ايران تبلغ ايطاليا استعدادها للتفاوض والصين تنفي علمها بتمديد المهلة الممنوحة لطهران
استطلاع: واحد من كل عشرة اشخاص يؤيدون استعمال القوةايران تبلغ ايطاليا استعدادها للتفاوض والصين تنفي علمها بتمديد المهلة الممنوحة لطهراننيويورك ـ كين ـ لندن ـ وكالات: ابلغ الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد للزعيم الايطالي رومانو برودي يوم الاربعاء انه مستعد لاجراء مباحثات نووية مع القوي الكبري لكن المرونة مطلوبة من كل الاطراف.وقال برودي في بيان مكتوب صدر بعد اجتماعه مع الزعيم الايراني علي هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة اشار احمدي نجاد الي ان ايران مستعدة للتفاوض ولكن يجب ان تكون هناك مرونة في موقف الجانبين .وقال برودي ان الزعيمين شرحا بوضوح موقفيهما مع تأكيد ايران علي أهمية دورها في منطقة الشرق الاوسط ومطالبة برودي بايقاف كامل لاي بحوث في المجال العسكري. وقال برودي للصحافيين بعد الاجتماع تركنا بعضنا بعضا دون ان نتخذ اي خطوة للامام لكننا فيما أري افترقنا ولدينا أفكار واضحة عن ضرورة اتخاذ خطوة للامام .وقال ان الاجتماع كان ايجابيا لكن لم تكن هناك نعم او لا تقال لي علي المواقف التي عبرت عنها .وقال برودي ـ وهو اول رئيس حكومة في الاتحاد الاوروبي يلتقي واحمدي نجاد ـ انه أكد للزعيم الايراني ضرورة العمل من اجل الاستقرار في المنطقة. وقال برودي أخبرته ان هذا هو الوقت لوضع النوايا التي عبرت عنها (ايران) في مختلف المناسبات موضع التنفيذ .من جهتها رفضت الصين تأكيد ان الدول الكبري تنتظر اجابة من ايران بحلول تشرين الاول/اكتوبر حول بدء مفاوضات بشأن برنامجها النووي وتعليق نشاطاتها المثيرة للجدل.وكان مسؤول فرنسي رفض الكشف عن اسمه اكد الاربعاء ان الدول الكبري قررت منح ايران مهلة اضافية حتي تشرين الاول/اكتوبر لتعطي جوابا نهائيا. لكن الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ قال في لقاء صحافي لم اسمع بمعلومات عن مهلة جديدة ، مؤكدا من جديد ان الصين تأمل في ايجاد حل سلمي ودبلوماسي للازمة النووية الايرانية.وقال حاليا لا تزال المفاوضات الدبلوماسية ممكنة وعلمنا ان سولانا اجري محادثات ايجابية مع الجانب الايراني .واضاف نأمل ان تستمر هذه البداية للتوصل الي حل سلمي ونأمل ان تتسم الاطراف المفاوضة بالاعتدال والصبر والمرونة لايجاد حل عادل .في سياق قريب، اظهر استطلاع للرأي نشرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) نتائجه ان واحدا من كل عشرة اشخاص تقريبا في العالم يؤيدون شن ضربة عسكرية ضد ايران للحيلولة دون تطويرها اسلحة نووية. وقال 39 بالمئة ممن شملهم الاستطلاع انهم يرغبون في ان يسعي المجتمع الدولي الي اتباع الطرق الدبلوماسية اذا ما واصلت ايران انتاج الوقود النووي، بينما قال عشرة بالمئة انهم لا يرغبون في ان تمارس اي ضغوط علي ايران. وبلغ معدل من يؤيدون شن ضربة عسكرية علي ايران 11 بالمئة. وكانت اعلي نسبة في العراق (34 بالمئة)، واسرائيل (30 بالمئة) والولايات المتحدة (21 بالمئة)، طبقا للاستطلاع الذي اجري في 25 بلدا. وكانت اعلي نسبة من الراغبين في اتباع الطرق الدبلوماسية في الدول المسلمة حيث بلغت النسبة في مصر 37 بالمئة واندونيسيا 27 بالمئة وتركيا 60 بالمئة. وقال 17 بالمئة فقط انهم يعتقدون ان ايران تنتج الوقود النووي لاغراض انتاج الطاقة فقط، بينما قال ستون بالمئة انهم يعتقدون ان الجمهورية الاسلامية تسعي الي انتاج اسلحة نووية. واظهر الاستطلاع ان 52 بالمئة يرغبون في بذل الامم المتحدة جهودا لمنع مزيد من الدول من تطوير وقود نووي يمكن ان يتم تخصيبه لاستخدامه في الاسلحة النووية. وشمل الاستطلاع علي 27407 اشخاص في الفترة من ايار/مايو الي تموز/يوليو لحساب البي بي سي. وقد اجراه معهد غلوبسكان و برنامج بروغرام اون انترناشونال بوليسي اتيتيودس .وقال دوغ ميللر رئيس غلوبسكان ان الاستطلاع اظهر موافقة عالمية علي فرض ضوابط دولية علي انتاج الوقود النووي الذي يمكن استخدامه في الاسلحة .واضاف وفي الوقت ذاته، فان النتائج التي حصلنا عليها من تركيا ومصر تظهر شعورا باحقية الشعوب خاصة في العالم الاسلامي في الحصول علي الطاقة النووية لاستخدامها للاغراض السلمية .