ايران: تقرير الدولية للطاقة الذرية يثبت أن البرنامج النووي ليس عسكريا

حجم الخط
0

طهران ـ برازيليا ـ بيجينغ ـ وكالات: قالت ايران الجمعة ان التقرير الاخير الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية يثبت ان برنامج طهران النووي ليس له أي غرض عسكري. وصرح مندوب ايران لدى الوكالة على اصغر سلطانية لوكالة انباء الطلبة الايرانية (اسنا): ‘بعد عشر سنوات من التفتيش، اثبت التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا انه ليس هناك اي توجه عسكري وان عملية تخصيب اليورانيوم تمضي بدون مشكلات وتحت الاشراف الكامل للوكالة’. وقال التقرير الصادر الخميس ان ايران قد قام بتركيب اجهزة طرد مركزي جديدة بمنشأة ناتانز وسط البلاد، ليصل اجمالي عددها الى ثلاثة الاف جهاز، وهو ما من شأنه تسريع وتيرة قدرتها على تخصيب اليورانيوم. واضاف سلطانية ‘اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمئة مخصص لصنع الوقود لمفاعل الابحاث في طهران وانتاج النظائر المشعة التي تحتاج اليها المستشفيات (لعلاج مرضى السرطان)’. واشار المندوب الايراني إلى امكانية استمرار المفاوضات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وقال انه يجب استبعاد الشكوك بشـأن بوجود برنامج خاص للاسلحة النووية. وتابع: ‘يتوقف نجاح مثل هذه المحادثات على عدم تسييسها’. يشار الى ان الغرب يعتقد أن البرنامج النووي لايران ستار لتصنيع اسلحة نووية غير ان طهران تنفي هذا وتقول ان البرنامج مخصص للاغراض السلمية. من جهة اخرى قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إنه يعول على إحراز تقدم خلال جولة من المحادثات النووية بين ايران والقوى العالمية الأسبوع القادم وأضاف أنه يجب الحفاظ على قوة الدفع عقب المحادثات حتى تظل على الطريق الصحيح.ومن المقرر أن تجتمع بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا والولايات المتحدة مع مفاوضين ايرانيين في الما اتا بقازاخستان في 26 شباط (فبراير) للتعرف على ما اذا كان هناك سبيل لتخفيف حدة المخاوف الغربية من برنامج ايران النووي.وفي تطور يرجح أن يلقي بظلاله على المحادثات قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخميس إن ايران بدأت تركيب اجهزة طرد مركزي متطورة في محطة تخصيب اليورانيوم الرئيسية.وتخشي دول كثيرة من أن يكون برنامج ايران النووي مجرد ستار لتطوير اسلحة نووية. وتقول ايران ان برنامجها مخصص لأغراض سلمية مثل توليد الكهرباء وإنتاج النظائر الطبية المشعة.وقال ريابكوف لرويترز الخميس خلال زيارة للبرازيل بصحبة رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف ‘قامت مجموعة الست بعمل تحضيري جاد للجولة التي ستعقد في الما اتا’.وأضاف ‘نعول على بعض التطورات في الجولة القادمة’. ووازنت روسيا علاقاتها الوطيدة تقليديا بايران من خلال زيادة الضغط على الجمهورية الاسلامية لتتجاوب مع المخاوف الدولية.وقال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي الذي زار روسيا هذا الاسبوع إن طهران تأمل بإحراز خطوات إيجابية خلال المحادثات دون الكشف عن تفاصيل عن طبيعة هذه الخطوات او اي جانب قد يتخذها.وحذر ريابكوف الذي كان عضوا بالوفد الروسي في محادثات سابقة من توقع تحقيق انفراجة.وقال ‘أؤكد التحرك الى الامام والتقدم وليس تحقيق انفراجة وليس تحولا جوهريا…. لكن لن يكون هناك معنى لعقد اجتماع دون امل في إحراز تقدم’.وأضاف ‘التقدم بطيء والتوقعات كبيرة جدا ايضا لكن هذا يظهر أننا لا نتحرك في الاتجاه الخاطيء’. الى ذلك جدّدت الصين، الجمعة، دعوتها الأطراف المعنية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية في المحادثات النووية الإيرانية المرتقبة في كازاخستان، وانتهاز فرصة هذه المفاوضات من أجل تحقيق نتائج إيجابية.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم الخارجية هونغ لي، قوله إن ‘الصين تشعر بالسعادة لرؤية مجموعة (5+1) وإيران يعقدون جولة جديدة من المحادثات لأول مرة منذ قرابة 8 أشهر’، لافتاً إلى أن هذه المحادثات المرتقبة استقطبت اهتماماً كبيراً من قبل المجتمع الدولي لانعقادها في ‘مرحلة حرجة’.ولفت إلى أن مساعد وزير الخارجية الصيني ما جاوشو، سيترأس الوفد الصيني إلى المحادثات، مشدداً على أن بيجينغ تتمسك بموقفها بأن الحوار والتفاوض هما الحل الوحيد الصائب لمعالجة القضية الإيرانية بشكل مناسب.وقال المتحدث إن ‘قضية النووي الإيراني معقّدة وحساسة. لا ينبغي علينا فقط تعزيز ثقتنا بحل سلمي للقضية عبر المحادثات، بل أن نتخذ أيضاً سلوكاً هادفاً وعملياً’.وأشار إلى أن بيجينغ تأمل من كل الأطراف إظهار المزيد من المرونة والصدق والسعي للتوافق، وتضييق الاختلافات والدفع قدماً في عملية التفاوض، داعياً الأطراف إلى انتهاز فرصة المحادثات.وقال إن محصلة إيجابية للمحادثات في كازاخستان ستساعد في تعزيز الحوار والتعاون، وحماية السلام والاستقرار في المنطقة، داعياً إلى تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية لتسجيل تقدّم في المحادثات.وأشار المتحدث الصيني إلى أن الصين ‘قامت بجهود كبيرة ولعبت دوراً إيجابياً وبناء في هذا الشأن’، وهي ستواصل العمل مع أطراف أخرى للسعي لطرق سلمية من أجل تحسين الظروف في إيران عبر الجهود الدبلوماسي. وكانت المحادثات الأخيرة بين مجموعة (5+1) وإيران بشأن برنامج الأخيرة النووي عقدت في موسكو في حزيران (يونيو) 2012.qarqpt

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية