ايران تكرر رفضها مناقشة تخصيب اليورانيوم وتبدي تفاؤلا بشأن تسوية لقضية الباحث الفرنسي المحتجز لديها

حجم الخط
0

ايران تكرر رفضها مناقشة تخصيب اليورانيوم وتبدي تفاؤلا بشأن تسوية لقضية الباحث الفرنسي المحتجز لديها

ايران تكرر رفضها مناقشة تخصيب اليورانيوم وتبدي تفاؤلا بشأن تسوية لقضية الباحث الفرنسي المحتجز لديها طهران ـ ا ف ب: اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني امس الاحد ان ايران ترفض مناقشة حقها المشروع في تخصيب اليورانيوم، مبدية في نفس الوقت تفاؤلا بشأن تسوية قريبة لقضية الباحث الفرنسي المحتجز لديها.وردا علي سؤال حول امكانية وقف تخصيب اليورانيوم كما يطالب مجلس الامن الدولي قال حسيني خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي لن نناقش بشأن حقوق ايران المشروعة .واضاف نستطيع التفاوض بخصوص مخاوف مختلف الاطراف وعدم تحويل البرنامج النووي الايراني .وتابع لن نفعل شيئا مخالفا لمعاهدة حظر الانتشار النووي وليس هناك اي داع او اي منطق لتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم.وقال لمواصلة المفاوضات (مع الدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن والمانيا) يجب ان نلمس لديهم ارادة حازمة في الاعتراف بحق ايران المطلق في امتلاك برنامج نووي سلمي.ويأتي هذا التصريح عشية اعلان الرئيس محمود احمدي نجاد عن خبر سار حول البرنامج النووي يتوقع ان يسجل تحديا جديدا للمجتمع الدولي.وبحسب الصحافة فان الخبر السار يتعلق باقامة اجهزة طرد مركزية جديدة في محطة التخصيب النووي في نطنز (وسط) والانتقال الي المرحلة الصناعية من التخصيب. وفي منتصف شباط (فبراير) ابلغت ايران الوكالة الدولية للطاقة الذرية انها اقامت هناك سلسلتين اوليين من 164 جهاز طرد وانها انتهت من نصب اثنتين اخريين لكن دون تشغيلهما حتي الان.وتسعي طهران، بحسب هدفها المعلن، لان تقيم في مرحلة اولي مجمعا من 18 سلسلة اجهزة طرد موصولة ببعضها البعض تشمل في المجموع نحو ثلاثة الاف جهاز طرد.ويسمح مجمع من هذا القبيل مبدئيا في مهلة تتراوح بين ستة الي 12 شهرا، بانتاج ما يكفي من اليورانيوم العالي التخصيب (90 بالمئة) لصنع قنبلة نووية.وعلي المدي المتوسط تسعي طهران الي التمكن من حيازة قدرة صناعية بنحو خمسين الف جهاز طرد وتؤكد انها ستستخدم فقط لانتاج اليورانيوم المخصب علي مستوي لا يتجاوز خمسة بالمئة لانتاج الوقود لمحطاتها النووية المقبلة.وفي نيسان (ابريل) 2006 اعلنت ايران نجاحها في تخصيب اليورانيوم بمستوي 3.5 بالمئة، وقد زاد هذا الاعلان من حدة علاقتها المتوترة مع الغرب.وطالب مجلس الامن الدولي في ثلاثة قرارات (1969 و1737 و1747) طهران عبثا بتعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم.في سياق قريب اعرب الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني الاحد عن الامل في تسوية قريبة لقضية الباحث الفرنسي ستيفان دودونيون المحتجز في ايران.وصرح حسيني في مؤتمر صحافي كما تعلمون انه لم يعتقل. لقد قام بمبادرات مناقضة لهدف زيارته فسحب منه جواز سفره ورغم عطلة السنة الجديدة (الايرانية) تابع المسؤولون قضيته ونأمل في ان تحل هذه المشكلة قريبا .واوقفت الشرطة الايرانية في 30 كانون الثاني (يناير) ستيفان دودونيون المتخصص في الابحاث حول الاسلام المعاصر في اسيا الوسطي والذي يعكف علي دراسة الاقلية السنية في ايران، عندما كان يلتقط صورا لموكب ديني في محافظة سيستان بلوشستان (جنوب شرق) علي الحدود مع باكستان وافغانستان.وسحب منه جواز سفره.وشهدت المنطقة التي اوقف فيها دودونيون سلسلة من الاعتداءات وعمليات الخطف نسبت الي مجموعة جند الله السنية. وفي تلك المنطقة اسفر اعتداء بالسيارة المفخخة عن مقتل 11 عنصرا من وحدة النخبة في حراس الثورة في زهدان.وتتهم طهران متطرفي هذه الجماعة بالتورط مع اجهزة الاستخبارات البريطانية والامريكية.واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي في مؤتمر صحافي الجمعة تطرقنا لهذه القضية مع السلطات الايرانية لا سيما سفير ايران في باريس علي اهاني.واضاف ماتيي نأمل في حل سريع لهذه المشكلة الادارية كي يتمكن دودونيون من استعادة جواز سفره ومغادرة الاراضي الايرانية .واوضح انه لم توجه اليه اي تهمة ولا ملاحقة قضائية .واكد نأمل في تسوية المشكلة في اقرب وقت ممكن دون المزيد من التفاصيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية