ايران تتعهد بمواصلة أنشطة تخصيب اليورانيوم
اكدت انها لم تستخدم أجهزة الطرد المركزي المتطورةايران تتعهد بمواصلة أنشطة تخصيب اليورانيومطهران ـ من باريسا حافظي:قالت ايران امس الاحد انها لن تتنازل عن أنشطة تخصيب اليورانيوم التي تطالبها الامم المتحدة بوقفها وانها مستعدة لمواجهة العواقب.وقال حميد رضا اصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية في مؤتمر صحافي أسبوعي ان تخصيب اليورانيوم في ايران والابحاث وأنشطة التطوير لا يمكن الرجوع عنها .وهددت دول غربية بالضغط من أجل فرض عقوبات دولية علي ايران اذا لم تستجب للنداءات الدولية لوقف التخصيب. وعبرت الولايات المتحدة عن رغبتها في التوصل الي حل دبلوماسي للازمة لكنها لم تستبعد القيام بعمل عسكري وهي الخطوة التي تعارضها دول غربية أخري فضلا عن روسيا والصين.وجددت فرنسا امس معارضتها لاستخدام القوة غير أنها قالت انها يساورها قلق بالغ بسبب الاعلان الايراني الاخير. ومن المقرر أن ترفع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للامم المتحدة تقريرا في موعد أقصاه 28 نيسان (ابريل) الحالي حول ما اذا كانت ايران انصاعت لطلب الامم المتحدة وقف التخصيب وهي العملية التي تخشي دول غربية أنها قد تستخدم في تطوير أسلحة نووية.وأعلنت ايران هذا الشهر أنها خصبت اليورانيوم للمرة الاولي الي المستوي المستخدم في محطات الطاقة النووية وتصر علي أن برنامجها النووي لاغراض مدنية بحتة. وقال اصفي اذا تضمن التقرير تقييم الخبراء فلن يكون هناك شيء مثير للقلق. ولكن اذا صدر التقرير بحيث يمارس ضغطا علي ايران أو اذا تحدث بلغة تهديدات فــــان ايران بطبيعة الحال لن تتخلي عن حقها وهي مستعدة لكل الاوضاع المحتملة وخططت لها .وقال فيليب دوست بلازي وزير الخارجية الفرنسي لاذاعة (راديو جي) ومقرها باريس انه قلق من اعلان ايران الاخير لكنه قال ان الخيار العسكري غير وارد ، وأضاف حين أري هذا الاعلان اليوم الذي يخبرنا بأنه لا رجوع عن التخصيب فاننا يساورنا قلق بالغ وتابع قائلا ان فرنسا ستواصل الضغط من أجل التوصل الي حل دبلوماسي ولم يستبعد تغيرا في الموقف الايراني.وفاقمت ايران من القلق الذي يساور الغرب حين أعلنت أنها تمضي قدما في أبحاث وتطوير أجهزة الطرد المركزي (بي.2) التي تستطيع تخصيب اليورانيوم أسرع من أجهزة (بي 1) الموجودة حاليا. وقال اصفي حتي الان لم نستخدم أجهزة الطرد المركزي (بي 2) وما استخدمناه هو أجهزة (بي 1) وقد أبلغنا الوكالة (الدولية للطاقة الذرية) بذلك .وأضاف أن ايران ما زالت تبحث خطة روسية لتخصيب اليورانيوم علي أراض روسية. كانت ايران قد أعلنت في شباط (فبراير) أن لديها اتفاق أساسي بشأن التخصيب المشترك غير أن المحادثات تعثرت فيما يبدو بسبب رفض ايران وقف التخصيب داخل البلاد.وقال اصفي ان الخطة الروسية ما زالت مطروحة غير أنه يجب اعداد الاساس اللازم لتنفيذها . وتابع قائلا يمكن تقييم خطة روسيا والخطط الاخري التي تحافظ علي حقوقنا . (رويترز)