الماتي ـ اف ب: انتقد وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الجمعة من كازاخستان صمت المجموعة الدولية ازاء تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت التي اشار فيها الي ان الدولة العبرية تملك السلاح النووي والتي عاد ونفاها.
وقال متكي لوكالة (انترفاكس ـ كازاخستان)، يمكننا حول هذا الموضوع انتقاد مجلس الامن الدولي.
واضاف علي المجموعة الدولية ان ترد علي هذا التصريح بشكل مناسب.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي اثار اثناء زيارة رسمية الي المانيا جدلا كبيرا في اسرائيل مساء الاثنين بسبب مقابلة اجراها مع محطة المانية شمل خلالها اسرائيل في لائحة الدول التي تمتلك السلاح النووي.
وعاد عن تصريحاته في اليوم التالي قائلا ان اسرائيل لن تكون اول دولة تدخل السلاح النووي الي المنطقة.
وكانت ايران علقت الاربعاء علي ذلك قائلة ان هذا الاعتراف الرسمي من رئيس الوزراء الصهيوني يثبت التهديد العسكري الذي تشكله اسرائيل علي الدول الاسلامية.
من جهة اخري اعتبر متكي ان حقبة السلاح النووي تنتمي الي الماضي، هذا السلاح لم يعد له اي تأثير او اي مفعول والا لكان حال دون سقوط الاتحاد السوفييتي السابق.
واضاف اليوم، العنصر الاهم والرئيسي (في العلاقات الدولية) هو المفاوضات والمنطق والمباحثات.
وتجري حاليا مداولات دبلوماسية في مجلس الامن الدولي لاعتماد عقوبات ضد ايران بسبب رفضها تعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.
وفي عمان دعا زكي بني ارشيد الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين في الاردن، الجمعة الدول العربية الي التصدي للتهديد النووي الاسرائيلي فيما قلل من حجم الخطر النووي الايراني.
وقال بني ارشيد لوكالة فرانس برس هناك خطر حقيقي موجود جاثم علي صدورنا وندفع ضريبته وثمنه كل يوم وهو الخطر الاسرائيلي (…) اما التخويف من اخطار ايرانية مستقبلية فهذه احتمالات.
واضاف يجب ان تكون هناك تفاهمات داخل الاسرة الاسلامية الواحدة لمواجهة الخطر الصهيوني مشددا علي ان اسرائيل هي التهديد الحقيقي للاستقرار في الشرق الاوسط.
واوضح ان الطموح النووي الايراني فيه نقاط تقارب ونقاط اختلاف ولا نشعر انه سيشكل خطرا حقيقيا علي الامن والسلم الدوليين خاصة وانه يمكن التفاهم والحوار مع الايرانيين حول معظم المسائل المطروحة وذات الخلاف.
واضاف بني ارشيد نتمني ان لا يتم تضخيم الخطر الايراني تبريرا لاصطفاف بعض الدول العربية وما يسمي بين قوسين دول الاعتدال، وان لا يتم التجييش والشحن الطائفي علي اساس سني وشيعي لان الخاسر عندئذ سيكون الجميع ولن يستفيد من ذلك الا المشروع الصهيوني الاسرائيلي.
واعتبر ان زلة لسان رئيس الوزراء الاسرائيلي هي تعبير حقيقي عن امتلاك سلاح نووي، وهذا يقتضي تحقيق دولي وان تفتح اسرائيل منشآتها امام الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتفتيش واخضاعها لعقوبات في حال رفض ذلك.
وكان بني ارشيد قد دعا في تصريحات نشرت علي الموقع الالكتروني للحزب، العرب الي المباشرة ببناء القوة النووية الذاتية.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اثار اثناء زيارة رسمية الي المانيا جدلا كبيرا في اسرائيل مساء الاثنين بسبب مقابلة اجراها مع محطة المانية شمل خلالها اسرائيل في لائحة الدول التي تمتلك السلاح النووي.
وعاد عن تصريحاته في اليوم التالي قائلا ان اسرائيل لن تكون اول دولة تدخل السلاح النووي الي المنطقة.