ايران تجري مناورات وتحذر اعداءها من اللعب بالنار
قالت ان مجلس الامن يخاطر بتأجيج النزاعايران تجري مناورات وتحذر اعداءها من اللعب بالنار طهران ـ واشنطن ـ ا ف ب ـ رويترز: قامت ايران التي تجري مناورات عسكرية مهمة منذ الجمعة في الخليج باختبار صواريخ جديدة، محذرة اعداءها من اللعب بالنار ، وذلك في خضم ازمة مع الغرب حول برنامجها النووي.وقال الاميرال محمد ابراهيم دهغاني المتحدث باسم المناورات العسكرية التي بدأت الجمعة في الخليج الاثنين (تم) اختبار طوربيد قوي صنعه الحرس الثوري .ونقل التلفزيون الرسمي عن دهغاني قوله في الايام المقبلة سيطلق الحرس الثوري صواريخ جديدة في اطار مناورات (الرسول الاعظم) ، مؤكدا ان الشعب الايراني سيسمع اخبارا مهمة تبعث فيه الفخر .وتأتي هذه المناورات في وقت امهل فيه مجلس الامن الدولي ايران ثلاثين يوما لوقف انشطة تخصيب اليورانيوم، وذلك في بيان تبناه الاربعاء الماضي بعد ثلاثة اسابيع من المفاوضات. واعلنت طهران علي الاثر انها لن ترضخ لهذا الطلب.وتجري ايران دوريا مناورات عسكرية، واكد المسؤولون الايرانيون ان هذه المناورات تم التحضير لها منذ وقت طويل.وقال الجنرال محمد حجازي قائد قوات ميليشيا الباسيج الاسلامية التابعة للحرس الثوري للتلفزيون الرسمي بعد اسابيع عدة من الحرب النفسية (المتصلة بالملف النووي)، توقع (الغربيون) ان نتراجع ونتخلي عن حقنا، ولم نكتف بعدم القيام بذلك بل اظهرنا قدراتنا عبر هذه المناورات.بدوره، حذر الاميرال دهغاني الاعداء من اي هجوم عسكري علي ايران.وقال احدي رسائل المناورات الحربية الي اعدائنا انهم اذا اعتدوا ولو قليلا علي مصالح الجمهورية الاسلامية في الخليج، فسوف نتصدي لهم بحزم عبر استخدام قواتنا البحرية وفي جزرنا وانطلاقا من البر .واكد ان هذه المناورات احدثت قلقا في صفوف القوات الامريكية والبريطانية في المنطقة التي وضعت في حال استنفار .من جهته، ذكر الجنرال حجازي بأن الامن في الخليج وبحر عمان يصب في مصلحة الجميع بمن فيهم ايران، فكما ان تزويد العالم بالطاقة مرتبط بالخليج فان مصالحنا الاقتصادية ترتبط ايضا بهذه المنطقة .واضاف علي الاعداء ان يدركوا ان ارتكابهم اعمالا (عدائية) سيكلفهم ثمنا باهظا، عليهم عدم اللعب بالنار .وكانت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس اعتبرت الاحد ان الولايات المتحدة تعطي الاولوية للنهج الدبلوماسي بهدف التوصل الي تسوية مع طهران حول ملفها النووي، لكنها لن تسحب اي خيار من علي الطاولة .واعلنت ايران انها اختــبرت في الايام الاخيرة نوعين جديدين من الصواريخ.وفي هذا الاطار، اختبرت الاحد صاروخا تحت الماء يتمتع بسرعة فائقة تصل الي 100 متر في الثانية وقادرا علي الافلات من رادارات الاعداء واجهزتهم لاكتشاف الاجسام تحت الماء ، وفق مساعد قائد القوات الخاصة في الحرس الثوري الاميرال علي فدوي.وكانت طهران اعلنت الجمعة انها اختبرت بنجاح صاروخ ارض ـ ارض يستطيع الافلات من اجهزة الرادار وضرب اهداف عدة في شكل متزامن.وتملك ايران اصلا صواريخ شهاب 3 التي يبلغ مداها الادني الفي كلم، الامر الذي يجعل اسرائيل والقواعد الامريكية في الشرق الاوسط ضمن مرماها.ويشارك نحو 17 الف عنصر في مناورات الرسول الاعظم في حين تتصاعد الضغوط الغربية علي ايران بسبب برنامجها النووي المثير للجدل.ومن جهة اخري حذرت ايران مجلس الامن الدولي الاحد من انه يخاطر بتفاقم خلاف بشأن برنامجها النووي من خلال الضغط عليها لوقف نشاط تخصيب اليورانيوم.وفي تصريحات لشبكة (سي.ان.ان) التلفزيونية قال علي اصغر سلطانية مندوب ايران لدي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان مجلس الامن الذي اصدر بيانا بالاجماع الاسبوع الماضي يدعو ايران الي تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم كان متعجلا ويجب ان يبقي بعيدا عن الموضوع. وقال سلطانية افضل اجراء يتخذه مجلس الامن الدولي هو عدم اتخاذ اي اجراء والاكتفاء بالعلم بالمستندات التي ارسلت اليه وترك الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقوم بعملها .واضاف كلما زاد تدخل مجلس الامن تفاقم الوضع. وعلينا ان نمنع المواجهة .ودعا البيان ايران الي الالتزام بقرارات وكالة الطاقة الذرية بما في ذلك دعوتها الي وقف الانشطة المتعلقة بالتخصيب التي يمكن ان توفر لها الوقود اللازم لمفاعلات الطاقة النووية او للقنابل النووية. كما طلب البيان من الوكالة الدولية ان ترفع اليه تقريرا خلال 30 يوما.ودفع قرار ايران استئناف تخصيب اليورانيوم في يناير كانون الثاني كلا من بريطانيا وفرنسا والمانيا الي وقف محادثات استمرت عامين ونصف العام بين الاتحاد الاوروبي وطهران ومساندة مطالب الولايات المتحدة باحالة ايران الي مجلس الامن.وتراقب الدول الغربية بقلق ما يستجد من تطورات في قدرات ايران الصاروخية وسط ازمة بشأن برنامج ايران النووي الذي يقول الغرب انه يهدف لصنع قنابل نووية وتقول ايران انه مكرس للاغراض السلمية.