ايران تتهم اعداءها باثارة اضطرابات عرقية ودينية لاضعاف النظام الاسلامي

حجم الخط
0

ايران تتهم اعداءها باثارة اضطرابات عرقية ودينية لاضعاف النظام الاسلامي

ايران تتهم اعداءها باثارة اضطرابات عرقية ودينية لاضعاف النظام الاسلاميطهران ـ من سياوش قاضي: اتهمت السلطات الايرانية اعداءها باثارة نعرات عرقية ودينية لاضعاف النظام الاسلامي في وقت شهدت المحافظات ذات الغالبية الاذرية اضطرابات بعد محافظات حدودية اخري.وتؤكد السلطات الايرانية ان اعداءها يستخدمون هذه التدخلات لارغام ايران علي التخلي عن برنامجها النووي.ووقعت اضطرابات عنيفة في الاسابيع الاخيرة في العديد من مدن شمال غرب ايران التي يسكنها آذريون (تبريز وارومية ونغده واردبيل) فجرت تظاهرات احتجاجا علي رسم كاريكاتوري نشر في صحيفة ايران الحكومية واعتبر مهينا للآذريين الذين يمثلون 25% من الايرانيين البالغ عددهم 69 مليونا، ما يجعل منهم كبري الاقليات في ايران.والرسم المنشور قبل اكثر من اسبوعين يصور فتي يردد كلمة صرصار بالفارسية بعدة نبرات امام صرصار يسأله ماذا؟ بالآذرية.وتقرر تعليق صحيفة ايران عن الصدور وتم توقيف الرسام ومحرر فيها.وصرح المرشد الاعلي للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي وهو نفسه من اصل آذري ان هذه المحاولات لاثارة توتر عرقي تشكل الخطوة الاخيرة للعـــدو ضد الجــمهورية الاسلامية والشعب الايراني .واضاف انهم يعتقدون اليوم انهم يستخدمون الآذريين (…) لكن هذا ايضا خطأ تاريخي لان الآذريين لعبوا دائما دورا حاسما في الدفاع عن الجمهورية الاسلامية ووحدة الاراضي .وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اعلن قبل ذلك انه بعد النجاح الذي تحقق في مجال التكنولوجيا النووية، فان المعادلة العالمية تبدلت وبات بلدنا قوة نافذة (..) من الطبيعي ان يتآمر الاعداء (..) لكن مؤامرات الاعداء لم تنجح يوما .وتسجل مواجهات وعمليات ارهابية منذ سنة في عدد من المحافظات الحدودية.وشهدت محافظة خوزستان (جنوب غرب) التي يشكل العرب نصف سكانها تقريبا، عددا من الاعتداءات الدامية التي تبنتها مجموعات سنية متطرفة.وفي سيستان بلوشستان (جنوب شرق)، ارتكب متطرفون من السنة من مجموعة جند الله المتهمة بالارتباط بتنظيم القاعدة الارهابي مجزرتين في اذار (مارس) ومطلع ايار (مايو) بحق مسافرين علي مقربة من الحدود الباكستانية.واخيرا تشهد محافظة كردستان (غرب) منذ سنة مواجهات مسلحة بين الجنود الايرانيين وناشطين من مجموعة بيجاك الانفصالية الكردية القريبة من حزب العمال الكردستاني، يتسللون الي ايران من كردستان العراق.واتهمت السلطات الايرانية مرارا الولايات المتحدة وبريطانيا اللتين تنشران قوات في العراق وافغانستان بدعم هذه المجموعات المتطرفة العربية والكردية والبلوشية.وقال المحلل حميد رضا جلايبور لوكالة فرانس برس هناك استياء كامن يبرر هذه التحركات لكن اعتقد ان اجهزة الاستخبارات الاجنبية تلعب دورها ايضا بمساندة هذه التحركات .واضاف لا شك ان الولايات المتحدة مرتاحة لرؤية اضطرابات تضعف النظام الاسلامي.. لكن لا اعتقد ان مثل هذه التحركات ستعرض النظام للخطر .وقال ان الاحساس القومي الايراني قوي جدا وقد يستيقظ ان شعر بخطر.. في تبريز مثلا حشدت السلطة مئة الف شخص بعد تظاهرة احتجاج علي الرسم جمعت 15 الف شخص .ويشكل الفرس اكثر من 60% من السكان مقابل اقل من 40% من الاقليات التي تتوزع بين اذريين (25%) واكراد (7%) وعرب (3%) وبلوشيين (2%) وتركمانيين (2%) وتتركز في المحافظات الحدودية. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية