ايران تتوقع مناقشة منصب الامين العام لاوبك وتهدف لانتاج 4.6 مليون ب/ي بحلول 2010

حجم الخط
0

طهران ـ رويترز: قال كاظم وزيري هامانه وزير النفط الايراني امس الاحد ان مسألة تحديد الامين العام المقبل لمنظمة اوبك ستثار خلال اجتماعها اليوم في فيينا.

وكان منصب الامين العام موضع خلاف منذ فترة طويلة بين الكويت وايران حيث تريد كل منهما أن يفوز مرشحها بمنصب الرئيس الاداري للمنظمة الذي يمثلها ويساعد في تنسيق المحادثات المتعلقة بالسياسات بين الاعضاء. وقال وزيري هامانه في الاجتماع القادم لن تكون هناك قضية خاصة باستثناء اختيار الامين العام.

وقال حسين كاظم بور اردبيلي مندوب ايران في منظمة أوبك ان محمد هادي نجاد حسينيان نائب وزير النفط الايراني ما زال مرشح طهران لهذا المنصب نافيا بعض التقارير التي أشارت الي أن ايران اقترحت مرشحا جديدا.

وصرح كاظم بور اردبيلي لوكالة الطلبة ايران حرمت من حقها في السنوات الماضية نتيجة لبعض الاسباب السياسية… كل أعضاء أوبك يعلمون أن نجاد حسينيان هو أنسب المرشحين لهذا المنصب.

ولم تستطع أوبك التوصل الي اتفاق بشأن من يشغل المنصب منذ كانون الاول (ديسمبر) عام 2003 حين انتهت ولاية الفنزويلي الفارو سيلفا. ومنذ ذلك الحين يعين قائمون بأعمال الامين العام ويتولي النيجيري محمد باركيندو هذا المنصب حاليا. وتصر ايران التي حرمت من تولي المنصب منذ الثورة الاسلامية عام 1979 علي أن لها الحق في المنصب، لكنها قالت انها لن تخوض مواجهة للحصول عليه. ورجح وزير النفط الايراني مجددا أن تحتفظ منظمة أوبك بمستويات الانتاج الحالية كما هي دون تغيير حين يجتمع أعضاؤها مكررا تصريحات سبق أن أدلي بها هو ومسؤولون ايرانيون اخرون في الاسابيع الاخيرة. وقال وزيري هامانه نحن )في أوبك( لدينا ايضا قضية تقلب الاسعار لكنني لا أعتقد أنه سيكون هناك تغيير معين في حصص الانتاج.

من جهة ثانية قال وزيري هامانه ان بلاده بحاجة لتعويض تراجع طبيعي في طاقة انتاج النفط بمقدار 500 ألف برميل يوميا كل عام لكنها ما زالت تهدف لزيادة الطاقة الاجمالية الي 4.6 مليون برميل يوميا بحلول عام 2010. وكان مسؤولون ايرانيون قد قالوا من قبل ان ايران لن تستطيع تحقيق هدف اكثر طموحا بانتاج خمسة ملايين برميل يوميا بحلول آذار (مارس) اذار عام 2010. وكان قد أعلن من قبل أن التراجع الطبيعي في طاقة الانتاج يبلغ 400 الف برميل يوميا في العام. ونقلت وكالة الطلبة للانباء عن الوزير قوله لدينا تراجع طبيعي في الانتاج بنحو 500 الف برميل يوميا كل عام.

وأضاف من الضروري تعويض هذا التراجع السنوي وزيادة الانتاج. من المتوقع أنه بحلول نهاية خطة التنمية الرابعة )في آذار 2010) سنستطيع أن ننتج 4.6 مليون برميل يوميا من النفط الخام.

وقال حسين كاظم بور اردبيلي ممثل ايران في أوبك امس الاول ان ايران تحتاج الي استثمار اكثر من مليار دولار سنويا اذا أرادت الحفاظ علي الطاقة الحالية البالغة 4.2 مليون برميل يوميا. ويبلغ الانتاج الفعلي لايران نحو أربعة ملايين برميل يوميا بالرغم من أن حصتها في الانتاج التي قررتها منظمة أوبك تبلغ 4.11 مليون برميل يوميا. وايران هي رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية