ايران تندد بسياسة الترهيب التي تنتهجها امريكا.. وترحب بأي دور خليجي عربي في النزاع النووي

حجم الخط
0

ايران تندد بسياسة الترهيب التي تنتهجها امريكا.. وترحب بأي دور خليجي عربي في النزاع النووي

واشنطن ستشكل تحالفا اذا رفضت العقوبات في الامم المتحدةايران تندد بسياسة الترهيب التي تنتهجها امريكا.. وترحب بأي دور خليجي عربي في النزاع النووي باريس ـ طهران ـ برلين ـ دبي ـ وكالات الانباء: مع اقتراب اجتماع مجلس الامن الدولي في نيويورك حول الملف النووي الايراني، لا تزال الدول الخمس الدائمة العضوية فيه منقسمة حول الموقف الذي يفترض اتخاذه حيال طهران التي تواصل تحديها للمجتمع الدولي.ولم يتوصل الاوروبيون والامريكيون خلال اجتماعهم الثلاثاء في باريس الي اقناع الصين وروسيا بدعم قرار يرغم ايران علي تعليق انشطتها النووية الحساسة لمواجهة التشدد الايراني.وفي ختام هذا الاجتماع، دعا المسؤول الثالث في وزارة الخارجية الامريكية نيكولاس بيرنز روسيا والصين الي تحمل مسؤولياتهما .واعلن مسؤول الماني كبير امس الاربعاء لمناسبة زيارة المستشارة الالمانية انغيلا ميركيل لواشنطن ان الاولوية هي للجهود الرامية الي اشراك الصين وروسيا في اتخاذ القرارات .وما زالت روسيا والصين اللتان تتمتعان بحق النقض في مجلس الامن الدولي، تبديان تحفظات حول ضرورة اللجوء الي الفصل السابع في ميثاق الامم المتحدة الذي يتم تفعيله في حالات تهديد السلم ويمكن ان يمهد الطريق امام عقوبات او حتي عمل عسكري كخيار اخير.وقال رئيس مجلس الامن لشهر ايار (مايو) ممثل الكونغو بازيل ايكويبي قبل بدء الاجتماع سنري ما هو التحرك الواجب اعتماده .وقال السفير الامريكي لدي الامم المتحدة جون بولتون ان امكانية امتناع الصين وروسيا عن التصويت علي قرار لمجلس الامن يهدد ايران بعقوبات، لن يعرقل تطبيقه مع ان الولايات المتحدة تفضل صدور القرار بالاجماع.وقال بولتون امام لجنة في الكونغرس ان الولايات المتحدة ستمضي مع حلفائها في اصدار قرار دولي يدين ايران حتي في حال امتناع روسيا والصين عن ذلك.واضاف انه حتي وان استخدمت احدي الدول الدائمة العضوية حق النقض (الفيتو) ضد قرار لاحق يطالب بفرض عقوبات، ستبحث الولايات المتحدة عن خيارات بديلة لمعاقبة ايران.وتابع اذا فرضت احدي الدول الدائمة العضوية حق النقض واذا عجز مجلس الامن لاي سبب من تحمل مسؤولياته، عندها نتحمل بانفسنا هذه المسؤولية وانني واثق من اننا سنمضي لنطلب من دول او مجموعات اخري فرض عقوبات علي ايران.واضاف ان الولايات المتحدة تعد مع حلفائها قرارا هذا الاسبوع يستند الي الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة و يلزم ايران بجميع القرارات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتي تطلب منها تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم .واعرب رئيس المجلس الاعلي للامن القومي الايراني والمسؤول المكلف الملف النووي علي لاريجاني عن ثقته خلال زيارة لدولة الامارات العربية المتحدة بأن دول الخليج لن تقف الي جانب الولايات المتحدة في ما يتعلق بالملف النووي الايراني.وقال لاريجاني امس الاربعاء ان القادة في الخليج يدركون ان واشنطن تعتمد سياسة الكيل بمكيالين في المنطقة.وسخر بيرنز من الدعم الذي تزعم ايران بأنها تحظي به دوليا موضحا ان الدول الوحيدة التي تدعم طهران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي فنزويلا وكوبا وسورية.وقبل اجتماع باريس اكدت الجمهورية الاسلامية تصميمها المضي في انشطتها النووية الحساسة باعلانها النجاح في تخصيب اليورانيوم بمستوي اعلي (4.8%) من المستوي الذي حققته في مرحلة سابقة.وكان لقاء باريس الاول منذ اعلنت الوكالة الدولية للطـــاقة الذرية الجــمعة ان ايران لم تتعاون ولم تعلق الانشطة الحساسة في برنامجها النووي الذي يشتبه بانه يخفي طموحات عسكرية وراء انشطة مدنية.وشارك في الاجتماع ممثلون عن الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا) والمانيا.وتم الاتفاق علي مواصلة المحادثات علي مستوي وزراء الخارجية في الثامن من ايار (مايو) وليس في التاسع كما كان مقررا اصلا في نيويورك.وما زالت الدول الخمس الكبري منقسمة حول التدابير الواجب اتخاذها لكنها تقول انها متحدة بشأن الهدف وهو منع ايران من امتلاك السلاح النووي.وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية ان الدول الخمس اعربت عن قلقها بشأن تطوير هذا البرنامج الذي لا يتماشي مع مطالب الاسرة الدولية .وتدرك الدول الغربية ان الوقت يداهمها في هذه القضية.وقال مسؤول فرنسي مطلع علي الملف الايام التي تمر تسمح للايرانيين بالمضي في انشطتهم بوتيرة اسرع مما كنا نظن . وخلص الي القول يبدو انهم متمكنون من التكنولوجيا النووية.ومن جهة اخري ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية نقلا عن المتحدث باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي لن نتخلي عن حقوقنا الثابتة في مجال امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية، والتهديدات الجوفاء من الولايات المتحدة لن يكون لها اي تأثير علي تصميمنا .واضاف ان سياسة الولايات المتحدة الخارجية لا منطق لها ويسعي الامريكيون وراء بلوغ اهدافهم من خلال استخدام لغة التهديد والترهيب حتي حيال حلفائهم .وقال آصفي ايضا بات واضحا ان الولايات المتحدة فقدت تماما ثقة المجتمع الدولي في موضوع الملف النووي الايراني وتحاول استخدام منطق القوة والاذلال حيال شركائها لفرض سياستها .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية