ايران تحمل امريكا مسؤولية سلامة الدبلوماسي المختطف في بغداد

حجم الخط
0

ايران تحمل امريكا مسؤولية سلامة الدبلوماسي المختطف في بغداد

ايران تحمل امريكا مسؤولية سلامة الدبلوماسي المختطف في بغدادبغداد ـ القدس العربي : اعترفت السفارة الإيرانية في بغداد امس باختطاف السكرتير الثاني فيها جلال شرفي علي يد مسلحين يرتدون زيا عسكريا الأحد الماضي وسط بغداد.وقال مصدر في السفارة ان شرفي اختطف من قبل جماعة مسلحة تضم نحو 30 عنصرا يرتدي بعضهم لباسا عسكريا، موضحا ان الشرطة العراقية أبلغت السفارة الايرانية أن الخاطفين اشتبكوا مع حاجز لها وتبادلوا معه اطلاق النار لكنهم تمكنوا من الفرار.وأضافت أن حاجزا ثانيا للشرطة اشتبك مع الخاطفين وتمكن من ايقاف سيارة تابعة لهم تقل اربعة إدعي احدهم انه عقيد في الجيش العراقي، مشيرا الي أن التحقيق مستمر مع المعتقلين الاربعة.وكانت الخارجية الايرانية اعلنت في وقت سابق امس عن اختطاف السكرتير الثاني في سفارتها في بغداد علي ايدي جماعة مسلحة الاحد الماضي وحملت الولايات المتحدة والجيش العراقي مسؤولية سلامته.واعلن متحدث باسم القوة المتعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة في العراق امس الثلاثاء ان الجيش الامريكي غير متورط في خطف دبلوماسي ايراني الاحد في بغداد، نافيا اي علاقة بعملية الخطف كما تتهمه طهران.وأودت اعمال العنف في العراق امس الثلاثاء بما لا يقل عن 25 شخصا كما اصيب العشرات بجروح في اعمال عنف في مختلف المناطق بينها سيارات مفخخة في بغداد حيث عثرت الشرطة علي 30 جثة مساء. واوضحت مصادر عراقية ان انفجار سيارة في منطقة الدورة (جنوب بغداد) اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة عشرة آخرين بجروح ، وقد اعلن في وقت سابق اصابة اربعة اشخاص بجروح فقط.وتابعت ان موظفا يعمل في الهيئة العليا لمكافحة الارهاب قتل مع والده باطلاق النار عليهما بالقرب من كمب سارة (جنوب وسط بغداد) . كما قتل شخصان بانفجار عبوة ناسفة في منطقة جسر ديالي (جنوب-شرق بغداد).واطلق مسلحون في منطقة نفق الشرطة (غرب بغداد) النار علي لؤي نبيل مال الله الموظف في وزارة التعليم العالي فأردوه . وقتل ثلاثة اشخاص واصيب 15 اخرون في انفجار سيارة مفخخة في منطقة المشتل (شرق بغداد) كما اصيب خمسة اشخاص بجروح في انفجار سيارة اخري في حي البياع (جنوب غرب بغداد). وعثرت دوريات الشرطة في شوارع العاصمة بين السادسة صباحا وساعات المساء الاولي علي 30 جثة .من جهة اخري كشفت استخبارات الجيش الأمريكي أن محكوماً بالإعدام في قضيتي تفجير سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في الكويت عام 1983، هو نائب بالبرلمان العراقي، ويدعي جمال جعفر محمد.كما تتهمه واشنطن بالعمل لصالح إيران، ودعم المليشيات الشيعية.وتقدمت الاستخبارات العسكرية الأمريكية بلائحة المزاعم ضد محمد، الذي يتمتع بحصانة برلمانية، إلي حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي.وتثير القضية توتراً بين واشنطن وبغداد، فيما طالب المالكي الاستخبارات الأمريكية بالتنسيق مع المشرعين العراقيين بشأن الاتهامات، للنظر في إمكانية تجريد محمد من الحصانة. (تفاصيل ص 3)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية