ايران تعلن الانتقال الي تخصيب اليورانيوم علي نطاق صناعي ونجاد يؤكد ان بلاده لن تذعن للضغوط بشأن أنشطتها النووية

حجم الخط
0

ايران تعلن الانتقال الي تخصيب اليورانيوم علي نطاق صناعي ونجاد يؤكد ان بلاده لن تذعن للضغوط بشأن أنشطتها النووية

لاريجاني: طهران ستخرج من معاهدة منع الانتشار النووي في حال تشديد الضغوطايران تعلن الانتقال الي تخصيب اليورانيوم علي نطاق صناعي ونجاد يؤكد ان بلاده لن تذعن للضغوط بشأن أنشطتها النوويةنطنز (ايران) ـ من سياوش قاضي وباريسا حافظي:اعلنت ايران الاثنين الانتقال الي تخصيب اليورانيوم علي نطاق صناعي، في تحد جديد للاسرة الدولية اطلق بمناسبة اليوم الوطني للطاقة النووية.وصرح رئيس منظمة الطاقة النووية الايرانية غلام رضا اغازاده متحدثا من مصنع نطنز لتخصيب اليورانيوم (وسط) اننا مجتمعون هنا اليوم للاحتفال بانتقال مشروع تخصيب اليورانيوم الي مستوي صناعي .واعلن خلال حفل اقيم في المصنع بمناسبة يوم الطاقة النووية في ايران بدء انتاج اجهزة طرد مركزي بكميات كبيرة لتخصيب اليورانيوم.والقي الرئيس محمود احمدي نجاد بعده كلمة حذر فيها من ان بلاده لن تسمح للقوي الكبري بوقف برنامجها النووي.وقال احمدي نجاد ان امتنا ستدافع عن حقوقها حتي النهاية مضيفا ان لا رجوع عن طريقنا نحو التطور .وتابع ان هذه الامة الكبيرة التي كانت في القرون الماضية رائدة في العلوم لن تسمح لبعض قوي الاستكبار بوضع عراقيل علي طريق تقدمها مستخدمة نفوذها في الاسرة الدولية .وتشكل هذه الخطوة الايرانية الجديدة تحديا حقيقيا للاسرة الدولية بعد ان طالب مجلس الامن الدولي الجمهورية الاسلامية في ثلاثة قرارات متتالية بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.وتحتفل ايران بالذكري الاولي لليوم الذي نجحت فيه في تخصيب اليورانيوم بنسبة 5.3%، وهي النسبة المطلوبة لانتاج الوقود النووي.والقي احمدي نجاد واغازاده كلمتيهما امام حضور ضم مسؤولين في النظام وسفراء اجانب وصحافيين وافتتح الحفل بالنشيد الوطني وتلاوة آية قرآنية.وفرض مجلس الامن الدولي في قراريه الاخيرين 1737 و1747 عقوبات علي برنامجي ايران النووي والصاروخي بسبب رفضها تعليق تخصيب اليورانيوم.وتسمح هذه النشاطات النووية الحساسة بانتاج الوقود لمحطة نووية غير انه يمكن استخدامها لانتاج المادة الاولية لقنبلة ذرية.وتخشي الدول الكبري ان تحول الجمهورية الاسلامية برنامجها النووي المدني لاستخدامات عسكرية من اجل انتاج القنبلة، فيما تنفي طهران علي الدوام ذلك مؤكدة علي ان برنامجها محض سلمي.وجددت ايران الاحد رفضها مناقشة حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم.وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني لا نفعل شيئا مخالفا لمعاهدة حظر الانتشار النووي وليس هناك اي داع (..) لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.وكانت ايران اعلنت ان هدفها في مرحلة اولي هو تثبيت ثلاثة الاف جهاز طرد مركزي في مصنع نطنز بحلول ايار/(مايو) 2007.واعلنت طهران في منتصف شباط (فبراير) للوكالة الدولية للطاقة الذرية انها نصبت سلسلتين اوليين تتألف كل منهما من 164 جهاز طرد مركزي في نطنز وانهت تثبيت سلسلتين اخريين بدون تشغيلهما.كما حذر سكرتير المجلس الاعلي للامن القومي الايراني علي لاريجاني الاثنين من ان بلاده ستضطر الي الانسحاب من معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية اذا فرضت عليها ضغوط دولية اضافية بشأن برنامجها النووي.وقال لاريجاني متحدثا للصحافيين في مصنع نطنز لتخصيب اليورانيوم لن يكون امامنا من خيار اذا ما خضعنا لمزيد من الضغوط سوي اعادة النظر في انضمامنا الي معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، طبقا لما قرره مجلس الشوري .ويشير لاريجاني بذلك الي قانون اصدره مجلس الشوري العام الماضي يجيز للحكومة خفض تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وقال كبير المفاوضين النوويين الايرانيين امس الاثنين ان ايران مستعدة لاجراء مفاوضات جادة مع الغرب لانهاء النزاع القائم بشأن برنامجها النووي.وقال لاريجاني اليوم بعد استكمال دائرة الوقود النووي نحن مستعدون لبدء مفاوضات حقيقية بهدف الوصول الي تفاهم .وقال لاريجاني في خطاب القاه امس في مدينة مشهد الشرقية نحن مستعدون للتفاوض للتوصل الي اتفاق مع الدول الغربية لنزيل مخاوفها من ايران النووية دون ان نضع نهاية لتطويرنا العلمي .وتقول ايران ان برنامجها النووي سلمي ورفضت مطالب مجلس الامن لها بوقف تخصيب اليورانيوم وهي عملية يمكن أن تستخدم في تصنيع وقود لمحطات الطاقة أو في تصنيع قنبلة نووية.ووافق مجلس الامن علي قرارين بفرض عقوبات علي ايران منذ كانون الاول (ديسمبر) بعد أن انهارت المحادثات التي كانت ترمي لانهاء الخلاف العام الماضي. وتقول ايران انها مستعدة لاجراء محادثات لكن دون وضع شروط مسبقة.وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان لديها ثغرات في معرفتها بخطط ايران النووية ينبغي توضيحها قبل أن تتمكن من تأكيد أن تلك الخطط سلمية. وتحث الوكالة طهران علي الموافقة علي السماح لها بوضع كاميرات في الجزء الواقع تحت الارض من نطنز لمراقبة نشاط ايران.وتقول طهران ان مثل هذه المراقبة تتجاوز التزامات الضمانات الاساسية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وتتواصل المحادثات. ويأتي هذا اليوم الوطني الاول للطاقة النووية في ايران بعد سنة من اعلان ايران نجاحها في تخصيب اليورانيوم (3.5%) المستوي الكافي لانتاج الوقود النووي.وفي المدارس قرعت الاجراس عند الساعة التاسعة بمناسبة العيد، حسبما ذكر التلفزيون الحكومي بينما اعلن وان وسائل النقل العام ستكون مجانية في هذه المناسبة.واخيرا طوقت سلسلة بشرية تضم 15 الفا من اعضاء الميليشيا الاسلامية (الباسيدج) مصنع التحويل النووي في اصفهان (وسط) ومكان بناء المفاعل المقبل للابحاث في اراك (وسط).كما قام الاطفال باطلاق طائرات ورقية تحمل شعار مستقبل مشرق مع الطاقة النووية فوق ورشة المفاعل النووي الايراني الاول الذي بنته روسيا في بوشهر (جنوب غرب).ويمكن للنبأ السار الذي اعلنه احمدي نجاد ان يفاقم الازمة بين ايران والاسرة الدولية.والاحد، كررت ايران رفضها مناقشة حقها المشروع في التخصيب. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ردا علي سؤال حول امكانية وقف تخصيب اليورانيوم كما يطالب مجلس الامن الدولي لن نناقش بشأن حقوق ايران المشروعة .واضاف نستطيع التفاوض بخصوص مخاوف مختلف الاطراف وعدم تحويل البرنامج النووي الايراني . وتابع لن نفعل شيئا مخالفا لمعاهدة حظر الانتشار النووي وليس هناك اي داع او اي منطق لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. (ا ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية