ايران تؤكد رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم ورفسنجاني يحذر من النمر الجريح الامريكي

حجم الخط
0

ايران تؤكد رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم ورفسنجاني يحذر من النمر الجريح الامريكي

بليكس يحذر من اهانة ايران.. وبلير يقول ان طهران أخطأت في حساباتها .. والصين تقلل من اهمية فرض عقوبات جديدةايران تؤكد رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم ورفسنجاني يحذر من النمر الجريح الامريكيطهران ـ لندن ـ باريس ـ بكين ـ واشنطن ـ اف ب ـ رويترز: تمسكت ايران امس الثلاثاء بموقفها بشأن برنامجها النووي مؤكدة رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم، غداة اجتماع الدول الست الكبري في لندن للبحث في قرار جديد ملزم ضد طهران.وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي علي هامش مؤتمر حول امريكا اللاتينية ان الاوروبيين قدموا لنا لائحة من المقترحات التي يعدون فيها بمساعدة ايران علي انشاء محطات نووية ويطلبون في المقابل وقف التخصيب وهذا غير قانوني وغير مشروع (…) ولن يتحقق ابدا .وكان الدبلوماسي البريطاني جون ساورز اعلن مساء الاثنين ان الاجتماع الذي رأسه في لندن بين دبلوماسيين من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا) والمانيا لم يسفر عن اي قرار ، واصفا اياه رغم ذلك بأنه مثمر .وقال ان الدول الست الكبري بدأت العمل علي قرار جديد لمجلس الامن انطلاقا من القرار 1737 .واعلنت وزارة الخارجية الامريكية مساء الاثنين ان الدول الست ستتشاور هاتفيا الخميس علي امل الاتفاق علي البنود الواجب ادراجها في هذا القرار الجديد. وعلق متكي علي اجتماع لندن فعبر عن امله بأن يسمح بالعودة الي طاولة المفاوضات .وقال ان جميع الدول المعنية ترغب في تسوية هذه المسألة (النووية الايرانية) بالسبل الدبلوماسية وعليها بالتالي التخلي عن تحديد شرط مسبق لبدء مفاوضات ، في اشارة الي مطالبة الاسرة الدولية ايران بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.من جهته، دعا الرئيس الايراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني الي مزيد من الحذر حيال واشنطن، في تصريحات اوردتها الصحافة الثلاثاء.وقال رفسنجاني الذي يرأس مجلس تشخيص مصلحة النظام، علينا ان نكون اكثر حذرا، فانهم (الامريكيون) مثل نمر جريح ويجب عدم الاستهانة بهم . وجاء هذا التحذير عقب اعلان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني السبت بأن كل الخيارات تبقي مطروحة لوقف البرنامج النووي الايراني. ويتوجه تحذير رفسنجاني بصورة واضحة الي الرئيس محمود احمدي نجاد الذي لا يتوقف عن الادلاء بتصريحات معادية للولايات المتحدة والذي اكد ان لا رجوع عن البرنامج النووي الايراني مشبها اياه بـ قطار بدون فرامل .وقال احمدي نجاد الاحد ان الامريكيين يدعون انهم يريدون الحوار، ولكن عندما لا يخرجون بالنتيجة التي يريدونها، يلجأون الي السلاح، الا ان اسلحتهم عفا عليها الزمن .ومن جهته قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير امس الثلاثاء ان ايران تخطيء خطأ كبيرا في حساباتها فيما يتعلق بتحدي مطالب الامم المتحدة بوقف برنامجها النووي. وأبلغ بلير مؤتمرا صحافيا بعد أن قالت ايران انها لن تعلق تخصيب اليورانيوم علي الرغم من اتفاق القوي الكبري علي اعداد قرار جديد للامم المتحدة تصريحات ايران مثيرة للقلق جدا… لانها مرة أخري تشير الي انها تريد تحدي المجتمع الدولي .وأضاف اعتقد أن ايران تخطيء خطأ كبيرا في حساباتها .ومن باريس صرح وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي امس الثلاثاء ان هناك احتمالا كبيرا بان تتفق الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بسرعة علي قرار ثان بشأن ايران يترافق مع عقوبات اقتصادية.وقال دوست بلازي لشبكة ال سي اي التلفزيونية الفرنسية اجتمع مدراؤنا السياسيون امس (الاثنين) في لندن وهناك فرصة كبيرة بان نتوصل جميعنا من روس وصينيين وامريكيين وبريطانيين وفرنسيين بسرعة الي اتفاق علي قرار ثان ينص علي عقوبات اقتصادية .ورفضت بكين ان تؤكد امس الثلاثاء ما اذا كانت ستدعم فرض عقوبات جديدة ضد ايران في اطار جهود دولية لوقف برنامج ايران النووي، واكتفت بالتأكيد علي ضرورة حل النزاع سلميا. وردا علي سؤال حول دعم الصين للعقوبات، قال كين غانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية ان موقفنا لم يتغير وهو اننا ندعو الي حل للمسألة النووية الايرانية من خــــلال المفاوضات والطرق السلمــية . واضاف ان العقوبات ليست هدفنا النهائي .ووجه مسؤولون امريكيون عن مختلف الطوائف المسيحية لدي عودتهم من زيارة نادرة الي ايران، دعوة الاثنين الي الحوار بين البلدين فيما تزداد حدة التوتر بين واشنطن وطهران.كما حذر رئيس اللجنة الدولية حول اسلحة الدمار الشامل هانس بليكس الاثنين من مقاربة للمجتمع الدولي بشأن الملف النووي الايراني يمكن ان تعطي ايران انطباعا بالاهانة.وفي مقابلة صحافية في نيويورك، اعتبر المفتش السابق للامم المتحدة عن اسلحة الدمار الشامل في العراق، ان مطالبة ايران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم قبل استئناف المفاوضات امر مهين .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية