ايران تعرض مساعدة دول الخليج في تطوير تكنولوجيا نووية وتنتقد الضغوط الغربية علي مدير عام الوكالة الذرية

حجم الخط
0

طهران ـ اف ب ـ رويترز: قال منوشهر متكي وزير الخارجية الايراني امس الاثنين ان ايران بوسعها مساعدة جيرانها في الخليحج علي تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في تصريحات من شأنها ان تثير غضب القوي الغربية التي تخشي ان يكون الهدف من البرنامج النووي الايراني انتاج قنابل.

وتحدث متكي الذي رفضت بلاده مطالب الغرب بوقف انشطة نووية حساسة بعد اسبوع من اجتماع لدول الخليج العربية في الرياض بدأ اعداد دراسة جدوي لبرنامج نووي مدني. وتشارك السعودية ودول الخليج الاخري الغرب شكوكه بشأن برنامج طهران النووي خشية ان يؤدي لامتلاك ايران اسلحة نووية وهو ما نفته طهران. وأثار البرنامج مخاوف في الغرب بشأن حدوث سباق تسلح اقليمي مع ايران التي تواجه احتمال اصدار مجلس الامن التابع للامم المتحدة قرارا ثالثا يفرض عقوبات عليها لرفضها تعليق انشطة تخصيب اليورانيوم. ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن متكي قوله في مؤتمر عن الخليج في طهران يمكن لايران ان تتعاون مع دول الخليج في تقديم التكنولوجيا تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن جادون في هذا الشأن.

وفي الاسبوع الماضي ذكرت الوكالة الدولية ان ايران تحقق تقدما كبيرا في تخصيب اليورانيوم متجاهلة المطالب العالمية. ويمكن استخدام اليورانيوم المخصب في انتاج وقود نووي وفي حالة تخصيبه لمستوي أعلي يمكن استخدامه في انتاج قنابل. ويضم مجلس التعاون الخليجي السعودية والكويت وعمان وقطر والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة وقد اتفق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شباط (فبراير) علي التعاون في الاعداد للمراحل الاولي لانتاج طاقة نووية. وصرح متكي بأن ايران تدعم المحادثات بين عبد الرحمن العطية رئيس مجلس التعاون الخليجي ومحمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف قرر اجتماع الرياض بدء انشطة تسمح لدول الخليج بالاستخدام السلمي للطاقة النووية. ندعم هذه المحادثات (بين العطية والبرادعي) ونحن مستعدون للتعاون في المجال السلمي.

ويفترض علي نطاق واسع ان اسرائيل التي لم توقع علي معاهدة حظر الانتشار النووي تمتلك اسلحة نووية وتري معظم الدول العربية انها تمثل تهديدا اكبر من ايران. في السياق ذاته انتقدت ايران امس الاثنين الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة والاوروبيون علي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي اكد انه يجب السماح لطهران بتخصيب كميات محدودة من اليورانيوم بدون بلوغ مرحلة صناعية.

ونقلت وكالات الانباء الايرانية عن محمد علي حسيني المتحدث باسم الخارجية الايرانية قوله ان الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية علي البرادعي بسبب تصريحاته التقنية والقانونية تتناقض مع استقلالية الوكالة وتضعف موقعها وموقع مديرها.

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا واليابان احتجت الجمعة في فيينا لدي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي اعتبر مؤخرا في مقابلات مع الصحافة الامريكية والاسبانية ان قدرة ايران علي تخصيب اليورانيوم خط في اتجاه واحد.

واكد علي وجوب السماح لطهران بتخصيب كميات محدودة من اليورانيوم بدون بلوغ مرحلة صناعية.

ويعتبر الغربيون ان علي طهران ان تنصاع لمطلب مجلس الامن الدولي بضرورة وقف انشطة تخصيب اليورانيوم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية