ايران تتوقع ان تبرم الجمعة صفقة مع رينو لانتاج سيارة لوغان اقتصادية
ايران تتوقع ان تبرم الجمعة صفقة مع رينو لانتاج سيارة لوغان اقتصاديةطهران ـ رويترز: قال وزير الصناعة الايراني امس الثلاثاء ان ايران ستوقع عقدا مع شركة رينو الفرنسية بحلول يوم الجمعة لانتاج السيارة الاقتصادية من طراز لوغان في صفقة تأمل طهران أن تنعش الاستثمار الاجنبي. وقال متحدث باسم رينو في طهران انه تم التوصل الي اتفاق وان من المنتظر توقيع الصفقة في الايام القليلة المقبلة. وقدر محللون في السابق أن يبلغ اجمالي استثمار رينو ملياري دولار لكنهم يعتقدون الان أن الشركة الفرنسية ستضخ أقل من مليار دولار في المشروع. ودخلت ايران في مفاوضات مع رينو للحصول علي حصة 20 في المئة من الصادرات العالمية للسيارة لوغان 90 المصنعة في المصانع الايرانية. لكن وزارة الصناعة والمناجم الايرانية علقت الصفقة الي أن توافق رينو علي شروطها. ونقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن علي رضا طهماسبي وزير الصناعة والمناجم قوله بعد أن قبلت كل شروط ايران فان عقد (انتاج السيارة) الـ90 النهائي سيوقع بنهاية الاسبوع .وحذر محللون من أن تعليق مشروع السيارة لوغان 90 وسط توتر عالمي متصاعد بشأن برنامج ايران النووي قد يضعف الاستثمار الاجنبي المتداعي بالفعل في البلاد التي تحتاج نحو 850 ألف فرصة عمل جديدة سنويا. وقال علي مداد خليلي المتحدث باسم رينو في طهران تمت تسوية المسائل العالقة مع الحكومة الايرانية ونأمل في توقيع التعديل الجديد علي العقد في الايام المقبلة .وامتنع عن ذكر تفاصيل بشأن ما اذا كانت رينو وافقت علي حصة العشرين بالمئة من الصادرات التي تطلبها ايران. واشتكت رينو من أن ايران ليست عضوا في اتفاقيات تجارية مع البلدان المجاورة مما يعني أن الصادرات لتلك الدول ستتضرر بشدة من الرسوم الجمركية. وتنتج رينو السيارة لوغان بالفعل في رومانيا. وهي تمثل مكونا رئيسيا من استراتيجيتها لتعزيز المبيعات في الاسواق الناشئة. وأبرمت ايران فارس وهي الشركة المشتركة للمشروع في ايران عقودا قيمتها حوالي 600 مليون يورو مع شركات محلية لتوريد مكونات. وقالت رينو انها تعتزم انتاج 250 ألف وحدة لوغان سنويا في ايران بدءا من 2008 أي ما يقرب من ثلث الزيادة المستهدفة للمبيعات العالمية وهي 800 ألف سيارة بحلول عام 2009.4