ايران ترفض تهديدات امريكية بتشكيل تحالف لفرض عقوبات عليها

حجم الخط
0

ايران ترفض تهديدات امريكية بتشكيل تحالف لفرض عقوبات عليها

ايطاليا تطالب بالاطلاع علي تطورات الملف الي جانب باريس ولندن وبرلينايران ترفض تهديدات امريكية بتشكيل تحالف لفرض عقوبات عليهاطهران ـ باريس ـ ا ف ب ـ رويترز: قالت ايران امس الاثنين ان التهديد الامريكي بتشكيل تحالف مستقل لفرض عقوبات عليها اذا لم يتخذ مجلس الامن الدولي اجراءات بشأن برنامج طهران النووي اهانة لعمل المجلس.وكانت صحيفة (لوس انجليس تايمز) قد ذكرت يوم السبت أن جون بولتون مندوب الولايات المتحدة في الامم المتحدة أشار الي أن واشنطن مستعدة للتحرك بشكل مستقل مع حلفاء لتجميد الاصول الايرانية وفرض قيود علي تجارتها اذا لم يفعل المجلس ذلك.ودعت الامم المتحدة الي رد سريع اذا لم تعبأ ايران بمهلة مجلس الامن الدولي التي تنتهي يوم الخميس لوقف تخصيب اليورانيوم وهي العملية التي يمكن استغلالها في انتاج الوقود اللازم للمفاعلات أو المواد التي تستخدم في صناعة الرؤوس الحربية.وقال غلام حسين الهام المتحدث باسم الحكومة الايرانية في مؤتمر صحافي أسبوعي هذه التصريحات (التي أدلي بها بولتون) اهانة واضحة لمجلس الامن .وأضاف هذه التصريحات هي مجرد بلطجة وهي تصريحات لا أساس لها وتظهر أنها (الولايات المتحدة) غير مؤهلة لتكون عضوا في مجلس الامن .كانت الصحيفة قد قالت ان الولايات المتحدة تعتزم طرح مشروع قرار يفرض عقوبات بعيد انتهاء مهلة 31 اغسطس اب اذا لم يتغير الموقف الايراني.ويقول محللون ان المعارضة من قبل روسيا والصين وتتمتعان بحق النقض (الفيتو) قد ترجئ أي تحرك. ولم تظهر ايران حتي الان اي بوادر علي أنها ستوقف التخصيب الذي يقول الغرب ان ايران تستخدمه لانتاج قنابل نووية وهو الاتهام الذي تنفيه طهران. وقال الهام أعلنت الجمهورية الاسلامية مرارا أن استخدام الاسلحة النووية ليس من سياساتنا الدفاعية .ونقلت الصحيفة عن بولتون قوله ان واشنطن تعمل علي مسار دبلوماسي مواز خارج الامم المتحدة اذا لم تقبل روسيا والصين القرار. ونقل عن بولتون قوله لستم بحاجة الي سلطة مجلس الامن لفرض العقوبات مثلنا .وتفرض الولايات المتحدة قيودا واسعة النطاق علي كل الانشطة التجارية تقريبا مع ايران منذ عام 1987، وحث الرئيس الفرنسي جاك شيراك ايران علي طمأنة العالم بشأن نواياها. وأضاف مرة أخري أحث طهران علي ارسال الاشارات اللازمة لخلق ظروف الثقة. هناك مساحة دوما للحوار .واعلنت وزارة الخارجية الفرنسية امس الاثنين ان المشاورات حول الملف النووي الايراني تشمل كافة البلدان الاوروبية وذلك ردا علي مطالبة ايطاليا باشراكها في المفاوضات الدائرة مع طهران حول تطورات هذا الملف الي جانب باريس ولندن وبرلين.وصرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتييه منذ بدء المباحثات مع ايران، حرصنا دوما علي استشارة شركائنا الاوروبيين، وايطاليا بالدرجة الاولي .ويجري البحث في الملف النووي الايراني بشكل خاص من قبل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين) مع المانيا.واضاف المتحدث الفرنسي ان الممثل الاعلي لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا كلف خصيصا بمتابعة المفاوضات مع الايرانيين. هذا هو الاطار الذي تم اعتماده، علما انه كان يتم ابلاغ دول الاتحاد الاوروبي كافة (بتطورات الموضوع) واستشارتها .وكان وزير الخارجية الايطالية ماسيمو داليما اعتبر في نهاية الاسبوع الماضي ان لايطاليا الحق بالمشاركة في المفاوضات مع ايران حول الملف النووي.واشار نحن الايطاليون الشركاء التجاريون الرئيسيون لايران مع المانيا، ونحن ملتزمون بتحمل مسؤولية مباشرة في لبنان في ما يتعلق بحزب الله المدعوم من ايران وسورية.وقال لنا في هذه الحالة الحق بأن نشارك في المباحثات حول المسألة الايرانية .وكانت ايران قد قالت انها مستعدة لبدء محادثات علي الفور لكنها رفضت تعليق تخصيب اليورانيوم قبل بدء المفاوضات المقترحة في عرض للحوافز قدمته الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا. ولم تبال ايران بالتهديد بفرض عقوبات قائلة ان هذه الخطوة من شأنها رفع أسعار النفط المرتفعة بالفعل مما يضر باقتصادات الدول الصناعية اكثر مما يضر بايران. وتقول ايران انها ستمضي قدما في خططها النووية التي تقول انها لا تهدف الا لانتاج الكهرباء. وافتتحت طهران وحدة للماء الثقيل في منطقة تقع الي الجنوب الغربي من العاصمة طهران يوم الاحد قال دبلوماسيون غربيون انها لا تمثل تهديدا بالانتشار النووي فحسب وانما هي ايضا جزء من مشروع قد تكون له استخدامات عسكرية في نهاية المطاف. وما زالت أسعار النفط الخام علي شفا تسجيل أسعار قياسية ويرجع هذا جزئيا الي مخاوف الاسواق من أن تعطل الامدادات من ايران رابع اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم اذا تفاقم النزاع النووي.كانت ايران قد أعلنت أنها أطلقت صاروخا الاحد من غواصة في الخليج في اطار مناورات ينظر اليها محللون علي أنها اشارة علي أن ايران قد تعطل شحن النفط في المنطقة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية