ايران ترفض تعليق التخصيب وتدعو الدول الكبري الي التفاوض وتطلق صاروخا طويل المدي من غواصة في الخليج

حجم الخط
0

ايران ترفض تعليق التخصيب وتدعو الدول الكبري الي التفاوض وتطلق صاروخا طويل المدي من غواصة في الخليج

مصر تدعو للحوار.. وايطاليا تريد الانضمام للمحادثات.. والبيت الابيض يتحفظ علي تدشين مجمع نوويايران ترفض تعليق التخصيب وتدعو الدول الكبري الي التفاوض وتطلق صاروخا طويل المدي من غواصة في الخليجطهران ـ روما ـ القاهرة ـ واشنطن ـ ا ف ب ـ رويتر: رفضت ايران مجددا امس الاحد تعليق تخصيب اليورانيوم قبل الحادي والثلاثين من الشهر الجاري طبقا لما هو وارد في قرار لمجلس الامن، واكدت ان هدفها الاستراتيجي يبقي انتاج الوقود النووي.وقال علي لاريجاني كبير المفاوضين الايرانيين في الملف النووي في لقاء مع مسؤولي الصحف الايرانية الكبري ان انتاج الوقود النووي هو الهدف الاستراتيجي لايران . واضاف ان اي عمل للحد من هذا الهدف او حرمان ايران منه لن ينجح في اجبارها علي التخلي عنه .ويستخدم تخصيب اليورانيوم خصوصا لانتاج وقود للمحطات النووية المدنية، لكنه يمكن ان يستعمل ايضا في صنع قنبلة ذرية.من جهته، صرح محمد سعيدي نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية للتلفزيون العام ان ايران تعمل حاليا علي مشروع مفاعل نووي يعمل بالمياه الخفيفة بقوة 360 ميغاواط.ولم يوضح المسؤول موعد البدء في بناء هذا المفاعل لكنه اكد نحن موقعون علي معاهدة عدم الانتشار النووي ما يعني اننا لا نستخدم التكنولوجيا النووية لاغراض عسكرية ومفاعل اراك مخصص للاستخدام السلمي فقط .واوضح ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يشرفون علي اعمال البناء.وصرح مساعد وزير الخارجية الايراني محمد رضا باقري امس الاحد ان طهران تعتبر تعليق تخصيب اليورانيوم خطا احمر لا يجب تجاوزه.واضاف في اطار القواعد الدولية، اننا مستعدون للتعاون وتطبيق البرتوكول الاضافي لمعاهدة حظر الانتشار النووي.وكانت ايران استأنفت التخصيب في كانون الثاني (يناير) الماضي وتمكنت من تخصيب اليورانيوم بنسبة 4.8 بالمئة وهي نسبة كافية لانتاج الوقود النووي. وتخشي الدول الكبري من استخدام هذه التكنولوجيا لصنع سلاح ذري.وكانت ايران وقعت البروتوكول الاضافي وطبقته بشكل طوعي قبل ان يصادق عليه مجلس الشوري، ثم عادت وقررت مطلع السنة تعليق العمل به.وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي دعت فيه ايران مجددا القوي الكبري الي التفاوض لايجاد مخرج للمسألة النووية.وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي امس الاحد يجب علي الطرف الآخر ان يعود الي طاولة المفاوضات من دون احكام مسبقة ومن دون مزاج سييء بهدف الاستمرار بالنقاش من اجل ايجاد حل .واضاف اعطينا ردنا علي عرض الاوروبيين (..) واظهرنا اننا نؤيد سبيل المفاوضات .من جهته قال رئيس مجلس الشوري الايراني غلام رضا حداد عادل حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان الرد الذي قدمته ايران في الثاني والعشرين من آب (اغسطس) علي عرض دول مجموعة (خمسة زائد واحد) (الولايات المتحدة فرنسا بريطانيا روسيا الصين والمانيا) يكشف استعداد بلادنا لتسوية هذه المسألة عبر التفاوض .وردا علي سؤال حول تعليق التخصيب الذي يطالب به مجلس الامن قال آصفي ان ايران ردت علي هذا المسألة في جوابها الخطي علي الدول الكبري.وقال آصفي في ردنا اشرنا الي التخصيب. ان جوابنا واضح جدا وكامل جدا. علي الاوروبيين ان يقرأوا ردنا قبلا ثم يأتون الي طاولة المفاوضات لان الحل للخروج من الازمة موجود، ما لم يكن الهدف البحث عن ذرائع .وكانت الدول الغربية اعتبرت ان رد طهران غير مرض لانه تجاهل طلب تعليق التخصيب. الا انها يمكن ان تجري اتصالات تقنية جديدة مع ايران قبل اتخاذ قرار في مجلس الامن.وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دشن السبت في اراك (وسط ايران) مصنعا لانتاج الماء الثقيل الذي يفترض ان يستخدم في تشغيل مفاعل نووي مجاور يثير جدلا. وسعيا لتهدئة المخاوف الدولية اكد احمدي نجاد ان ايران لا تشكل تهديدا للدول الاخري ولا حتي للنظام الصهيوني .ورد المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية آفي بازنر بالقول ان اسرائيل لا تنخدع بتصريحات هدفها الوحيد تجنب عقوبات علي ايران قد يفرضها مجلس الامن الذي يجتمع في 31 اب (اغسطس) للنظر في الملف النووي الايراني.الي ذلك قال التلفزيون الايراني ان ايران اختبرت صاروخا طويل المدي من غواصة في الخليج امس الاحد ضمن مناورات عسكرية بدأت في وقت سابق من الشهر الحالي. وأضاف أن الصاروخ أطلق عليه اسم الثاقب لكنه لم يحدد مدي الصاروخ. وقال التلفزيون أطلق منذ دقائق من غواصة في الخليج الفارسي وضرب الهدف .وتراقب الدول الغربية بقلق التطورات في قدرات ايران الصاروخية في ظل المواجهة بخصوص برنامجها النووي الذي يقول الغرب انه يهدف الي تطوير قنابل نووية وتقول طهران انه يقتصر علي الاغراض المدنية. واجري الجيش الايراني ايضا مناورات عسكرية في الخليج في نيسان (ابريل) الماضي.وفسر محللون هذه المناورات بأنها تهديد غير مباشر بأن ايران قد تعطل ممرات الملاحة الحيوية لنقل النفط اذا تزايدت الضغوط عليها في النزاع النووي. وصرح اميرال اكتفي بالقول ان اسمه كوشاكي للتلفزيون بأن الصاروخ صمم وانتج في ايران. واضاف يمكن تركيبه واطلاقه من قبل البحرية الايرانية. انه صاروخ طويل المدي وفائق السرعة وقوته مدمرة. ويملك ايضا القدرة علي مراوغة اجهزة الرادار .ومن القاهرة دعا وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط امس الاحد الي الحوار لحل ازمة الملف النووي الايراني وذلك اثر اجتماعه في القاهرة مع معاون وزير الخارجية الايراني محمد رضا باقري.وقال ابو الغيط للصحافيين اثر اللقاء انه حرص علي التأكيد للجانب الايراني علي ضرورة استمرار الحوار بين ايران واعضاء مجلس الامن والمانيا بهدف التوصل الي صيغة تكفل تفريغ شحنة التوتر الحالية والخروج بحل يستجيب لشواغل واهتمامات كافة الاطراف .كما علق البيت الابيض السبت بتحفظ علي تدشين ايران مصنع للمياه الثقيلة في ايران، موضحا ان الولايات المتحدة تجري مشاورات مع شركائها حول الخطوة المقبلة.وقالت مساعدة المتحدث باسم البيت الابيض دانا بيرينو كما قلنا من قبل، ندرس الرد الايراني ونشاور شركاءنا (الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا) حول التدابير المقبلة التي يتعين اتخاذها .وتشير بيرينو بذلك الي رد ايران الذي يقع في 21 صفحة علي عرض الدول الست الكبري لاقناعها بالتخلي عن تخصيب اليورانيوم.واضافت بيرينو في تصريح صحافي في كينيبانكبورت في ولاية مين (شمال شرق) حيث يمضي الرئيس جورج بوش بضعة ايام مع عائلته لدينا الهدف نفسه الذي يقضي بمنع ايران من امتلاك القدرة علي انتاج اسلحة نووية .ومن روما قال وزير الخارجية الايطالي ماسيمو داليما ان حكومة ايطاليا تريد الانضمام الي المحادثات النووية مع ايران التي تقودها حاليا الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا.وأضاف داليما أن محادثات ايران تتناسب مع دور ايطاليا الدبلوماسي والذي يزداد عمقا في الشرق الاوسط بعد أن تعهدت الاسبوع الماضي بتقديم ما يصل الي ثلاثة الاف جندي للمشاركة في قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في لبنان. والتزام ايطاليا بالقوات هو الاكبر الذي تقدمه اي دولة حتي الان كما ستقود مهمة الامم المتحدة ببداية العام المقبل. وقال داليما مستشهدا بالعلاقات التجارية الايطالية القوية مع ايران لنا ايضا الحق في الانضمام أثناء التعامل مع المسألة الايرانية .ونقلت عنه صحيفة (لا ريبوبليكا) الايطالية قوله في مقابلة مع مطبوعة المانية الهدف ليس صراعا جديدا بل حوارا يحول دون امتلاك ايران سلاح نووي .وقال برودي في أسئلة واجابات مكتوبة لقراء صحيفة لا ريبوبليكا ونشرت في عدد امس عادت ايطاليا ليصبح لها دور مهم في الدبلوماسية الدولية .وقال داليما ان اوروبا بحاجة الي اعارة مزيد من الاهتمام للشرق الاوسط بعد أن شتتها توسيع الاتحاد الاوروبي في الاعوام الاخيرة. وأكد مجددا انتقاده الشديد للحرب التي شنتها اسرائيل واستمرت لاكثر من شهر ضد لبنان. وقال داليما أعتقد أن رد الفعل الاسرائيلي (في لبنان) كان مبالغا فيه بحيث كان عليها أن تتوقف بعد بضعة ايام وفي المجمل فان اطالة امد القتال لم يساعد أحدا حتي اسرائيل .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية