ايران تتعهد المساعدة علي احلال الامن كاملا في العراق المالكي يزور طهران ليطلب عدم التدخل في شؤون بلاده
ايران تتعهد المساعدة علي احلال الامن كاملا في العراق المالكي يزور طهران ليطلب عدم التدخل في شؤون بلادهبغداد ـ رويترز ـ اف ب: يوجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسالة صارمة الي رفاقه الشيعة في ايران الاثنين بأن عليهم ألا يتدخلوا في شؤون العراق. وقد ترضي هذه الرسالة الراعين للمالكي في الولايات المتحدة التي تتهم ايران بتمويل وتدريب متشددين يقاتلون القوات الامريكية في العراق فيما يحتمل أن يكون ردا علي الضغوط الامريكية المتصاعدة علي طهران لوقف برنامجها النووي. والتقي المالكي بالرئيس محمود أحمدي نجاد لدي وصوله امس الي طهران ويتوقع أن يلتقي اليوم بالزعيم الاعلي آية الله علي خامنئي الذي يمثل أعلي سلطة في ايران والرئيس الاسبق أكبر هاشمي رفسنجاني. ولم يصل علي الدباغ المتحدث باسم المالكي الي حد تقديم تأييد صريح للاتهامات الامريكية بأن ايران تتدخل في العراق وقال أمس نريد نقل رسالة الي الزعماء الايرانيين بأن العراق يحتاج الي علاقات جيدة مع الدول المجاورة دون تدخل في شؤوننا الداخلية .وبعض القيادات في ايران قريبة من رجال مثل الزعيم الشاب مقتدي الصدر الذي ينظر الي ميليشيا جيش المهدي التي يقودها علي أنها مناهضة لقوات الاحتلال. وقال الدباغ الذي اعتبر أن خامنئي يلعب دورا رئيسيا في العلاقات مع العراق ان الامن سيكون علي رأس الموضوعات التي سيبحثها رئيس الوزراء العراقي. وأضاف ندرك أن العنف في العراق يغذيه ويموله اخرون. بعضهم دول وبعضهم جماعات.. نتطلع الي الدول المجاورة للمشاركة في منع وصول مثل هذه الاشياء الي العراق .وسئل الدباغ هل ستتناول محادثات المالكي مع الزعماء الايرانيين مثل هذه الوساطة فقال العراقيون يريدون أن يروا علاقة عادية بين الولايات المتحدة وايران. هذا الوضع نحن ندفع ثمنه في العراق. العراق يستخدم لتمرير رسائل بين الولايات المتحدة وايران. نريد ان نتفادي كافة التوترات .وتأتي زيارة المالكي التي كانت مقررة الاثنين في أعقاب زيارات له لدول عربية يهيمن عليها السنة الذين ينظرون بريبة للسلطة الجديدة للاغلبية الشيعية في العراق ولعلاقاتها بايران. ويقول بعض المحللين انه في حال تحول الصراع الطائفي بالعراق الي حرب أهلية شاملة فان قوي اقليمية أخري ستنخرط بها بحيث تدعم ايران الشيعة بينما تدعم دول أخري مثل السعودية ودول الخليج المسلحين السنة.ورغم أن المالكي كان يتخذ من سورية مقرا له في أغلب الاوقات الا أن كثيرا من المقربين منه في حزب الدعوة لجأوا الي ايران. وتعهد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بعد محادثات مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امس مساعدة العراق علي احلال الامن كاملا علي اراضيه.واوضح احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي مع المالكي ايران ستقدم اي مساعدة لاحلال الامن كاملا في العراق لان امن العراق من امن ايران .وقال المالكي من جهته اجرينا محادثات جيدة مع الرئيس الايراني. حتي علي صعيد المسائل الامنية لا حواجز تعترض طريق التعاون .