين عام حزب جبهة التحرير الوطني (حزب الاغلبية) ورئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم بمقر الحزب بحي حيدرة.وحضر اللقاء قياديون في الحزب الحاكم بينما حضره رفقة كبير عبد القادر قماطي وعبد الكريم ولد عدة ومدني مزراق قائد الجيش الاسلامي للانقاذ سابقا. وكان رئيس الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للانقاذ بالخارج التقي برئيس حركة مجتمع السلم ابو جرة سلطاني ورئيس حركة الاصلاح الوطني عبد الله جاب الله والامين العام الاسبق لحزب جبهة التحرير الوطني عبد الحميد مهري.وقال كبير في تصريحات صحافية ان اللقاءات التي يجريها مع المسؤولين السياسيين تندرج ضمن اتصالاته مع مختلف الفعاليات السياسية في اطار جهود المصالحة الوطنية.يذكر ان اويحيي رئيس الحكومة السابق المعروف عنه مواقفه المتشددة باتجاه الاسلاميين اعتبر عودة كبير الي الجزائر ثمرة لمسعي المصالحة الوطنية الذي شرع فيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ اعتلائه الرئاسة في سنة 1999 . كما وصف دعوة كبير باتجاه المسلحين الرافضين لوضع السلاح والاستفادة من تدابير العفو بالشيء الايجابي. لكنه بالمقابل ابدي معارضة شديدة لعودة قياديي الجبهة الاسلامية للانقاذ الي النشاط السياسي.وعارض ايضا فكرة كبير لتأسيس حزب سياسي بديل للجبهة الاسلامية المحظورة.ولاقت تحركات القيادي السابق في الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة معارضة معلنة من أعضاء ما يعرف بالقيادة التاريخية الذين بقوا في الجبهة امثال علي بلحاج وعبد القادر بوخمخم.